بمعاديك لا بك الأسواء
ابن المقرب العيوني
(109) مشاهدة
اقرأ كلمات «بمعاديك لا بك الأسواء» — ابن المقرب العيوني كاملة ومرتّبة ضمن الأرشيف العربي.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «بمعاديك لا بك الأسواء»
بِمُعاديكَ لا بِكَ الأَسواءُ
وَلِحُسّادِكَ الثَّرى لا الثَّراءُ
وَلَكَ الناسُ وَالبِلادُ وَمن
جادَ وأَكدى مِن كُلِّ سُوءٍ فِداءُ
يا سِميَّ الخَليلِ يا تاجَ دينِ الـ
ـلَهِ يا مَن بِهِ يَزينُ الثَناءُ
صِحّةُ الدَّهرِ أَن تَصِحَّ فَلا صَحـ
ـحَت لِشانيكَ ما بقي أَعضاءُ
وَبَقاءُ الدُّنا بِقاؤُكَ لا طا
لَ لِمَن يَشتَهي رداكَ بقاءُ
مُذ تَشَكَّيتَ وَالمَكارِمُ وَالآ
مالُ تَشكو وَالمَجدُ وَالعَلياءُ
وَعَلى الأَرضِ وَالفَضاءِ أَمارا
تُ اِكتِئابٍ وَظُلمَةٌ طَخياءُ
ثُمَّ لَمّا عُوفيتَ أَشرَقتِ الأَر
ضُ بِنورٍ لِضَوئِهِ لَألاءُ
وَتَنادى بَنو السُّرى وَذَوُو الآ
مالِ هُبّوا قَد زالَتِ الَلأواءُ
فَليُهَنّى بِكَ النَدا وَالعُلا وَالـ
ـمَجدُ وَالمُرمِلونَ وَالضُعَفاءُ
يا اِبنَ مَحمودٍ الَّذي اِستَوجَبَ الحمـ
ـدَ عَلى كُلِّ مَن تُظِلُّ السَماءُ
بِكَ عادَ الزَمانُ طِفلاً وَعاشَ الـ
ـجودُ مِن بَعدِ مَوتِهِ وَالوَفاءُ
فَعَلى الناسِ يَومَ تُفقَدُ وَالدُنـ
ـيا جَميعاً وَمَن عَلَيها العَفاءُ
يُفقدُ العِلمُ وَالأَناةُ وَحِفظُ الـ
ـعَهدِ وَالبِرُّ وَالتُقى وَالسَخاءُ
وَلِحُسّادِكَ الثَّرى لا الثَّراءُ
وَلَكَ الناسُ وَالبِلادُ وَمن
جادَ وأَكدى مِن كُلِّ سُوءٍ فِداءُ
يا سِميَّ الخَليلِ يا تاجَ دينِ الـ
ـلَهِ يا مَن بِهِ يَزينُ الثَناءُ
صِحّةُ الدَّهرِ أَن تَصِحَّ فَلا صَحـ
ـحَت لِشانيكَ ما بقي أَعضاءُ
وَبَقاءُ الدُّنا بِقاؤُكَ لا طا
لَ لِمَن يَشتَهي رداكَ بقاءُ
مُذ تَشَكَّيتَ وَالمَكارِمُ وَالآ
مالُ تَشكو وَالمَجدُ وَالعَلياءُ
وَعَلى الأَرضِ وَالفَضاءِ أَمارا
تُ اِكتِئابٍ وَظُلمَةٌ طَخياءُ
ثُمَّ لَمّا عُوفيتَ أَشرَقتِ الأَر
ضُ بِنورٍ لِضَوئِهِ لَألاءُ
وَتَنادى بَنو السُّرى وَذَوُو الآ
مالِ هُبّوا قَد زالَتِ الَلأواءُ
فَليُهَنّى بِكَ النَدا وَالعُلا وَالـ
ـمَجدُ وَالمُرمِلونَ وَالضُعَفاءُ
يا اِبنَ مَحمودٍ الَّذي اِستَوجَبَ الحمـ
ـدَ عَلى كُلِّ مَن تُظِلُّ السَماءُ
بِكَ عادَ الزَمانُ طِفلاً وَعاشَ الـ
ـجودُ مِن بَعدِ مَوتِهِ وَالوَفاءُ
فَعَلى الناسِ يَومَ تُفقَدُ وَالدُنـ
ـيا جَميعاً وَمَن عَلَيها العَفاءُ
يُفقدُ العِلمُ وَالأَناةُ وَحِفظُ الـ
ـعَهدِ وَالبِرُّ وَالتُقى وَالسَخاءُ
عن الفنان: ابن المقرب العيوني
تعرف على المزيد →
سنة الميلاد:
1176
سنة الوفاة:
1232
علي بن المقرَّب العيوني (1176 - 1232م / 572 - 629هـ)، شاعر من شرق الجزيرة العربية، من البيت العيوني الذي حكم الأحساء والبحرين. تفرّق ملك أهله في حياته فتنقّل طالباً النصرة حتى العراق. وديوانه من أهمّ المصادر على دولة العيونيين.
المسيرة والإنجازات
التعاون مع نخبة من الشعراء والملحّنين في الأغنية العربية.تقديم أكثر من 98 أغنية في رصيده الغنائي.المشاركة في أعمال غنائية متنوعة تجمع بين الأصالة والمعاصرة.بناء قاعدة جماهيرية واسعة عبر المنصات والحفلات المباشرة.
أعمال أخرى لـ ابن المقرب العيوني
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.