إما تري يا أم فروة خيلنا
العباس بن مرداس
(103) مشاهدة
نص «إما تري يا أم فروة خيلنا» للشاعر العباس بن مرداس مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «إما تري يا أم فروة خيلنا»
إِمّا تَرَي يا أُمَّ فَروَةَ خَيلَنا
مِنها مُعَطَّلَةٌ تُقادُ وَظُلَّعُ
أَوهى مُقارَعَةُ الأَعادي أَدمَها
فيها نَوافِذُ مِن جِراحٍ تَنبَعُ
فَلَرُبَّ قائِلَةٍ كَفاها وَقعُنا
أَزمَ الحُروبِ فِسِربُها لا يُفزَعُ
لا وَفدَ كَالوَفدِ الأُلى عَقَدوا لَنا
سَبَباً بَحَبلٍ مُحَمَّدٍ لا يُقطَعُ
وَفدٌ أَبو قَطَنٍ حُزابَةُ مِنهُمُ
وَأَبو الغَيوثِ وَواسِعٌ وَالمُقنِعُ
وَالقائِدُ المائَةِ الَّتي وَفّى بِها
تِسعَ المِئينِ فَتَمَّ أَلفٌ أَقرَعُ
جَمَعَت بَنو عَوفٍ وَرَهطُ مُخاشِنٍ
سِتّا وَأَجلَبَ مِن خُفافٍ أَربَعُ
فَهُناكَ إِذ نُصِرَ النَبِيُّ بِأَلفِنا
عَقَدَ النَبِيُّ لَنا لِواءً يَلمَعُ
فزنا بِرايَتِهِ وَأَورَثَ عَقدُهُ
مَجدَ الحَياةِ وَسُؤدَداً لا يُنزَعُ
وَغَداةَ نَحنُ مَعَ النَبِىِّ جَناحُهُ
بِبِطاحِ مَكَّةَ وَالقَنا يَتَهَزَّعُ
كانَت إِجابَتُنا لِداعي رَبِّنا
بِالحَقِّ مِنّا حاسِرٌ وَمُقَنَّعُ
في كُلِّ سابِغَةٍ تَخَيَّرَ سَردَها
داوُدُ إِذ نَسَجَ الحَديدَ وَتُبَّعُ
وَلَنا عَلى بِئرَي حُنَينٍ مَوكِبٌ
دَمَغَ النِفاقَ وَهَضبَةٌ ما تُقلَعُ
نُصِرَ النَبِيُّ بِنا وَكُنّا مَعشَراً
في كُلِّ نائِبَةٍ نَضُرُّ وَنَنفَعُ
زُرنا غَداتَئِدٍ هَوازِنَ بِالقَنا
وَالخَيلُ يَغمُرُها عَجاجٌ يَسطَعُ
إِذ خافَ حَدُّهُمُ النَبِيَّ وَأَسنَدوا
جَمعاً تَكادُ الشَمسُ مِنهُ تَخَشَّعُ
يُدعى بَنو جُشَمٍ وَيُدعى وَسطَهُ
أَبناءُ نَصرٍ وَالأَسِنَّةُ شُرَّعُ
حَتّى إِذا قالَ الرَسولُ مَحَمَّدٌ
أَبَني سُلَيمَ قَد وَفَيتُم فَاِرفَعوا
رُحنا وَلَولا نَحنُ أَجحَفَ بَأسُهُم
بِالمُؤمِنينَ وَأَحرَزوا ما جَمَّعوا
مِنها مُعَطَّلَةٌ تُقادُ وَظُلَّعُ
أَوهى مُقارَعَةُ الأَعادي أَدمَها
فيها نَوافِذُ مِن جِراحٍ تَنبَعُ
فَلَرُبَّ قائِلَةٍ كَفاها وَقعُنا
أَزمَ الحُروبِ فِسِربُها لا يُفزَعُ
لا وَفدَ كَالوَفدِ الأُلى عَقَدوا لَنا
سَبَباً بَحَبلٍ مُحَمَّدٍ لا يُقطَعُ
وَفدٌ أَبو قَطَنٍ حُزابَةُ مِنهُمُ
وَأَبو الغَيوثِ وَواسِعٌ وَالمُقنِعُ
