إني زائر ظبيا
العرجي
(101) مشاهدة
«إني زائر ظبيا» — العرجي: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «إني زائر ظبيا»
إِنّي زائِرٌ ظَبياً
بِخَوعي فَمُحَيِّيهِ
غَزالاً شَفَّهُ هَمٌّ
لِأَنّي لَستُ آتِيهِ
وَقَد خِفتُ بِأَن أَحمِ
لَ ذَنباً مُوبِقاً فيهِ
لِأَني كُلَّما أَرسَ
لَ أَن إِيتِ أُمَنِّيهِ
وَلا وَاللَهِ ما بِي بُغ
ضُهُ يا صاحِ أُخفِيهِ
وَالايَكُ يَعنِيني الَّ
ذي مِن ذاكَ يَعنيهِ
وَلَكنّي صَبَرتُ النَف
سَ عَنهُ كَي أُبَرِّيهِ
مِنَ القَولِ الَّذي قَد قا
لَ واشٍ ظالِمٌ فيهِ
أَحَبُّ الناسِ إِنساناً
إِلَينا هُوَ يُرضِيهِ
عَلى ما كانَ مِن بَأوٍ
وَمِن زَهوٍ وَمِن تِيهِ
لَهُ مِن فاضِلِ الحُسنِ الَّ
ذي ما النَعتُ مُحصِيهِ
وَخُلقٌ تَمَّ لَم يَجفُ
وَشَرُّ الخُلقِ جافِيهِ
كَمِثل الغُصنِ إِن قامَ
مِنَ البابِ تُكَفِّيهِ
جُنُوبٌ مِثلَ ما حَرَّ
كَ فَرعَ الغُصنِ جانِيهِ
كَأَنَّ المِسكَ وَالعَنبَ
رَ وَالكافُورَ في فيهِ
وَذَوبَ الشُهد وَالراحِ
يُصَفِّيهِ مُصَفِّيهِ
بِصَوبِ البارِقِ الأَسحَ
مِ أَدنَتهُ سَواقِيهِ
إِلى قَلتٍ بِشاهِقَةٍ
مِنَ الوُرّادِ يَحوِيهِ
إِذا ما هُوَ قَفّى أَوَّ
لَ النَجمِ تَواليهِ
وَلَم يَخشَ مِنَ الحَيِّ الَّ
ذي يَطرُقُ كالِيهِ
بِخَوعي فَمُحَيِّيهِ
غَزالاً شَفَّهُ هَمٌّ
لِأَنّي لَستُ آتِيهِ
وَقَد خِفتُ بِأَن أَحمِ
لَ ذَنباً مُوبِقاً فيهِ
لِأَني كُلَّما أَرسَ
لَ أَن إِيتِ أُمَنِّيهِ
وَلا وَاللَهِ ما بِي بُغ
ضُهُ يا صاحِ أُخفِيهِ
وَالايَكُ يَعنِيني الَّ
ذي مِن ذاكَ يَعنيهِ
وَلَكنّي صَبَرتُ النَف
سَ عَنهُ كَي أُبَرِّيهِ
مِنَ القَولِ الَّذي قَد قا
لَ واشٍ ظالِمٌ فيهِ
أَحَبُّ الناسِ إِنساناً
إِلَينا هُوَ يُرضِيهِ
عَلى ما كانَ مِن بَأوٍ
وَمِن زَهوٍ وَمِن تِيهِ
لَهُ مِن فاضِلِ الحُسنِ الَّ
ذي ما النَعتُ مُحصِيهِ
وَخُلقٌ تَمَّ لَم يَجفُ
وَشَرُّ الخُلقِ جافِيهِ
كَمِثل الغُصنِ إِن قامَ
مِنَ البابِ تُكَفِّيهِ
جُنُوبٌ مِثلَ ما حَرَّ
كَ فَرعَ الغُصنِ جانِيهِ
كَأَنَّ المِسكَ وَالعَنبَ
رَ وَالكافُورَ في فيهِ
وَذَوبَ الشُهد وَالراحِ
يُصَفِّيهِ مُصَفِّيهِ
بِصَوبِ البارِقِ الأَسحَ
مِ أَدنَتهُ سَواقِيهِ
إِلى قَلتٍ بِشاهِقَةٍ
مِنَ الوُرّادِ يَحوِيهِ
إِذا ما هُوَ قَفّى أَوَّ
لَ النَجمِ تَواليهِ
وَلَم يَخشَ مِنَ الحَيِّ الَّ
ذي يَطرُقُ كالِيهِ
عن الفنان: العرجي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
الدولة الأموية
سنة الميلاد:
649
سنة الوفاة:
738
يُعتبر العرجي شاعر بارزاً من العالم العربي، عاش/عاشت في العصر الإسلامي المبكر، وترك/تركت بصمة واضحة في الأدب العربي من خلال نصوصه الشعرية التي تجمع بين العاطفة والبلاغة. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة،
المسيرة والإنجازات
يضم الأرشيف 88 عملاً منسوباً إليه، منها: فكم من كاعب حوراء رود، أرسلت سلمى بأني، أقوت تعرة فالإصغاء فالخال، هاج محل الحي أحزانا، إني زائر ظبيا، ألا قل لمن أمسى بمكة قاطنا، لقد حببت نعم إلينا بوجهها، إن امرءا تعتاده ذكر، يا صاح هذا العجب، هل كان في رجل جناح زائر، سقى منى ثم رواه وساكنه، أقول غداة استقل الجمي، لمن طلل وخيم قد عرينا، خليلي عوجا نحي نباعا، قولها أحسن شيء. تُظهر هذه الأعمال مدى تأثيره في المشهد الغنائي العربي، وكيف تحوّلت قصائده إلى أغنيات تحظى بمتابعة الجمهور عبر الأجيال.
أعمال أخرى لـ العرجي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.