إما ألم فبعد فرط تجنب
البحتري
(88) مشاهدة
اقرأ «إما ألم فبعد فرط تجنب» من نظم البحتري كاملةً ومرتّبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «إما ألم فبعد فرط تجنب»
إِمّا أَلَمَّ فَبَعدَ فَرطِ تَجَنُّبِ
أَو آبَهُ هَمٌّ فَمِن مُتَأَوِّبِ
هَجَرَ المَنازِلَ بُرهَةً حَتّى اِنبَرَت
تَثني عَزيمَتَهُ مَنازِلُ زَينَبِ
وَهوَ الخَلِيُّ وَإِن أُعيرَ صَبابَةً
حَتّى يُطالِعَ مَشرِقاً مِن مَغرِبِ
إِنَّ الفِراقَ جَلا لَنا عَن غادَةٍ
بَيضاءَ تَجلو عَن شَتيتٍ أَشنَبِ
أَلوَت بِمَوعِدِها القَديمِ وَآيَسَت
مِنهُ بِلَيِّ بَنانَةٍ لَم تُخضَبِ
وَأَرى عُهودَ الغانِياتِ صُبابَتي
آلٍ جَرى وَوَميضَ بَرقٍ خُلَّبِ
فَعَلامَ فَيضُ مَدامِعٍ تَدِقُ الجَوى
وَعَذابُ قَلبٍ بِالحِسانِ مُعَذَّبِ
وَسُهادُ عَينٍ مايَزالُ يَروقُها
أَجيادُ سِربٍ أَو نَواظِرُ رَبرَبِ
جُزتُ البَخيلَ وَقَد عَثَرتُ بِمَنعِهِ
صَفحاً وَقُلتُ رَمِيَّةٌ لَم تُكثِبِ
وَعَذَرتُ سَيفي في نُبُوِّ غِرارِهِ
أَنّي ضَرَبتُ فَلَم أَقَع بِالمَضرَبِ
كَم مَشرِقِيٍّ قَد نَقَلتُ نَوالَهُ
فَجَعَلتُهُ لي عُدَّةً بِالمَغرِبِ
وَأَحَبُّ آفاقِ البِلادِ إِلى الفَتى
أَرضٌ يَنالُ بِها كَريمَ المَطلَبِ
وَلَدى بَني يَزدادَ حَيثُ لَقيتُهُم
كَرَمٌ كَغادِيَةِ السَحابِ الصَيِّبِ
فَإِذا لَقَيتَهُمُ فَمَوكِبُ أَنجُمٍ
زُهرٍ وَعَبدُ اللَهِ بَدرُ المَوكِبِ
قاسي الضَميرِ عَلى التِلادِ كَأَنَّما
يَغدو عَلى تَفريقِ مالٍ مُذنِبِ
حاطَ الخِلافَةَ ناصِراً وَمُدَبِّرا
بِوَفاءِ مُجتَهِدٍ وَحَزمِ مُجَرِّبِ
وَلَوَ انَّهُم نَدَبوهُ لِلأُخرى إِذاً
دُفِعَ اللِواءُ إِلى الشُجاعِ المِحرَبِ
أَفديكَ مِن عَتَبِ الصَديقِ فَإِنَّهُ
لَأَشَدُّ مِن كَيدِ العَدُوِّ المُجلِبِ
لاقَيتُ جودَكَ بِالسَماعِ وَدونَنا
شُغلُ المَهاري مِن فَضاءٍ سَبسَبِ
وَرَأَيتُ بِشرَكَ وَالتَنائِفُ دونَهُ
وَاللَيلُ يَكشِفُ غَيهَباً عَن غَيهَبِ
وَتَبَسُّماتِكَ لِلعَطاءِ كَأَنَّها
زَهرُ الرَبيعِ خِلالَ رَوضٍ مَعشِبِ
هَل أَنتَ مُبلِغِيَ الَّتي أَغدو لَها
بِمُقَلِّصِ السِربالِ أَحمَرَ مُذهَبِ
لَو يوقَدُ المِصباحُ مِنهُ لَسامَحَت
بِضِيائِهِ شِيَةٌ كَضَوءِ الكَوكَبِ
إِمّا أَغَرُّ تَشُقُّ غُرَّتُهُ الدُجى
أَو أَرثَمٌ كَالضاحِكِ المُستَغرِبِ
مُتَقارِبُ الأَقطارِ يَملَأُ حُسنُهُ
لَحَظاتِ عَينُ الناظِرِ المُتَعَجِّبِ
وَأَجَلُّ سَيبِكَ أَن تَكونَ قَناعَتي
مِنهُ بِأَشقَرَ ساطِعٍ أَو أَشهَبِ
وَإِذا التَقى شِعري وَجودُكَ يَسَّرا
نَيلَ الجَزيلِ وَثَنَّيا بِالمَركَبِ
أَو آبَهُ هَمٌّ فَمِن مُتَأَوِّبِ
هَجَرَ المَنازِلَ بُرهَةً حَتّى اِنبَرَت
تَثني عَزيمَتَهُ مَنازِلُ زَينَبِ
وَهوَ الخَلِيُّ وَإِن أُعيرَ صَبابَةً
حَتّى يُطالِعَ مَشرِقاً مِن مَغرِبِ
إِنَّ الفِراقَ جَلا لَنا عَن غادَةٍ
بَيضاءَ تَجلو عَن شَتيتٍ أَشنَبِ
أَلوَت بِمَوعِدِها القَديمِ وَآيَسَت
مِنهُ بِلَيِّ بَنانَةٍ لَم تُخضَبِ
وَأَرى عُهودَ الغانِياتِ صُبابَتي
