بارق الشام إلى الكرخ سرى

عبد الغفار الأخرس

(78) مشاهدة


بطاقة العمل
سنة الإصدار: 1820
النوع: ديني
المقام: عجم
نص «بارق الشام إلى الكرخ سرى» للشاعر عبد الغفار الأخرس مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «بارق الشام إلى الكرخ سرى»

بارق الشام إلى الكرخ سرى
فروى عن أهل نجد خبرا
وبنا هبَّت له بارقة
أضرمت بالريّ منها شررا
وإلى الله فؤاد كلَّما اس
تعرت نار الطلول استعرا
غنّ لي يا حادي العيس ولا
تهمل السَّير فقد طال السرى
وأعِدْ أخبار نجد إنَّها
تجبر القلب إذا ما انكسرا
آه كم ليلة طالتْ وقد
ذكروا نجداً وهمٍّ قصرا
كيف لا أعشق أرضاً أهلها
شملت ألطافُهم كلَّ الورى
قلْ بهم ما شئت واذكر فضلهم
إنَّ كلّ الصيد في جوف الفرا
كَرُموا أصلاً وطابوا مغرساً
وعَلَوْا قدراً وجادوا عنصرا
إنْ تَرَ منهم فتًى ظنَّيت في
ذاته كلّ الكمال انحصرا
قسماً بالزُّهر من أجدادهم
من به طابَ ثرى أمّ القرى
مدحهم ذخري وديني حبُّهم
يا ترى هل يقبلون يا ترى
يشهد الله بأنِّي عبدهم
تحت بيع إن أرادوا وشرا
وإذا انجرت أحاديثُهُم
لا تسل عن مقلتي عمَّا جرى
وهبوا عيني الكرى واحسرتا
ودلالاً أحرموا جفني الكرى
وتراني حينما قد نفروا
ألفت عيني البكا والسهرا
شرفوا الأرض ومن هذا نرى
منهمُ في كلِّ حيٍّ أثرا
كأبي القدر المعلى والهدى
والندى والعلم مرفوع الذُّرا
بضعة السادات من أهل العبا
كوكب الإشراق تاج الأُمَرا
وارث القطب الرفاعيّ الَّذي
صيته أملى الملا واشتهرا
عَلَمُ الأشياخ سلطان الحمى
غوث أهل الشرق شيخ الفقرا
يا لها والله من سلسلة
كلما طالت نداها انحدرا
عصبة من آل خير الأنبيا
عَزَّ من يغدو بهم مفتخرا
سيّدي يابا الهدى يا ابن الَّذي
خضعت ذلاً له أُسْدُ الشرى
يا كريم الطبع يا كنز التقى
يا شريف القدر أنّى حضرا
لك وجه لمعت من وجه
شمس رشد نورها لن ينكرا
مظهر أيّده الله وكم
أرجو منه فوق هذا مظهرا
لك من مجد الرفاعي رفعةٌ
ترجع الطرف كليلاً حسرا
ويد روحي فداها من يدٍ
تخجل الغيث إذا الغيث جرى
ولسان راح يروي قلبه
ما به بحر الفتوح انفجرا
لك طرف أحمديٌّ إنْ رمى
نبله العزم يشق الحجرا
لك صدر طاهر من دنس
عن مياه الحقد طبعاً صدرا
بأبيك ابن الرفاعي وبالأ
وصيا نعمَ الجدودُ الكُبَرا
لا ترى من حاسد إنكاره
مثل هذا عن أبيكم ذكرا
وأسلم الدهر رفيعاً سيّداً
مرشداً لم تلق يوماً كدرا
وأقبل العبد محبًّا خالص ال
قلب لا زال بكم مفتخرا
فهو عن مدح سواكم أخرسٌ
وبكم أفصحُ حزبِ الشُّعرا

عبد الغفار الأخرس
بلد المنشأ: الدولة العثمانية
سنة الميلاد: 1804
سنة الوفاة: 1872
بداية المسيرة: 1820
عبد الغفار الأخرس (1804 - 1872م) شاعر من العالم العربي، يُعدّ من أبرز أصوات الشعر العربي في العصر الحديث والمعاصر، ويُعرف بقصائده التي تناولت موضوعات متنوعة كالمدح والرثاء والغزل والحكمة والوصف. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة، قصيدة، عفت أرسم من دار مي وأطلال.
المسيرة والإنجازات
من أبرز ما غُنّي لـعبد الغفار الأخرس: قلب يذوب عليك وجدا، ألا إن هذا الفؤاد اضطرم، ألا من مبلغ عني سلامي، ألا من لأجفان أرقن رواء، رمينا بأدهى المعضلات النوائب، أتذكر أطلالا تعفت وأرسما، لأسماء دار حيث منقطع الرمل، من لصب متيم مستهام، فخار الملوك بأعوانها، يا إمام الهدى ويا صفوة الله، ألا يا سيد العلماء طرا، ومالكة رقي وما أنا ملكها، ليهنكم زواج في هناء، أتتنا من الزوراء منكم قصيدة، عفت أرسم من دار مي وأطلال.

عن الشاعر: عبد الغفار الأخرس

عبد الغفار الأخرس (1804 - 1872م) شاعر من العالم العربي، يُعدّ من أبرز أصوات الشعر العربي في العصر الحديث والمعاصر، ويُعرف بقصائده التي تناولت موضوعات متنوعة كالمدح والرثاء والغزل والحكمة والوصف. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة، قصيدة، عفت أرسم من دار مي وأطلال.
المزيد من أعماله ←

أعمال أخرى لـ عبد الغفار الأخرس

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات