بمدام أنس مقام إبراهيما
عمر اليافي
(111) مشاهدة
نص «بمدام أنس مقام إبراهيما» — عمر اليافي مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «بمدام أنس مقام إبراهيما»
بمُدامِ أُنسِ مقامِ إبراهيما
هام المحبُّ ومنه أبرأَ هيما
دارت كؤوس شموسِ مأنوس الصفا
فينا وبات مزاجها تسنيما
حتّى سكرنا في بديع شرابه
وغدا لنا مدح الجناب نديما
خلعت علينا بالخلاعة خلعةً
من حبّه وبدا الغرام غريما
ولذا شطحنا مذ مدحنا ذاتَ من
بصفاته أمسى الصفاء مقيما
والسكرُ شكرُ زمانِ دولته الّتي
هبّت علينا بالسرور نسيما
هي دولة المولى سليمان الزما
ن ومن حوى في عزّه تقديما
فكأن جلّقَ أصبحت ذات العما
دِ إلى العباد وجنّةً ونعيما
لاحت كواكب سعدها من دولةٍ
قد خيّمت بسعودها تخييما
خلعُ العذار بمثلها فرضٌ على
مثلي يعظّم قدرَها تعظيما
بدرٌ بدولتنا العليلة لاح من
فلك السعود مُتمّماً تتميما
وله السعادة في منازل جلقٍ
وله والإمارةُ سلّمت تسليما
ساس الورى بسياسةٍ وفراسةٍ
وحماسةٍ وغدا بذاك حكيما
أنفاسه ريحٌ إذا هبّت على
زرع الّذي عاداه بات هشيما
سل عنه أهل جبال نابُلُسٍ فكم
ذاقوا عذاباً في الحروب أليما
ولقد سقاهم كأس بأس طعانه
فيهم سموماً في الوغى وحميما
قد قارع الأبطال بالعزم الّذي
كم من كميٍّ بات منه رميما
حاضت ذكور رماح سطوته دماً
وصفاح دولته جرت تبكي ما
بشراه سوف يرى مقاماً فوق ذا
وينال سعداً في الوجود عظيما
هام المحبُّ ومنه أبرأَ هيما
دارت كؤوس شموسِ مأنوس الصفا
فينا وبات مزاجها تسنيما
حتّى سكرنا في بديع شرابه
وغدا لنا مدح الجناب نديما
خلعت علينا بالخلاعة خلعةً
من حبّه وبدا الغرام غريما
ولذا شطحنا مذ مدحنا ذاتَ من
بصفاته أمسى الصفاء مقيما
والسكرُ شكرُ زمانِ دولته الّتي
هبّت علينا بالسرور نسيما
هي دولة المولى سليمان الزما
ن ومن حوى في عزّه تقديما
فكأن جلّقَ أصبحت ذات العما
دِ إلى العباد وجنّةً ونعيما
لاحت كواكب سعدها من دولةٍ
قد خيّمت بسعودها تخييما
خلعُ العذار بمثلها فرضٌ على
مثلي يعظّم قدرَها تعظيما
بدرٌ بدولتنا العليلة لاح من
فلك السعود مُتمّماً تتميما
وله السعادة في منازل جلقٍ
وله والإمارةُ سلّمت تسليما
ساس الورى بسياسةٍ وفراسةٍ
وحماسةٍ وغدا بذاك حكيما
أنفاسه ريحٌ إذا هبّت على
زرع الّذي عاداه بات هشيما
سل عنه أهل جبال نابُلُسٍ فكم
ذاقوا عذاباً في الحروب أليما
ولقد سقاهم كأس بأس طعانه
فيهم سموماً في الوغى وحميما
قد قارع الأبطال بالعزم الّذي
كم من كميٍّ بات منه رميما
حاضت ذكور رماح سطوته دماً
وصفاح دولته جرت تبكي ما
بشراه سوف يرى مقاماً فوق ذا
وينال سعداً في الوجود عظيما
عن الفنان: عمر اليافي
تعرف على المزيد →
سنة الوفاة:
1818
عمر بن عبد السلام اليافي الدمشقي (توفّي سنة 1818م)، شيخ ومتصوّف وشاعر من دمشق في العهد العثماني. شعره في التوحيد والمدائح النبوية والزهد، وقد دخل كثير منه في مجالس الإنشاد الدمشقية فصار يُنشَد لا يُقرأ.
المسيرة والإنجازات
المحافظة على حضور مستمر في المشهد الفني رغم تقلبات السوق.بناء قاعدة جماهيرية واسعة عبر المنصات والحفلات المباشرة.المشاركة في أعمال غنائية متنوعة تجمع بين الأصالة والمعاصرة.التعاون مع نخبة من الشعراء والملحّنين في الأغنية العربية.
أعمال أخرى لـ عمر اليافي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.