إن حارت الأفكار كيف تقول
عمارة اليمني
(110) مشاهدة
«إن حارت الأفكار كيف تقول» — عمارة اليمني: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «إن حارت الأفكار كيف تقول»
إن حارت الأفكار كيف تقول
في ذا المقام فعذرها مقبول
بهر الجمال العاضدي خواطراً
خطر الخلافة عندهن جليل
عظمت مهابتنا لموقفك الذي
يهدي له التعظيم والتبجيل
حرم تقابل منك فيه قبلة
بفنائها يتزاحم التقبيل
تتغاير الأفواه فوق بساطه
فكأنما هو مبسم معسول
ما كل طرف القول عن هذا الندى
إلا وطرف اللحظ منه كليل
سامح بفضلك ما دحيك فمالهم
أبداً إلى ما تستحق سبيل
إن كان لا يرضيك إلا محسن
فالمحسنون إذا انتقدت قليل
لا يبلغ البلغاء وصف مناقب
أثنى على إحسانها التنزيل
شيم بكم غر أتى بمديحها ال
فرقان والتورات والإنجيل
سير نسخناها من السور التي
ما شأنها نسخ ولا تبديل
قامت خواطرنا بخدمة نظمها
فيكم وقام بنثرها جبريل
شرف تبيت به قريش كلها
عولاً لكم وعليكم التعويل
إن الرسول أبوكم من دونها
فمن الذي منها أبوه رسول
ولقد ورثت مقام قوم يستوي
منهم شباب في العلى وكهول
وجمعت شمل خلافة لم يختلف
في فضلها المعقول والمنقول
لما برزت إلى المصلى معلناً
وشعارك التكبير والتهليل
وخطبت فيه المؤمنين خطابة
ذابت عيون عندها وعقول
وسللت غرب فصاحة نبوية
شهدت بأنك للنبي سليل
أذكرتنا سنن الرسول وهديه
إذ كان بين السنتين شكول
وجلوت من تحت المظلة غرة
يبدو عليها التاج والإكليل
فتعجب الراؤون كيف علت على
من ظله فوق الأنام ظليل
فأجبتهم لا تعجبوا لصعودها
فصعودها لو تعلمون نزول
والجفن يعلو العين تكرمة لها
ويصون متن السيف وهو صقيل
ويستر البيت الحرام وقدره
يعلو على أستاره ويطول
شرفت عيد الفطر حتى إنه
سحبت له فوق السحاب ذيول
ألبسته ثوب القبول فأشرقت
في صفحتيه بهجة وقبول
مضى الصيام وفي صميم فؤاده
أسفاً عليك صبابة وعويل
لم يغنه نقص المحاق وإنما
أفناه من حذر الفراق نحول
صوم وفطر كل وقت منهما
في ظل عدلك بكرة وأصيل
شهران لولا شرع جدك فيهما
لم يعرف التحريم والتحليل
إن قلت إنك للنبوة وارث
فعليك منها شاهد ودليل
شيم كفلت بهن ملة أحمد
والصالح الهادي لهن كفيل
كاف هو الباب الذي من لم يصل
منه فليس له إليك وصول
أمنت خلافتك الخلاف وقد غدت
تسطو بماضي عزمة وتصول
هو طودها الراسي وصالحها الذي
حد الفساد بحده مفلول
شملت حقيقة نهته أقطارها
فبكل قطر للصلاح شمول
ألقاب صدق جملتها همة
طرف السها بغبارها مكحول
إن راق معناها الشريف ولفظها
فلذلك الصفح الجميل جميل
مللت إذا ذكرت نباهة قدره
أزرى بأهل الخافقين خمول
أطراف دولته بأطراف القنا
ممنوعة ونواله مبذول
أحيا بمحيي الدين حسن مآثر
فضل الملوك بحسنهن فضول
فات الكهول من الملوك وقد يرى
ماء الصبا في وجنتيه يجول
عقدت أمور الملك منه بأروع
عقد النفاق بسيفه محلول
للشعر بين جماله وجميله
شرح وإن قصرت منه طويل
يكفيه من شرف المساعي أنه
لك يا أمير المؤمنين خليل
وبأنه الذخر الذي يرجو الهدى
أن الأمور إليه سوف تؤول
فالله يحرس ذا الجمال على الورى
ما قابلت ريح الجنوب قبول
في ذا المقام فعذرها مقبول
بهر الجمال العاضدي خواطراً
خطر الخلافة عندهن جليل
عظمت مهابتنا لموقفك الذي
يهدي له التعظيم والتبجيل
حرم تقابل منك فيه قبلة
بفنائها يتزاحم التقبيل
تتغاير الأفواه فوق بساطه
فكأنما هو مبسم معسول
ما كل طرف القول عن هذا الندى
إلا وطرف اللحظ منه كليل