آلٍ جَرى وَوَميضَ بَرقٍ خُلَّبِ
فَعَلامَ فَيضُ مَدامِعٍ تَدِقُ الجَوى
وَعَذابُ قَلبٍ بِالحِسانِ مُعَذَّبِ
وَسُهادُ عَينٍ مايَزالُ يَروقُها
أَجيادُ سِربٍ أَو نَواظِرُ رَبرَبِ
جُزتُ البَخيلَ وَقَد عَثَرتُ بِمَنعِهِ
صَفحاً وَقُلتُ رَمِيَّةٌ لَم تُكثِبِ
وَعَذَرتُ سَيفي في نُبُوِّ غِرارِهِ
أَنّي ضَرَبتُ فَلَم أَقَع بِالمَضرَبِ
كَم مَشرِقِيٍّ قَد نَقَلتُ نَوالَهُ
فَجَعَلتُهُ لي عُدَّةً بِالمَغرِبِ
وَأَحَبُّ آفاقِ البِلادِ إِلى الفَتى
أَرضٌ يَنالُ بِها كَريمَ المَطلَبِ
وَلَدى بَني يَزدادَ حَيثُ لَقيتُهُم
كَرَمٌ كَغادِيَةِ السَحابِ الصَيِّبِ
فَإِذا لَقَيتَهُمُ فَمَوكِبُ أَنجُمٍ
زُهرٍ وَعَبدُ اللَهِ بَدرُ المَوكِبِ
قاسي الضَميرِ عَلى التِلادِ كَأَنَّما
يَغدو عَلى تَفريقِ مالٍ مُذنِبِ
حاطَ الخِلافَةَ ناصِراً وَمُدَبِّرا
بِوَفاءِ مُجتَهِدٍ وَحَزمِ مُجَرِّبِ
وَلَوَ انَّهُم نَدَبوهُ لِلأُخرى إِذاً
دُفِعَ اللِواءُ إِلى الشُجاعِ المِحرَبِ
أَفديكَ مِن عَتَبِ الصَديقِ فَإِنَّهُ
لَأَشَدُّ مِن كَيدِ العَدُوِّ المُجلِبِ
لاقَيتُ جودَكَ بِالسَماعِ وَدونَنا
شُغلُ المَهاري مِن فَضاءٍ سَبسَبِ
وَرَأَيتُ بِشرَكَ وَالتَنائِفُ دونَهُ
وَاللَيلُ يَكشِفُ غَيهَباً عَن غَيهَبِ
وَتَبَسُّماتِكَ لِلعَطاءِ كَأَنَّها
زَهرُ الرَبيعِ خِلالَ رَوضٍ مَعشِبِ
هَل أَنتَ مُبلِغِيَ الَّتي أَغدو لَها
بِمُقَلِّصِ السِربالِ أَحمَرَ مُذهَبِ
لَو يوقَدُ المِصباحُ مِنهُ لَسامَحَت
بِضِيائِهِ شِيَةٌ كَضَوءِ الكَوكَبِ
إِمّا أَغَرُّ تَشُقُّ غُرَّتُهُ الدُجى
أَو أَرثَمٌ كَالضاحِكِ المُستَغرِبِ
مُتَقارِبُ الأَقطارِ يَملَأُ حُسنُهُ
لَحَظاتِ عَينُ الناظِرِ المُتَعَجِّبِ
وَأَجَلُّ سَيبِكَ أَن تَكونَ قَناعَتي
مِنهُ بِأَشقَرَ ساطِعٍ أَو أَشهَبِ
وَإِذا التَقى شِعري وَجودُكَ يَسَّرا
نَيلَ الجَزيلِ وَثَنَّيا بِالمَركَبِ
عن الفنان: البحتري
تعرف على المزيد →
سنة الميلاد:
819
سنة الوفاة:
897
يُعتبر البحتري شاعر بارزاً من العالم العربي، عاش/عاشت في العصر العباسي، وترك/تركت بصمة واضحة في الأدب العربي من خلال نصوصه الشعرية التي تجمع بين العاطفة والبلاغة. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة،
المسيرة والإنجازات
يضم الأرشيف 131 عملاً منسوباً إليه، منها: لي ابن عم معروفه كثب، أرى الله خص بني مخلد، أمواهب هاتيك أم أنواء، ألان علمت أن البعث حق، بنا أنت من مفجوة لم تعتب، أين تلك الأيمان يا كذاب، إني لأحمد ناظري عليكا، أيها الأعرج المحجب مهلا، رحلوا فأية عبرة لم تسكب، لا أرى بالبراق رسما يجيب، إن تك عكل في هاشم أخر، أميرتي لا تغفري ذنبي، أتيناكم وقد كنا غضابا، أصبحت في جهد وفي كرب، أحين دنا من كنت أرجو دنوة. تُظهر هذه الأعمال مدى تأثيره في المشهد الغنائي العربي، وكيف تحوّلت قصائده إلى أغنيات تحظى بمتابعة الجمهور عبر الأجيال.
أعمال أخرى لـ البحتري
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.