أين المجاز فيهبط الإلهام
خليل مطران
(108) مشاهدة
اقرأ «أين المجاز فيهبط الإلهام» من نظم خليل مطران كاملةً ومرتّبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «أين المجاز فيهبط الإلهام»
أَيْنَ المَجَازُ فَيَهْبِطُ الإِلْهَامْ
وَالذِّهْنُ نَهْبٌ وَالشُّئُونُ رُكَامُ
وَهَلِ الشَّتِيتُ القَلْبِ تَجْمَعُ قَلْبَهُ
مِمَّا يَرَاهُ رَوْعَةٌ وَنِظَامُ
وَلَّى الشَّبَابُ وَصَوَّحَتْ جَنَّاتُهُ
وَتَخَالَفَتْ فِي طَيْرِهَا الأنْعَامُ
وَتَنَكَّرَتْ زِيناتُهَا فِي خَاطِرِي
حَتَّى لَتَنْكِرَ حِبْرَهَا الأقْلامُ
أَقْسَى مَعَارِفَنَا الحَقَائِقُ بَعْدَمَا
يَذْوِي الخَيَالُ وَتَنْصُبُ الأوْهَامُ
لَكِنْ دَعَا دَاعِي الوَفَاءِ لِمَنْ لَهُ
فِي نَفْسِي الإِعْزَازُ وَالإِكْرَامُ
حمدي أَيَبْلُغُ فِيكَ حَمْدِي بَعْضَ مَا
يَبْغِي الوَلاَءُ وَيُوجِبُ الإِعْظَامُ
إنَّ الزِّرَاعَةَ إذْ غَدَوْتَ وَزِيرَهَا
نَشِطَتْ موفَّقَةً لِمَا تَعْتَامُ
وَتَنَاسَقَتْ وِجْهاتُهَا وَتَسَاوقَتْ
حَرَكَاتُهَا وَتَيَقَّظَ النَّوَّامُ
وَغَزَتْ جَحَافِلُهَا مُغِيراً جَائِحاً
يُفْنِي النَّبَاتَ وَتَرْكُهُ إجْرَامُ
تِلْكَ الوِزَارَةُ لاَ يَفُوتُكَ كُنْهُهَا
وَلِكُلِّ أمْرٍ فِي يَدَيْكَ زِمَامُ
تَرْجُو البِلاَدُ عَلَى يَدَيْكَ رُقيَّهَا
وَذَرِيعَتَاهُ عَزِيمَةٌ وَنِظَامُ
يَا سَيْف نُصْرِ الحَقِّ لَسْتُ مُحقِّقاً
إِنْ كَانَ يَفْعَلُ فِعْلُكَ الصَّمْصامُ
إِنْ تَدْعُكَ الجُلَّى مَضَيْتَ مَضَاءهُ
وَأَحبَّ مِنْ حَرْبٍ إليك سَلاَمُ
فِي النَّاسِ لاَ يَقْلاَكَ إلاَّ مَنْ بَلاَ
فَتَكَاتِ بَأْسِكَ حِينَ مِصْرُ تُضَامُ
عَجَبٌ وَأَنْتَ السَّيْفُ أَنَّكَ مَوْرِدٌ
تَهْفُو الضِّعافُ إِليهِ وَهْيَ حَمَامُ
هِمَمٌ كَنِيرانِ القِرَى وَمَكَارِمٌ
أَبداً عَلَى أَبْوابِهِنًّ زِحَامُ
تُعْطِي كَأَنْكَ لِلْبَرِيَّةِ كَافِلٌ
وَكَأَنَّ أكْثَرَ مَنْ بِهَا أيْتَامُ
لَمْ أُلْفِ حَيّاً والزمانُ مُذَمَّم
يَعْدُوهُ فِيهِ كَمَا عَدَاكَ الذَّامُ
أَكْبَرْتُ فِيكَ خِصَالَ أرْوَعَ مَاجِدٍ
يَسْتَصْغِرُ الأَحْدَاثَ وَهْيَ جِسَامُ
وَعَلَى مُرَاوَدَةِ المَنَافِعِ عَهْدُهُ
أبداً وَثِيقٌ وَالذِّمامُ ذِمَامُ
تَدْرِي النِّقَابَةُ مُنْذُ مَبْدَأِ أَمْرِهَا
مَا حَزْمُهُ مَا العَزْمُ مَا الإِقْدَامُ
وَتَسِيرُ فِي إرْشَادِهِ سَيْرَ الهُدَى
وَبِرَأْيِهَا يَتَصَرَّفُ الحُكَّامُ
إِنْ كَانَ هَذَا المُلْكُ مَرْفُوعَ الذُّرَى
فَالزَّارِعُونَ لَهُ قُوىً وَدِعَامُ
بَلْ هُمْ قِوَامُ عُلُومِهِ وَفُنُونِهِ
وَلِكُلِّ أَسْبَابِ الحَيَاةِ قِوَامُ
فَإذَا وَكَلْنَاهُمْ إلى أَسْقَامِهِمْ
عَرَتِ البِلاَدَ وَأَهْلَهَا الإسْقَامُ
