ضعف رأسي وقلة الإيمان
صفي الدين الحلي
(81) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1295
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
كلمات «ضعف رأسي وقلة الإيمان» للشاعر صفي الدين الحلي كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «ضعف رأسي وقلة الإيمان»
ضُعفُ رَأسي وَقِلَّةُ الإيمانِ
أَوجَبا ما رَأَيتَ مِن هَذَياني
وَالجُنونُ الفُحشُ الَّذي صِرتُ مِنهُ
خارِجاً عَن طَبيعَةِ الإِنسانِ
فَبِحَقّي أَموتُ يا مالِكَ الرِق
قِ فَاِثنِ عَنِ المُدامِ عِناني
إِنَّ شُربَ النَضوحِ يَسلِبُني الرُش
دَ فَكَيفَ المُشَعشَعِ الخَرَكاني
ضَرَّني شُربُهُ بِغَيرِ مِزاجٍ
في أَوانٍ دارَت بِغيرِ تَوانِ
إِنَّ سوءَ المِزاجِ مِنهُ وَمِنّي
موجِبٌ ما شَهِدتَهُ بِالعِيانِ
وَلِذا أَنَّ مُنتَهى غايَةِ السُك
رِ حَرامٌ في سائِرِ الأَديانِ
بِتُّ أَشكو جَورَ الكُؤوسِ وَساقٍ
كُلَّما قُلتُ قَد سَكِرتُ سَقاني
إِن أَقُل كُفَّ قالَ هاكَ بِحَقّي
أَو أَقُل مُتُّ قالَ لي في ضَماني
وَغُلامٍ كَالشَمسِ في خِدمَةِ الشَم
سِ يُحَيّي بِالشَمسِ بِنتَ الدَنانِ
بِعُقارٍ تَظَلُّ تَفعَلُ بِالعَق
لِ فِعالَ النُعاسِ بِالأَجفانِ
فَلِهَذا قَصَّرتُ في آدَبِ النَف
سِ وَطالَت بِهِ يَدي وَلِساني
فَأَنا اليَومَ في خُمارَينِ مِن سُك
رٍ وَفِكرٍ أَعَضُّ مِنهُ بَناني
فَاِعفُ وَاِصفَح عَمّا تَخَيَّلَهُ السُك
رُ فَبَعضُ الحَياءِ مِنكَ كَفاني
أَوجَبا ما رَأَيتَ مِن هَذَياني
وَالجُنونُ الفُحشُ الَّذي صِرتُ مِنهُ
خارِجاً عَن طَبيعَةِ الإِنسانِ
فَبِحَقّي أَموتُ يا مالِكَ الرِق
قِ فَاِثنِ عَنِ المُدامِ عِناني
إِنَّ شُربَ النَضوحِ يَسلِبُني الرُش
دَ فَكَيفَ المُشَعشَعِ الخَرَكاني
ضَرَّني شُربُهُ بِغَيرِ مِزاجٍ
في أَوانٍ دارَت بِغيرِ تَوانِ
إِنَّ سوءَ المِزاجِ مِنهُ وَمِنّي
موجِبٌ ما شَهِدتَهُ بِالعِيانِ
وَلِذا أَنَّ مُنتَهى غايَةِ السُك
رِ حَرامٌ في سائِرِ الأَديانِ
بِتُّ أَشكو جَورَ الكُؤوسِ وَساقٍ
كُلَّما قُلتُ قَد سَكِرتُ سَقاني
إِن أَقُل كُفَّ قالَ هاكَ بِحَقّي
أَو أَقُل مُتُّ قالَ لي في ضَماني
وَغُلامٍ كَالشَمسِ في خِدمَةِ الشَم
سِ يُحَيّي بِالشَمسِ بِنتَ الدَنانِ
بِعُقارٍ تَظَلُّ تَفعَلُ بِالعَق
لِ فِعالَ النُعاسِ بِالأَجفانِ
فَلِهَذا قَصَّرتُ في آدَبِ النَف
سِ وَطالَت بِهِ يَدي وَلِساني
فَأَنا اليَومَ في خُمارَينِ مِن سُك
رٍ وَفِكرٍ أَعَضُّ مِنهُ بَناني
فَاِعفُ وَاِصفَح عَمّا تَخَيَّلَهُ السُك
رُ فَبَعضُ الحَياءِ مِنكَ كَفاني
عن الفنان: صفي الدين الحلي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
العراق
سنة الميلاد:
1278
سنة الوفاة:
1349
بداية المسيرة:
1295
صَفِيِّ الدينِ الحِلِّي (677 - 752 هـ / 1277 - 1339 م) هو أبو المحاسن عبد العزيز بن سرايا بن نصر الطائي السنبسي نسبة إلى سنبس، بطن من طيء
عبد العزيز بن سرايا، شاعر عراقي من الحلّة، تنقّل بين العراق والشام ومصر وماردين. عُدّ من أبرز شعراء العصر المملوكي، واشتهر بالبديعيات وبكتابه في الفنون الشعرية الشعبية «العاطل الحالي والمرخص الغالي».
عبد العزيز بن سرايا، شاعر عراقي من الحلّة، تنقّل بين العراق والشام ومصر وماردين. عُدّ من أبرز شعراء العصر المملوكي، واشتهر بالبديعيات وبكتابه في الفنون الشعرية الشعبية «العاطل الحالي والمرخص الغالي».
المسيرة والإنجازات
ولد ونشأ في الحلة، بين الكوفة وبغداد، واشتغل بالتجارة فكان يرحل إلى الشام ومصر وماردين وغيرها في تجارته ويعود إلى العراق. وأنقطع مدة إلى أصحاب ماردين فَتَقَّرب من ملوك الدولة الأرتقية ومدحهم وأجزلوا له عطاياهم. ورحل إلى القاهرة، فمدح السلطان الملك الناصر وتوفي ببغداد. وكان شيعيا قحاً، وشيعيّته شديدة البروز في شعره. ولكن تشيعه لم يمنعه من مدح بعض الصحابة ممّن يخالفون معتقداته؛ إذ كان من الشيعة المفضلة.
عن الشاعر: صفي الدين الحلي
صَفِيِّ الدينِ الحِلِّي (677 - 752 هـ / 1277 - 1339 م) هو أبو المحاسن عبد العزيز بن سرايا بن نصر الطائي السنبسي نسبة إلى سنبس، بطن من طيء
عبد العزيز بن سرايا، شاعر عراقي من الحلّة، تنقّل بين العراق والشام ومصر وماردين. عُدّ من أبرز شعراء العصر المملوكي، واشتهر بالبديعيات وبكتاب…
المزيد من أعماله ←
عبد العزيز بن سرايا، شاعر عراقي من الحلّة، تنقّل بين العراق والشام ومصر وماردين. عُدّ من أبرز شعراء العصر المملوكي، واشتهر بالبديعيات وبكتاب…
أعمال أخرى لـ صفي الدين الحلي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.