وَالقائِدُ المائَةِ الَّتي وَفّى بِها
تِسعَ المِئينِ فَتَمَّ أَلفٌ أَقرَعُ
جَمَعَت بَنو عَوفٍ وَرَهطُ مُخاشِنٍ
سِتّا وَأَجلَبَ مِن خُفافٍ أَربَعُ
فَهُناكَ إِذ نُصِرَ النَبِيُّ بِأَلفِنا
عَقَدَ النَبِيُّ لَنا لِواءً يَلمَعُ
فزنا بِرايَتِهِ وَأَورَثَ عَقدُهُ
مَجدَ الحَياةِ وَسُؤدَداً لا يُنزَعُ
وَغَداةَ نَحنُ مَعَ النَبِىِّ جَناحُهُ
بِبِطاحِ مَكَّةَ وَالقَنا يَتَهَزَّعُ
كانَت إِجابَتُنا لِداعي رَبِّنا
بِالحَقِّ مِنّا حاسِرٌ وَمُقَنَّعُ
في كُلِّ سابِغَةٍ تَخَيَّرَ سَردَها
داوُدُ إِذ نَسَجَ الحَديدَ وَتُبَّعُ
وَلَنا عَلى بِئرَي حُنَينٍ مَوكِبٌ
دَمَغَ النِفاقَ وَهَضبَةٌ ما تُقلَعُ
نُصِرَ النَبِيُّ بِنا وَكُنّا مَعشَراً
في كُلِّ نائِبَةٍ نَضُرُّ وَنَنفَعُ
زُرنا غَداتَئِدٍ هَوازِنَ بِالقَنا
وَالخَيلُ يَغمُرُها عَجاجٌ يَسطَعُ
إِذ خافَ حَدُّهُمُ النَبِيَّ وَأَسنَدوا
جَمعاً تَكادُ الشَمسُ مِنهُ تَخَشَّعُ
يُدعى بَنو جُشَمٍ وَيُدعى وَسطَهُ
أَبناءُ نَصرٍ وَالأَسِنَّةُ شُرَّعُ
حَتّى إِذا قالَ الرَسولُ مَحَمَّدٌ
أَبَني سُلَيمَ قَد وَفَيتُم فَاِرفَعوا
رُحنا وَلَولا نَحنُ أَجحَفَ بَأسُهُم
بِالمُؤمِنينَ وَأَحرَزوا ما جَمَّعوا
عن الفنان: العباس بن مرداس
تعرف على المزيد →
سنة الوفاة:
639
العباس بن مرداس شاعر المعروف بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر الإسلامي المبكر في العالم العربي، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليه تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. توفي سنة 639م، ولا تزال قصائده حاضرة في الذاكرة الأدبية والغنائية العربية.
المسيرة والإنجازات
من أبرز ما غُنّي لـالعباس بن مرداس: على أنني بعد ما قد مضى، إما تري يا أم فروة خيلنا، على متن جرداء السراة نبيلة، جميع البز تحملني وآة، أكليب مالك كل يوم ظالما، ألا من مبلغ عني خفافا، ألا هل أتى عرسي مكري وموقفي، نصرنا رسول الله من غضب له، ألا من مبلغ غيلان عني، فأبلغ لديك بني مالك، خفاف ماتزال تجر ذيلا، أتشحذ أرماحا بأيدي عدونا، أبلغ سراة بني شهاب كلها، ألم تر أني كرهت الحروب، هم سودوا هجنا وكل قبيلة.
أعمال أخرى لـ العباس بن مرداس
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.