أَكْبِرْ بِمَا تَأْتِي النِّقَابَةُ خِدْمَةً
كَيْفَ الجَمَاعَةُ وَالرَّئِيسُ هُمَامُ
إِيهاً رَئِيسي قَبْلَ عَتْبِكَ إنَّنِي
لَكَ مُعْتِبٌ وَالشَّاهِدونَ كِرَامُ
مُنْذُ التقَينا لَمْ يُكَدِّرْ صَفْوَنَا
خُلْفٌ وَزَادَتْ وُدَّنَا الأعْوَامُ
لَكِنْ عصَيْتُ اليَوْمَ أَمْرَكَ مَرَّةً
مِنْ حَيْثُ حُرِّمَ أَنْ يَكُونَ كَلاَمُ
وَالعُذْرُ أَنِّي لَوْ سَكَتُّ لَكَانَ لِي
مِنْ مُكْرِميكَ جَمِيعِهِمْ لُوَّامُ
وَالذِّهْنُ نَهْبٌ وَالشُّئُونُ رُكَامُ
وَهَلِ الشَّتِيتُ القَلْبِ تَجْمَعُ قَلْبَهُ
مِمَّا يَرَاهُ رَوْعَةٌ وَنِظَامُ
وَلَّى الشَّبَابُ وَصَوَّحَتْ جَنَّاتُهُ
وَتَخَالَفَتْ فِي طَيْرِهَا الأنْعَامُ
وَتَنَكَّرَتْ زِيناتُهَا فِي خَاطِرِي
حَتَّى لَتَنْكِرَ حِبْرَهَا الأقْلامُ
أَقْسَى مَعَارِفَنَا الحَقَائِقُ بَعْدَمَا
يَذْوِي الخَيَالُ وَتَنْصُبُ الأوْهَامُ
لَكِنْ دَعَا دَاعِي الوَفَاءِ لِمَنْ لَهُ
فِي نَفْسِي الإِعْزَازُ وَالإِكْرَامُ
حمدي أَيَبْلُغُ فِيكَ حَمْدِي بَعْضَ مَا
يَبْغِي الوَلاَءُ وَيُوجِبُ الإِعْظَامُ
إنَّ الزِّرَاعَةَ إذْ غَدَوْتَ وَزِيرَهَا
نَشِطَتْ موفَّقَةً لِمَا تَعْتَامُ
وَتَنَاسَقَتْ وِجْهاتُهَا وَتَسَاوقَتْ
حَرَكَاتُهَا وَتَيَقَّظَ النَّوَّامُ
وَغَزَتْ جَحَافِلُهَا مُغِيراً جَائِحاً
يُفْنِي النَّبَاتَ وَتَرْكُهُ إجْرَامُ
تِلْكَ الوِزَارَةُ لاَ يَفُوتُكَ كُنْهُهَا
وَلِكُلِّ أمْرٍ فِي يَدَيْكَ زِمَامُ
تَرْجُو البِلاَدُ عَلَى يَدَيْكَ رُقيَّهَا
وَذَرِيعَتَاهُ عَزِيمَةٌ وَنِظَامُ
يَا سَيْف نُصْرِ الحَقِّ لَسْتُ مُحقِّقاً
إِنْ كَانَ يَفْعَلُ فِعْلُكَ الصَّمْصامُ
إِنْ تَدْعُكَ الجُلَّى مَضَيْتَ مَضَاءهُ
وَأَحبَّ مِنْ حَرْبٍ إليك سَلاَمُ
فِي النَّاسِ لاَ يَقْلاَكَ إلاَّ مَنْ بَلاَ
فَتَكَاتِ بَأْسِكَ حِينَ مِصْرُ تُضَامُ
عَجَبٌ وَأَنْتَ السَّيْفُ أَنَّكَ مَوْرِدٌ
تَهْفُو الضِّعافُ إِليهِ وَهْيَ حَمَامُ
هِمَمٌ كَنِيرانِ القِرَى وَمَكَارِمٌ
أَبداً عَلَى أَبْوابِهِنًّ زِحَامُ
تُعْطِي كَأَنْكَ لِلْبَرِيَّةِ كَافِلٌ
وَكَأَنَّ أكْثَرَ مَنْ بِهَا أيْتَامُ
لَمْ أُلْفِ حَيّاً والزمانُ مُذَمَّم
يَعْدُوهُ فِيهِ كَمَا عَدَاكَ الذَّامُ
أَكْبَرْتُ فِيكَ خِصَالَ أرْوَعَ مَاجِدٍ
يَسْتَصْغِرُ الأَحْدَاثَ وَهْيَ جِسَامُ
وَعَلَى مُرَاوَدَةِ المَنَافِعِ عَهْدُهُ
أبداً وَثِيقٌ وَالذِّمامُ ذِمَامُ
تَدْرِي النِّقَابَةُ مُنْذُ مَبْدَأِ أَمْرِهَا
مَا حَزْمُهُ مَا العَزْمُ مَا الإِقْدَامُ
وَتَسِيرُ فِي إرْشَادِهِ سَيْرَ الهُدَى
وَبِرَأْيِهَا يَتَصَرَّفُ الحُكَّامُ
إِنْ كَانَ هَذَا المُلْكُ مَرْفُوعَ الذُّرَى
فَالزَّارِعُونَ لَهُ قُوىً وَدِعَامُ
