بكيت وما يبكيك من رسم منزل
ذو الرمة
(93) مشاهدة
كلمات «بكيت وما يبكيك من رسم منزل» للشاعر ذو الرمة كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «بكيت وما يبكيك من رسم منزل»
بَكَيتَ وَما يُبكيكَ مِن رَسمِ مَنزِلٍ
كَسَحقِ سَبا باقي السُخومِ رَحيضُها
عَفَت غَيرَ أَنصابٍ وَسُفعٍ مَواثِلٍ
طَويلٍ بِأَطرافِ الرَمادِ عَضيضُها
كَأَن لَم يَكُن مِن أَهلِ مَيَّ مَحَلَّةَ
يُدَمِّنُها رُعيانُها وَرَبيضُها
أَكَفكِفُ مِن فَرطِ الصَبابَةِ عَبرَة
فَتَنتُقُ عَيني تارَة وَأُغيضُها
فَدَع ذِكرَ عَيشٍ قَد مَضى لَيسَ راجِعا
وَدُنيا كَظِلِّ الكَرمِ كُنّا نَخوضُها
فَيا مَن لِقَلب قَد عَصاني مُتَيَّم
لِمَيٍّ وَنَفسٍ قَد عَصاني مَريضُها
فَقولا لِمَيٍّ إِن بِها الدارُ ساعَفَت
أَلا ما لِمَيٍّ لا تُؤَدّى فُروضُها
فَظَنّي بِمَيٍّ إِنَّ مَيّا بَخيلَةٌ
مَطولٌ وَإِن كانَت كَثيراً عُروضُها
أَرِقتُ وَقَد نامَ العُيونُ لِمُزنَةٍ
تَلأَلأَ وَهَناً بَعدَ هَدءٍ وَميضُها
أَرِقتُ لَهُ وَحدي وَقَد نامَ صُحبَتي
بَطيئا مِنَ الغَورِ التِهامي نُهوضُها
وَهَبَّت لَهُ ريحُ الجَنوبِ تَسوقُها
كَما سيقَ مَوهونُ الذِراعِ مُهيضُها
فَلَمّا عَلَت أَقبالَ مَيمَنَةِ الحِمى
رَمَت بِالمَراسي وَاِستَهَلَّ فَضيضُها
إِلَيكَ وَليّ الحَقِّ أَعلَمتُ أَركُبا
أَتَوكَ بِأَنضاءٍ قَليلٍ خُفوضُها
نَواجٍ إِذا ما اللَيلُ أَرخى سُتورَهُ
وَكانَ سَواءً سودُ أَرضٍ وَبيضُها
مَقاري هُمومٍ ما تَزالُ عَوامِلا
كَأَنَّ نُغوصَ الخاضِباتِ نَغيضُها
بَرى نَيَّها عَنها التَجَهُّدَ في السُرى
وَجَوبُ صَحارٍ لا تَزالُ تَخوضُها
كَأَنَ رَضيخَ المَروِ مِن وَقعِها بِهِ
خَذاريفُ مِن بَيضٍ رَضيخٍ رَضيضُها
ذَرَعَن بِنا أَجوازَ كُلِّ تَنوفَةٍ
مُلَمِّعَةٍ وَالأَرضُ يُطوى عَريضُها
قِفارٌ مَحولٌ ما بِها مُتَعَلَّلٌ
سِوى جِرَّةٍ مِن رَجعِ فَرثٍ تُفيضُها
فَما بَلَّغَتكَ العيسُ حَيثُ تَقَرَّبَت
مِنَ البُعدِ إِلا جَهدُها وَجَريضُها
إِذا حُلَّ عَنها الرِحالُ وَأَلقَيت
طَنافِسُ عَن عوجٍ قَليلٍ نَحيضُها
فَنِعمَ أَبو الأَضيافِ يَنتَجِعونَهُ
وَمَوضِعُ أَنقاضٍ أَنيٍّ نُهوضُها
جَميلُ المُحَيّا هَمُّهُ طَلَبُ العُلى
مُعيدٌ لإِمرارِ الأُمورِ نَقوضُها
كَساكَ الَّذي يَكسو المَكارِمِ حُلَّةً
مِنَ المَجدِ لا تَبلى بَطيئاً نُفوضُها
