إذا شئت السلام فالزم الدار
ابن طاهر
(81) مشاهدة
اقرأ كلمات «إذا شئت السلام فالزم الدار» — ابن طاهر كاملة ومرتّبة ضمن الأرشيف العربي.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «إذا شئت السلام فالزم الدار»
إذا شئت السلام فالزم الدار
وكف النطق مع سمع وأبصار
ولا تسأل على ماالناس فيه
ولا تكشف ولا تبحث عن أخبار
عسى تسلم عسى تنجو وتحفظ
عسى تكفي عسى تحمي من أشرار
فلا خير في النجوى مع الناس
سوى أمر بمعروف أو إنكار
وما أجمل ما أحسن شخصا
شغل بالبرقى سر وإظهار
وكن حلسا لبيتك امتثالا
لأمر المصطفى في جملة أخبار
وخذ لك من علوم الدين حظا
يقيك الاثم والآفات والنار
به تعرف فروضك والمحرم
به تبصر أسرارا وأنوار
به كل السر وروكل خير
به تحفظ من آفات الأغيار
به تعطي المطالب والمواهب
به تكتب في ديوان الأبرار
به ترفع همومك مع عمومك
ولا يبقى عليك أحزان وأكدار
وذكر الله لازمة وواظب
عليه في عشيات وأبكار
ففيه النور والخيرات أجمع
جليس الله من ديدنه أذكار
به النفحات والجذبات تأتي
من الله مع الرحمات مدرارا
به غرس الجنان فكن حريصا
على غرس بها من كل الأشجار
فاغرس في حياتك قبل موتك
لتجني منها بعد الموت أثمار
قطوفا دانيات دائمات
منعم ما ترى الأكل شيء سار
مخلد لا ترى بؤسا بعمر
طويل ليس يشبه كل الأعمار
وإن شئت العلوم بكل فن
كتاب الله رتله بتكرار
ففيه الشرح للصدر ففيه
الهدى فيه الشفا من كل شيء ضار
الا يا رب أرشدنا وسدد
ووفقنا لملة خير مختار
على هدي النبي نسير جمعا
ونمشي في ورود بل واصدار
فإن الله ذوفضل عظيم
فكم أعطى بلا حد ومقدار
فلا تقنط ولا تأمن وكن بين ذين
الخصلتين طريق الأخيار
وسلمنا إلهي من شرور
بها يمشي كثير الحلم محتار
فسلمنا بمحض الفضل منها
كما عودتنا يا خير غفار
فكم شر كفيت وكم كروب
زويت وما يقي من تلك آثار
فأرجو سواك لكشف ضرى
ولستب أخاف إلا النافع الضار
كفى علمك ولكن ما صبرنا
وأيضا في الدعا جملة أسرار
خطاب وافتقار والتعبد
لأمرك به بقرآن وأخبار
فياستار يا غفار استر
وأغفر كل عصياني والأوزار
وسلمنا من المكروه في ذه
وفي الأخرى من الأهوال والنار
وهب لي سيدي قلبا سليما
صحيحا طاهرا جهرا وإضمار
فنمشي به صراطا مستيما
صراط الله في علن وإسرار
وخلقا طيبا حسنا عظيما
به نحفظ من ضر واضرار
وحسن الخاتمة للكل منا
إذا تمت ليالينا والأعمار
بها ترضى عن الكل جميعا
بها نوقي جميع الخزي والعار
بجاه المصطفى الهادي محمد
شفيع الخلق تقضي كل الأوطار
عليه صلاة ربي كل حين
وسلم ما تحرك غصن أشجار
تعم الآل والأصحاب جمعا
مهاجرهم وباديهم والأنصار
ولله الكريم أجل حمد
يكرر دائما في كل الأعصار
وختم القول خذ نصحا عجيبا
إذا شئت السلامة فالزم الدار
وكف النطق مع سمع وأبصار
ولا تسأل على ماالناس فيه
ولا تكشف ولا تبحث عن أخبار
عسى تسلم عسى تنجو وتحفظ
عسى تكفي عسى تحمي من أشرار
فلا خير في النجوى مع الناس
سوى أمر بمعروف أو إنكار
وما أجمل ما أحسن شخصا
شغل بالبرقى سر وإظهار
وكن حلسا لبيتك امتثالا
لأمر المصطفى في جملة أخبار
وخذ لك من علوم الدين حظا
يقيك الاثم والآفات والنار
به تعرف فروضك والمحرم
به تبصر أسرارا وأنوار
به كل السر وروكل خير
به تحفظ من آفات الأغيار
به تعطي المطالب والمواهب
به تكتب في ديوان الأبرار
به ترفع همومك مع عمومك
ولا يبقى عليك أحزان وأكدار
وذكر الله لازمة وواظب
عليه في عشيات وأبكار
ففيه النور والخيرات أجمع
جليس الله من ديدنه أذكار
به النفحات والجذبات تأتي
من الله مع الرحمات مدرارا
به غرس الجنان فكن حريصا
على غرس بها من كل الأشجار
فاغرس في حياتك قبل موتك
لتجني منها بعد الموت أثمار
قطوفا دانيات دائمات
منعم ما ترى الأكل شيء سار
مخلد لا ترى بؤسا بعمر
طويل ليس يشبه كل الأعمار
وإن شئت العلوم بكل فن
كتاب الله رتله بتكرار
ففيه الشرح للصدر ففيه
الهدى فيه الشفا من كل شيء ضار
الا يا رب أرشدنا وسدد
ووفقنا لملة خير مختار
على هدي النبي نسير جمعا
ونمشي في ورود بل واصدار
فإن الله ذوفضل عظيم
فكم أعطى بلا حد ومقدار
فلا تقنط ولا تأمن وكن بين ذين
الخصلتين طريق الأخيار
وسلمنا إلهي من شرور
بها يمشي كثير الحلم محتار
فسلمنا بمحض الفضل منها
كما عودتنا يا خير غفار
فكم شر كفيت وكم كروب
زويت وما يقي من تلك آثار
فأرجو سواك لكشف ضرى
ولستب أخاف إلا النافع الضار
كفى علمك ولكن ما صبرنا
وأيضا في الدعا جملة أسرار
خطاب وافتقار والتعبد
لأمرك به بقرآن وأخبار
فياستار يا غفار استر
وأغفر كل عصياني والأوزار
وسلمنا من المكروه في ذه
وفي الأخرى من الأهوال والنار
وهب لي سيدي قلبا سليما
صحيحا طاهرا جهرا وإضمار
فنمشي به صراطا مستيما
صراط الله في علن وإسرار
وخلقا طيبا حسنا عظيما
به نحفظ من ضر واضرار
وحسن الخاتمة للكل منا
إذا تمت ليالينا والأعمار
بها ترضى عن الكل جميعا
بها نوقي جميع الخزي والعار
بجاه المصطفى الهادي محمد
شفيع الخلق تقضي كل الأوطار
عليه صلاة ربي كل حين
وسلم ما تحرك غصن أشجار
تعم الآل والأصحاب جمعا
مهاجرهم وباديهم والأنصار
ولله الكريم أجل حمد
يكرر دائما في كل الأعصار
وختم القول خذ نصحا عجيبا
إذا شئت السلامة فالزم الدار
عن الفنان: ابن طاهر
تعرف على المزيد →
سنة الميلاد:
1778
سنة الوفاة:
1855
عبد الله بن حسين بن طاهر العلوي (1778 - 1855م / 1191 - 1272هـ)، فقيه ونحوي وشاعر من حضرموت. وُلد بتَريم وأقام سنين بمكة والمدينة، ثم سكن المسيلة قربها يدرّس ويعظ. له «سلم التوفيق» و«مفتاح الإعراب»، وكان من قادة الثورة على اليافعيين.
المسيرة والإنجازات
بناء قاعدة جماهيرية واسعة عبر المنصات والحفلات المباشرة.تقديم أكثر من 212 أغنية في رصيده الغنائي.المشاركة في أعمال غنائية متنوعة تجمع بين الأصالة والمعاصرة.التعاون مع نخبة من الشعراء والملحّنين في الأغنية العربية.
أعمال أخرى لـ ابن طاهر
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.