سامح بفضلك ما دحيك فمالهم
أبداً إلى ما تستحق سبيل
إن كان لا يرضيك إلا محسن
فالمحسنون إذا انتقدت قليل
لا يبلغ البلغاء وصف مناقب
أثنى على إحسانها التنزيل
شيم بكم غر أتى بمديحها ال
فرقان والتورات والإنجيل
سير نسخناها من السور التي
ما شأنها نسخ ولا تبديل
قامت خواطرنا بخدمة نظمها
فيكم وقام بنثرها جبريل
شرف تبيت به قريش كلها
عولاً لكم وعليكم التعويل
إن الرسول أبوكم من دونها
فمن الذي منها أبوه رسول
ولقد ورثت مقام قوم يستوي
منهم شباب في العلى وكهول
وجمعت شمل خلافة لم يختلف
في فضلها المعقول والمنقول
لما برزت إلى المصلى معلناً
وشعارك التكبير والتهليل
وخطبت فيه المؤمنين خطابة
ذابت عيون عندها وعقول
وسللت غرب فصاحة نبوية
شهدت بأنك للنبي سليل
أذكرتنا سنن الرسول وهديه
إذ كان بين السنتين شكول
وجلوت من تحت المظلة غرة
يبدو عليها التاج والإكليل
فتعجب الراؤون كيف علت على
من ظله فوق الأنام ظليل
فأجبتهم لا تعجبوا لصعودها
فصعودها لو تعلمون نزول
والجفن يعلو العين تكرمة لها
ويصون متن السيف وهو صقيل
ويستر البيت الحرام وقدره
يعلو على أستاره ويطول
شرفت عيد الفطر حتى إنه
سحبت له فوق السحاب ذيول
ألبسته ثوب القبول فأشرقت
في صفحتيه بهجة وقبول
مضى الصيام وفي صميم فؤاده
أسفاً عليك صبابة وعويل
لم يغنه نقص المحاق وإنما
أفناه من حذر الفراق نحول
صوم وفطر كل وقت منهما
في ظل عدلك بكرة وأصيل
شهران لولا شرع جدك فيهما
لم يعرف التحريم والتحليل
إن قلت إنك للنبوة وارث
فعليك منها شاهد ودليل
شيم كفلت بهن ملة أحمد
والصالح الهادي لهن كفيل
كاف هو الباب الذي من لم يصل
منه فليس له إليك وصول
أمنت خلافتك الخلاف وقد غدت
تسطو بماضي عزمة وتصول
هو طودها الراسي وصالحها الذي
حد الفساد بحده مفلول
شملت حقيقة نهته أقطارها
فبكل قطر للصلاح شمول
ألقاب صدق جملتها همة
طرف السها بغبارها مكحول
إن راق معناها الشريف ولفظها
فلذلك الصفح الجميل جميل
مللت إذا ذكرت نباهة قدره
أزرى بأهل الخافقين خمول
أطراف دولته بأطراف القنا
ممنوعة ونواله مبذول
أحيا بمحيي الدين حسن مآثر
فضل الملوك بحسنهن فضول
فات الكهول من الملوك وقد يرى
ماء الصبا في وجنتيه يجول
عقدت أمور الملك منه بأروع
عقد النفاق بسيفه محلول
للشعر بين جماله وجميله
شرح وإن قصرت منه طويل
يكفيه من شرف المساعي أنه
لك يا أمير المؤمنين خليل
وبأنه الذخر الذي يرجو الهدى
أن الأمور إليه سوف تؤول
فالله يحرس ذا الجمال على الورى
ما قابلت ريح الجنوب قبول
عن الفنان: عمارة اليمني
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
اليمن
سنة الميلاد:
1121
سنة الوفاة:
1174
عمارة بن علي الحكمي اليمني (1121 - 1174م)، فقيه ومؤرّخ وشاعر. قدم من اليمن إلى مصر سفيراً فأقام بها، وألّف «النكت العصرية في أخبار الوزراء المصرية» و«تاريخ اليمن». قُتل في عهد صلاح الدين بعد اتّهامه بالتدبير لإعادة الدولة الفاطمية. ويُعد من الشعراء البارزين في اليمن في عصره، وبقيت أبيات في مدح أئمة صنعاء من آثاره الباقية.
المسيرة والإنجازات
تقديم أكثر من 311 أغنية في رصيده الغنائي.المحافظة على حضور مستمر في المشهد الفني رغم تقلبات السوق.التعاون مع نخبة من الشعراء والملحّنين في الأغنية العربية.المشاركة في أعمال غنائية متنوعة تجمع بين الأصالة والمعاصرة.
أعمال أخرى لـ عمارة اليمني
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.