حَبَتكَ بِأَعلاقِ المَكارِمِ وَالعُلى
خِصالُ المَعالي قَضُّها وَقَضيضُها
سَيأَتيكُمُ مِنّي ثَناءٌ وَمِدحَةٌ
مُحَبَّرَةٌ صَعبٌ غَريضٌ قَريضُها
سَيَبقى لَكُم إِلا تَزالَ قَصيدَةٌ
إِذا اِسحَنفَرَت أُخرى قَضيبٌ أَروضُها
رِياضَةَ مَخلوجٍ وَكُلُّ قَصيدَةٍ
وَإِن صَعُبَت سَهلٌ عَليَّ عَروضُها
وَقافِيةٍ مِثلَ السِنانِ نَطَقتُها
تَبيدُ المَهارى وَهيَ باقٍ مَضيضُها
وَتَزدادُ في عَينِ الحَبيبِ مَلاحَةً
وَيَزدادُ تَبغيضاً إِلَيها بَغيضُها
كَسَحقِ سَبا باقي السُخومِ رَحيضُها
عَفَت غَيرَ أَنصابٍ وَسُفعٍ مَواثِلٍ
طَويلٍ بِأَطرافِ الرَمادِ عَضيضُها
كَأَن لَم يَكُن مِن أَهلِ مَيَّ مَحَلَّةَ
يُدَمِّنُها رُعيانُها وَرَبيضُها
أَكَفكِفُ مِن فَرطِ الصَبابَةِ عَبرَة
فَتَنتُقُ عَيني تارَة وَأُغيضُها
فَدَع ذِكرَ عَيشٍ قَد مَضى لَيسَ راجِعا
وَدُنيا كَظِلِّ الكَرمِ كُنّا نَخوضُها
فَيا مَن لِقَلب قَد عَصاني مُتَيَّم
لِمَيٍّ وَنَفسٍ قَد عَصاني مَريضُها
فَقولا لِمَيٍّ إِن بِها الدارُ ساعَفَت
أَلا ما لِمَيٍّ لا تُؤَدّى فُروضُها
فَظَنّي بِمَيٍّ إِنَّ مَيّا بَخيلَةٌ
مَطولٌ وَإِن كانَت كَثيراً عُروضُها
أَرِقتُ وَقَد نامَ العُيونُ لِمُزنَةٍ
تَلأَلأَ وَهَناً بَعدَ هَدءٍ وَميضُها
أَرِقتُ لَهُ وَحدي وَقَد نامَ صُحبَتي
بَطيئا مِنَ الغَورِ التِهامي نُهوضُها
وَهَبَّت لَهُ ريحُ الجَنوبِ تَسوقُها
كَما سيقَ مَوهونُ الذِراعِ مُهيضُها
فَلَمّا عَلَت أَقبالَ مَيمَنَةِ الحِمى
رَمَت بِالمَراسي وَاِستَهَلَّ فَضيضُها
إِلَيكَ وَليّ الحَقِّ أَعلَمتُ أَركُبا
أَتَوكَ بِأَنضاءٍ قَليلٍ خُفوضُها
نَواجٍ إِذا ما اللَيلُ أَرخى سُتورَهُ
وَكانَ سَواءً سودُ أَرضٍ وَبيضُها
مَقاري هُمومٍ ما تَزالُ عَوامِلا
كَأَنَّ نُغوصَ الخاضِباتِ نَغيضُها
بَرى نَيَّها عَنها التَجَهُّدَ في السُرى
وَجَوبُ صَحارٍ لا تَزالُ تَخوضُها
كَأَنَ رَضيخَ المَروِ مِن وَقعِها بِهِ
خَذاريفُ مِن بَيضٍ رَضيخٍ رَضيضُها
ذَرَعَن بِنا أَجوازَ كُلِّ تَنوفَةٍ
مُلَمِّعَةٍ وَالأَرضُ يُطوى عَريضُها
قِفارٌ مَحولٌ ما بِها مُتَعَلَّلٌ
سِوى جِرَّةٍ مِن رَجعِ فَرثٍ تُفيضُها
فَما بَلَّغَتكَ العيسُ حَيثُ تَقَرَّبَت
مِنَ البُعدِ إِلا جَهدُها وَجَريضُها
إِذا حُلَّ عَنها الرِحالُ وَأَلقَيت
طَنافِسُ عَن عوجٍ قَليلٍ نَحيضُها
