دنياك للأخرى سبيل سابل

ابن الأبار البلنسي

(90) مشاهدة


اقرأ كلمات «دنياك للأخرى سبيل سابل» — ابن الأبار البلنسي كاملة ومرتّبة ضمن الأرشيف العربي.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «دنياك للأخرى سبيل سابل»

دُنْيَاك لِلأُخرَى سَبِيلٌ سابِلُ
فاعْمَلْ لَهَا إنَّ المُوَفَّقَ عَامِلُ
وَاحْرِصْ عَلى نَيْلِ السَّعَادَةِ جَاهِداً
بِالبِرِّ والتَّقْوَى فَنِعْمَ النَّائِلُ
وأَعِدَّ زَاداً للرَّحِيلِ فَإنَّمَا
أيَّامُ عُمْرِكَ لَوْ عَقَلْتَ مَرَاحِلُ
إيَّاكَ والأَمَلَ الكَذُوبَ فَرُبَّما
أوْدَى بِمَطْرُورِ الغُرورِ الآمِلُ
أعِرِ التِفاتاً نَحْوَهُنَّ مَرَاشِداً
فَفُؤَادك المَفْؤُود عَنْها غافِلُ
واسْبِقْ مَشِيبَك بِالمَتَابِ حِزَامَةً
فَلَهُ حُلُولٌ عَاجِلٌ أوْ آجِلُ
مَنْ بِالنَّجاةِ لِذَاهِلٍ نُصِبَتْ لَه
مِنْ زَهْرَةِ الدُّنيا الخَؤُونِ حَبائِلُ
مَنْ بالخَلاصٍ لِخَابِطٍ مِنْ جَهْلِهِ
في لُجَّةٍ رَحُبَت وشَطَّ الساحِلُ
بَسْلٌ عَلَى المَرْءِ امْتدَادُ حياتِهِ
وإزَاءهُ لِلْمَوْتِ لَيْثٌ باسِلُ
يَا فَوْزَ مَنْ هُوَ في العِبادةِ جاهِدٌ
وخَسارَ مَن هو لِلزَّهَادَةِ جاهِلُ
تُلْهِيهِ عَنْ عَدْنٍ وَعن أنْهارِها
بَعْدَ الأَشُدِّ خَمائلٌ وجداوِلُ
ويَشوقُهُ كَهْلاً إلى عَهْدِ الصِّبا
بَرْقٌ لَمُوعٌ أوْ حَمَامٌ هادِلُ
للَّهِ مَجْبولٌ عَلَى رَفْضِ الهَوَى
فَلَهُ مِنَ الإقْلاعِ شُغْلٌ شَاغِلُ
مُتَوَصِّلٌ بِخُلُوصِهِ مُتَوكِّلٌ
وكَفاهُ أَنَّ اللَّهَ كَافٍ كَافِلُ
قَدْ فَازَ بالعَلْيَاءِ ذِكْرٌ سَائِرٌ
بِسَرائِرِ الحُسْنى وَدَمْعٌ سائِلُ
وامْتَازَ بالتَّقْوى فَقَلْبٌ واجِبٌ
من خَوْفِ خَالِقِهِ وَجِسْمٌ نَاحِلُ
قُلْ للمُناجِي في الدَّياجِي رَبَّهُ
وعَليْهِ من غُلَلِ الصِّيامِ غَلائِلُ
يَتْلُو كِتَابَ اللَّهِ في أوْرَادِهِ
فَرَحاً بهِ وهوَ الحَزينُ الثَّاكِلُ
يَهْنِيكَ أنْ قُبلَتْ وَسائلُكَ التي
هِيَ لِلمُقيم إلى النعيمِ وسَائِلُ
وَأن اعْتَمَدْتَ الصالِحاتِ مزَاوِداً
وعَلِمْتَ أن العَيْشَ ظِلٌّ زائِلُ
أبْشِرْ بِفرْدَوسِ الجِنَانِ فإِنَّها
للنَّاسِكِينَ مَسَاكِنٌ وَمَنازِلُ
لا يَأمَنُ التَّبِعَاتِ إلا هائِبٌ
عَرضاً تَقَدَّمَهُ وَعيدٌ هَائِلُ
يَا حَاذِقَ القُرْآنِ يَرْجُو أجْرَهُ
وهوَ الشَّفيعُ لصَحْبِهِ والمَاحِلُ
قَد قَابَلَتْكَ مِن النَّجاحِ بَشائِرٌ
وَبَدَتْ عَلَيْكَ مِنَ الصَّلاحِ دَلائِلُ
أنْتَ الجَليلُ مِن الجَزاء نَصِيبُه
ونَوافِلُ الذِّكْرِ الحَكيمِ جَلائِلُ
ثَوْبُ الثَّوابِ عَلَيْك ضافٍ سَابِغٌ
وَجَنَى الجِنَانِ لَدَيْك نَامٍ كَامِلُ
فَاهْنَأ بِهِ فَهْوَ الرِّشَاءُ الوَاصِلُ
وَارْكُنْ لَهُ فَهوَ العِتَادُ الحَاصِلُ

سنة الميلاد: 1199
سنة الوفاة: 1260
أبو عبد الله محمد بن عبد الله القضاعي المعروف بابن الأبّار البلنسي (1199 - 1260م)، أديب ومؤرّخ وشاعر أندلسي من بلنسية. كاتب وسفير، ومؤلّف «التكملة لكتاب الصلة» و«الحلّة السيراء». هاجر إلى تونس بعد سقوط بلده، ثم قُتل بها وأُحرقت كتبه.
المسيرة والإنجازات
التعاون مع نخبة من الشعراء والملحّنين في الأغنية العربية.بناء قاعدة جماهيرية واسعة عبر المنصات والحفلات المباشرة.المحافظة على حضور مستمر في المشهد الفني رغم تقلبات السوق.المشاركة في أعمال غنائية متنوعة تجمع بين الأصالة والمعاصرة.

أعمال أخرى لـ ابن الأبار البلنسي

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات