فخرا دمشق على كل البلاد بمن
الامير منجك باشا
(77) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1020
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
نص «فخرا دمشق على كل البلاد بمن» — الامير منجك باشا مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «فخرا دمشق على كل البلاد بمن»
فَخراً دِمَشق عَلى كُل البِلاد بِمَن
أَولى البَرية مَعروفاً وَعِرفانا
المَقريّ الَّذي في بَعض أَيسر ما
حَوى مِن الفَضل كُل راح حَيرانا
شَمس مِن الغَرب قَد كانَت مَشارِقُها
بَل دونَها الشَمس يَومَ الفَخر بُرهانا
أَغرّ ما أَحدقت أَيدي العِظام بِهِ
إِلّا وَأَضحى بِماءِ الفَضلِ رَيانا
تَكاد تَقرأ في لَالاءٍ غرتِهِ
مِن سورة العِزة القَعساء عُنوانا
لَهُ مِن الرَأي ما تَحنو لا يسره
ثَواقب الزهر إِرشاداً وَإِذعانا
وَسيرة مِن أَبي حَفص تَلقفها
إِلى وَقار يُضاهي هَدي سَلمانا
مُصاحب حسن فعل الخَير يِعشقهُ
مَراقب رَبِهِ سرّاً وَإِعلانا
يَقضي النَهار بِدَرس غَير مُندَرس
وَيَقطَع اللَيل تَسبيحاً وَقُرآنا
لِأَي وَرد نولي اليَوم وَجهِتنا
وَقَد غَدا بَحرِهِ الطاميُّ مُرجانا
لَأَن مَنَحنا يَلحَظ مِن مَواهبهِ
نِلنا الثُريا وَكانَ الخَير عُقبانا
شَفى يَدرس الشفا مَرضى درايتنا
لَما أَفادَ مَع الإِيضاح إِنقانا
هَيهات هَيهات مَن في القَوم يَشبَهَهُ
هَل السَراب يُباري الغَيث هِتانا
إِذا مَشى فَعلى الأَعناق مَشيَتَهُ
وَإِن رَأَيت رِجال الحَي رُكبانا
يا سَيد العُلَماءِ العاملين وَمَن
هُوَ الإِمام المُفَدا حَيثما كانا
أَبرَأت ذمة دَهر جاءَ يَمنَحَني
بَعدَ الإِساءَة مِن لُقياك إِحسانا
دَهرٌ يَقبّل آمالي وَأَوسَعَهُ
إِذ أَنتَ مِن أَهلِهِ حَمداً وَشُكرانا
فَطَأ كَما شئت لا تَنفك مُنتَصِراً
بِأَخمصيك مِن الأَعداء تيجانا
وَأَهنأ فَأَنتَ الَّذي وَلّاهُ خالَقهُ
مِن المَلائك أَنصاراً وَأَعوانا
وَاِستَحلها نَزهاً لَو أَنَّها رزقت
حَظّاً لَكانَت لِعَين الدَهر إِنسانا
وَاِسمَع لَها مِن قَواف لا يُماثلها
قَولٌ مِن الشعر إِلا قَول حَسانا
أَولى البَرية مَعروفاً وَعِرفانا
المَقريّ الَّذي في بَعض أَيسر ما
حَوى مِن الفَضل كُل راح حَيرانا
شَمس مِن الغَرب قَد كانَت مَشارِقُها
بَل دونَها الشَمس يَومَ الفَخر بُرهانا
أَغرّ ما أَحدقت أَيدي العِظام بِهِ
إِلّا وَأَضحى بِماءِ الفَضلِ رَيانا
تَكاد تَقرأ في لَالاءٍ غرتِهِ
مِن سورة العِزة القَعساء عُنوانا
لَهُ مِن الرَأي ما تَحنو لا يسره
ثَواقب الزهر إِرشاداً وَإِذعانا
وَسيرة مِن أَبي حَفص تَلقفها
إِلى وَقار يُضاهي هَدي سَلمانا
مُصاحب حسن فعل الخَير يِعشقهُ
مَراقب رَبِهِ سرّاً وَإِعلانا
يَقضي النَهار بِدَرس غَير مُندَرس
وَيَقطَع اللَيل تَسبيحاً وَقُرآنا
لِأَي وَرد نولي اليَوم وَجهِتنا
وَقَد غَدا بَحرِهِ الطاميُّ مُرجانا
لَأَن مَنَحنا يَلحَظ مِن مَواهبهِ
نِلنا الثُريا وَكانَ الخَير عُقبانا
شَفى يَدرس الشفا مَرضى درايتنا