فَنِعمَ أَبو الأَضيافِ يَنتَجِعونَهُ
وَمَوضِعُ أَنقاضٍ أَنيٍّ نُهوضُها
جَميلُ المُحَيّا هَمُّهُ طَلَبُ العُلى
مُعيدٌ لإِمرارِ الأُمورِ نَقوضُها
كَساكَ الَّذي يَكسو المَكارِمِ حُلَّةً
مِنَ المَجدِ لا تَبلى بَطيئاً نُفوضُها
حَبَتكَ بِأَعلاقِ المَكارِمِ وَالعُلى
خِصالُ المَعالي قَضُّها وَقَضيضُها
سَيأَتيكُمُ مِنّي ثَناءٌ وَمِدحَةٌ
مُحَبَّرَةٌ صَعبٌ غَريضٌ قَريضُها
سَيَبقى لَكُم إِلا تَزالَ قَصيدَةٌ
إِذا اِسحَنفَرَت أُخرى قَضيبٌ أَروضُها
رِياضَةَ مَخلوجٍ وَكُلُّ قَصيدَةٍ
وَإِن صَعُبَت سَهلٌ عَليَّ عَروضُها
وَقافِيةٍ مِثلَ السِنانِ نَطَقتُها
تَبيدُ المَهارى وَهيَ باقٍ مَضيضُها
وَتَزدادُ في عَينِ الحَبيبِ مَلاحَةً
وَيَزدادُ تَبغيضاً إِلَيها بَغيضُها
عن الفنان: ذو الرمة
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
الدولة الأموية
سنة الميلاد:
696
سنة الوفاة:
735
يُعتبر ذو الرمة شاعرة بارزاً من العالم العربي، عاش/عاشت في العصر الإسلامي المبكر، وترك/تركت بصمة واضحة في الأدب العربي من خلال نصوصه الشعرية التي تجمع بين العاطفة والبلاغة. تميّز لها شعر بدقة اللغة وقوة الصورة،
المسيرة والإنجازات
يضم الأرشيف 179 عملاً منسوباً إليها، منها: ألما على الدار التي لو وجدتها، كأن الرياح الذاريات عشية، أرى إبلي وكانت ذات زهو، أمن مية الطلل الدارس، عليكن يا أطلال مي بشارع، وراد أسمال المياه السدم، هل تعرف العهد المحيل رسمه، جرت رذايا من بلاد الحوش، أمن أجل دار بالرمادة قد مضى، ألا أبلغ الفتيان عني رسالة، كأنها خاضب زعر قوادمه، أتعرف دار الحي بادت رسومها، بها مكنفة أكنافها قسب، أما أنت عن ذكراك مية مقصر، ويوم من الجوزاء موتقد الحصى. تُظهر هذه الأعمال مدى تأثيره في المشهد الغنائي العربي، وكيف تحوّلت قصائده إلى أغنيات تحظى بمتابعة الجمهور عبر الأجيال.
أعمال أخرى لـ ذو الرمة
عليكن يا أطلال مي بشارع
أمن أجل دار بالرمادة قد مضى
لعمري وما عمري علي بهين
أتعرف دار الحي بادت رسومها
يا دار مية بالخلصاء فالجرد
أتعرف أطلالا بوهبين والحضر
تغير بعدي من أميمة شارع
أللربع ظلت عينك الماء تهمل
ألا حبذا أهل الملا غير أنه
لم أنسه إذ قام يكشف عامدا
إني إذا ما عرم الوطواط
وبيض رفعنا عن متونها
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.