بهجة في نضارة في رواء
حفني ناصف
(115) مشاهدة
كلمات «بهجة في نضارة في رواء» للشاعر حفني ناصف كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «بهجة في نضارة في رواء»
بهجةٌ في نضارةٍ في رواءِ
أعربت عن جمالِ هذا البناءِ
حجرة لو رأيت فيها ذويها
لرأيتُ الرشيد في الزوراءِ
كالفراديس كل ما يشتهيهِ
في رباها وما يلذّ لرائي
تتباهى بأنها قد أعدت
مغتذىً للرئيس والوجهاءِ
فإذا أحدقوا حواليهِ فيها
خلْتهُ البدرَ في نجومِ السماءِ
أو كأن المسيح بين الحوار
يين حيَّاهُ ربهُ بالغَداءِ
سألوه عيداً لهم فأتتهم
من لدنْهِ موائدٌ في الهواءِ
تتمنى الأفلاك لو أبدلتها
للدراري بالقبة الزرقاءِ
والدراريُّ تبتغي أن تُدَلِّي
في ذراها مصابحاً للضياءِ
وتكون الأقمارُ خبزاً وتهوىَ
أن تكون الجوزاءُ دورق ماءِ
والثريا تود لو صيغ منها
عنب للرئيس بعد الغِذاءِ
حَمَلُ الأفقِ ودّ لو حملوه
في هلالِ فذاكَ خير إناءِ
وبياض المجرّةِ ازدادَ شوقاً
أن يُرى في الخوانِ مثل الغطاءِ
فكلوا واشربوا وقرّوا عيوناً
وأمرحوا وافرحوا بكل هناءِ
واشرحوا صدركم وفيضوا سروراً
بكريم باهي السنا والسناءِ
حلّ في كل مهجةٍ وتحلى
بمزايا تجلّ عن إحصاءِ
أعربت عن جمالِ هذا البناءِ
حجرة لو رأيت فيها ذويها
لرأيتُ الرشيد في الزوراءِ
كالفراديس كل ما يشتهيهِ
في رباها وما يلذّ لرائي
تتباهى بأنها قد أعدت
مغتذىً للرئيس والوجهاءِ
فإذا أحدقوا حواليهِ فيها
خلْتهُ البدرَ في نجومِ السماءِ
أو كأن المسيح بين الحوار
يين حيَّاهُ ربهُ بالغَداءِ
سألوه عيداً لهم فأتتهم
من لدنْهِ موائدٌ في الهواءِ
تتمنى الأفلاك لو أبدلتها
للدراري بالقبة الزرقاءِ
والدراريُّ تبتغي أن تُدَلِّي
في ذراها مصابحاً للضياءِ
وتكون الأقمارُ خبزاً وتهوىَ
أن تكون الجوزاءُ دورق ماءِ
والثريا تود لو صيغ منها
عنب للرئيس بعد الغِذاءِ
حَمَلُ الأفقِ ودّ لو حملوه
في هلالِ فذاكَ خير إناءِ
وبياض المجرّةِ ازدادَ شوقاً
أن يُرى في الخوانِ مثل الغطاءِ
فكلوا واشربوا وقرّوا عيوناً
وأمرحوا وافرحوا بكل هناءِ
واشرحوا صدركم وفيضوا سروراً
بكريم باهي السنا والسناءِ
حلّ في كل مهجةٍ وتحلى
بمزايا تجلّ عن إحصاءِ
عن الفنان: حفني ناصف
تعرف على المزيد →
سنة الميلاد:
1855
سنة الوفاة:
1919
حفني ناصف (1855 - 1919م) شاعر من العالم العربي، يُعدّ من أبرز أصوات الشعر العربي في العصر الحديث والمعاصر، ويُعرف بقصائده التي تناولت موضوعات متنوعة كالمدح والرثاء والغزل والحكمة والوصف. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة،
المسيرة والإنجازات
قدّم حفني ناصف نصوصاً شعرية غنّاها كثير من المطربين، وتبرز من رصيده الغنائي أعمال مثل: أهدي إلى روض السلام، شعر الفحول الأول، أما آن للشمل أن ينظما، يا مغرما بالصرف، قد بلغتني دعوة، قد أتى يومنا وحم الحمام، حي ولكن الوفاة قريبة، أهنيك لكنني أخجل، أنا وصنوي والزمان، للوزينا على مصر أيادي، في حلقة الندى قام مصقع، لمصر بئس المصير، إن كنت فهت بشيء، أحييت آمالي وكنت أمتها، بهجة في نضارة في رواء. يعكس هذا الإرث تنوّع اهتماماته الشعرية وقدرته على تجسيد المشاعر الإنسانية بألفاظ بليغة.
أعمال أخرى لـ حفني ناصف
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.