بَلْ هُمْ قِوَامُ عُلُومِهِ وَفُنُونِهِ
وَلِكُلِّ أَسْبَابِ الحَيَاةِ قِوَامُ
فَإذَا وَكَلْنَاهُمْ إلى أَسْقَامِهِمْ
عَرَتِ البِلاَدَ وَأَهْلَهَا الإسْقَامُ
أَكْبِرْ بِمَا تَأْتِي النِّقَابَةُ خِدْمَةً
كَيْفَ الجَمَاعَةُ وَالرَّئِيسُ هُمَامُ
إِيهاً رَئِيسي قَبْلَ عَتْبِكَ إنَّنِي
لَكَ مُعْتِبٌ وَالشَّاهِدونَ كِرَامُ
مُنْذُ التقَينا لَمْ يُكَدِّرْ صَفْوَنَا
خُلْفٌ وَزَادَتْ وُدَّنَا الأعْوَامُ
لَكِنْ عصَيْتُ اليَوْمَ أَمْرَكَ مَرَّةً
مِنْ حَيْثُ حُرِّمَ أَنْ يَكُونَ كَلاَمُ
وَالعُذْرُ أَنِّي لَوْ سَكَتُّ لَكَانَ لِي
مِنْ مُكْرِميكَ جَمِيعِهِمْ لُوَّامُ
قصة العمل
أغنية «أينالمجاز فيهبطالإلهام»أداهاخليل مطران.خليل مطران (1872 - 1949م)، وعمل فيالصحافة، وتولّىإدارةالفرقة …
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: خليل مطران
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
مصر
سنة الميلاد:
1872
سنة الوفاة:
1949
بداية المسيرة:
1900
خليل مطران شاعر المعروف بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر الحديث والمعاصر في مصر، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليه تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة، إلى هنا راهباً صالحاً، أريه وجه مبتسم، أطاش حلم الحليم، صدق النعي وردد الهرمان، انزل المنزل الحسن، إليك أهدي ثنائي، آلهة مصر في القدم، ألا أيها الطالع المتبسم. يعكس هذا الإرث تنوّع اهتماماته الشعرية وقدرته على تجسيد المشاعر الإنسانية بألفاظ بليغة.
المسيرة والإنجازات
قدّم خليل مطران نصوصاً شعرية غنّاها كثير من المطربين، وتبرز من رصيده الغنائي أعمال مثل: إهنأ بما أهدى المليك، في زحلة مولدي بالروح لا البدن، إن يقض اسماعيل عاصم، بلغت أقصى العمر الفاني، يا ترب عصرك بيتي، قربته فما ارتوى، رأيته ورآني، إلى هنا راهباً صالحاً، أريه وجه مبتسم، أطاش حلم الحليم، صدق النعي وردد الهرمان، انزل المنزل الحسن، إليك أهدي ثنائي، آلهة مصر في القدم، ألا أيها الطالع المتبسم. يعكس هذا الإرث تنوّع اهتماماته الشعرية وقدرته على تجسيد المشاعر الإنسانية بألفاظ بليغة.
عن الشاعر: خليل مطران
خليل مطران شاعر المعروف بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر الحديث والمعاصر في مصر، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليه تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة، إلى هنا راهباً صالحاً، أريه وجه مبتسم، أطاش حلم الحليم، صدق النعي وردد الهرمان، انزل الم…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ خليل مطران
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.