لَما أَفادَ مَع الإِيضاح إِنقانا
هَيهات هَيهات مَن في القَوم يَشبَهَهُ
هَل السَراب يُباري الغَيث هِتانا
إِذا مَشى فَعلى الأَعناق مَشيَتَهُ
وَإِن رَأَيت رِجال الحَي رُكبانا
يا سَيد العُلَماءِ العاملين وَمَن
هُوَ الإِمام المُفَدا حَيثما كانا
أَبرَأت ذمة دَهر جاءَ يَمنَحَني
بَعدَ الإِساءَة مِن لُقياك إِحسانا
دَهرٌ يَقبّل آمالي وَأَوسَعَهُ
إِذ أَنتَ مِن أَهلِهِ حَمداً وَشُكرانا
فَطَأ كَما شئت لا تَنفك مُنتَصِراً
بِأَخمصيك مِن الأَعداء تيجانا
وَأَهنأ فَأَنتَ الَّذي وَلّاهُ خالَقهُ
مِن المَلائك أَنصاراً وَأَعوانا
وَاِستَحلها نَزهاً لَو أَنَّها رزقت
حَظّاً لَكانَت لِعَين الدَهر إِنسانا
وَاِسمَع لَها مِن قَواف لا يُماثلها
قَولٌ مِن الشعر إِلا قَول حَسانا
عن الفنان: الامير منجك باشا
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
سوريا
سنة الميلاد:
1598
سنة الوفاة:
1669
منجك بن محمد باشا اليوسفي الدمشقي (توفّي سنة 1669م)، أمير وشاعر من بيت منجك، أحد البيوت الدمشقية الكبيرة في العهد العثماني. تولّى مناصب في خدمة الدولة، وله ديوان شعر حُقّق ونُشر حديثاً.مَنجَك باشا بن محمّد بن مَنجَك اليوسفي الجركسي (1007-1080هـ = 1598 - 8 نوفمبر 1669م) شاعر سوري من أهل القرن السابع عشر الميلادي. ولد في دمشق ونشأ بها وينتسب إلى أسرة عريقة في الإمارة. عرف عنه عبقريته الذاتية وكَرَمه المفرط. له مجموعة قصائد ومقطوعات نظمها أثناء إقامته بديار الروم.
المسيرة والإنجازات
هو الأمير مَنجَك بن محمد بن منجك بن أبي بكر بن عبد القادر بن إبراهيم بن محمد بن إبراهين بن منجك الكبير اليوسفي الشركسي الدمشقي الشامي.ولد بدمشق سنة 1007 هـ/ 1598 م أو يقال في 1005 هـ/ 1596 م في عائلة عريقة عالية تنحدر من أصل جركسي ونشأ بها. حفظ القرآن بقراءاته، وسمع الحديث وعلومه، وحصل شيئاً من الفقه. أحبّ الأدب من طفولته فلزم العلماء وأخذ العلوم المختلفة عندهم، منهم عبد الرحمن العامدي وأحمد الوفائي وأبو العباس المقرّي، وأخذ الأدب عن أحمد بن شاهين.ورث عن والده بعده وفاته مالاً وفيراً، ثم سافر إلى بلاد الروم واجتمع بأدبائها وأمضى مدة في إسطنبول، فاتصل بالسلطان ورجال الدولة. عاد إلى دمشق في 1056 هـ /1646 م واعتزل أواخر عمره. وتوفي قبل الظهر 14 جمادى الآخرة 1080 / 8 نوفمبر 1669 ودُفن بتربة أجداده في جامعهم المعروف بجامع منجك (جامع الأقصاب) بميدان الحصي.
عن الشاعر: الامير منجك باشا
منجك بن محمد باشا اليوسفي الدمشقي (توفّي سنة 1669م)، أمير وشاعر من بيت منجك، أحد البيوت الدمشقية الكبيرة في العهد العثماني. تولّى مناصب في خدمة الدولة، وله ديوان شعر حُقّق ونُشر حديثاً.مَنجَك باشا بن محمّد بن مَنجَك اليوسفي الجركسي (1007-1080هـ = 1598 - 8 نوفمبر 1669م) شاعر سوري …
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ الامير منجك باشا
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.