فؤاد ملؤه ألم
أحمد الكيواني
(73) مشاهدة
نص «فؤاد ملؤه ألم» — أحمد الكيواني مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «فؤاد ملؤه ألم»
فُؤادٌ مُلؤُهُ أَلمُ
وَجِسمٌ حَشوهُ سقمُ
وَعَين كُحلَها سَهَرٌ
وَطَرف دَمعه ديم
وَقَلب وَجدُهُ يَزدا
دان وَصَلوا وَإِن صَرَموا
وَأَغيد لَحظِهِ يَبلو
سَرائِرُنا وَيَتَهم
فَيَنكَشف الضَمير لَهُ
وَلَم يَنطُق هُناكَ قُم
يَجرَحني بِمُقلَتِهِ
جِراحاً لَيسَ تَلتَئِمُ
فَأَقضي بَينَ جُلّاسي
وَيَحييني وَما عَلِموا
قَليل العَدل وَالإِنصا
ف وَهُوَ الخَصم وَالحَكَم
يُصد في أَعدائي
فَيأَخذُني بِما زَعَموا
يُعَذِبُني بِلا ذَنب
وَيَجفوني وَيَنتَقم
وَأَسلاك مِن الشَكوى
وَلَكن دُرَّها كلم
أَجمجِمُها وَتَسبُقني
وَإِنثُرها فَتنَتظِمُ
كَأَدمُع عاشق كَلفٍ
يَكفكفها وَتَنسَجم
وَنَدمان طَرَدَت نُعا
سَهُ وَاللَيل يَنَهزم
وَجفن غَمامِهِ يَبكي
وَثَغر البَرق يَبتَسم
وَجَيشُ الصُبح يَصدم عَسكَر
الظُلما وَيَقتَحم
لَهُ مِن لَو دَمعيَ إِذ
بَدا في شَرقِهِ علم
بِصافية مُشعشَعة
تَصب فَتَتجلى الظُلم
مَدام عَمرت حقباً
فَأَبلى جِسمُها القَدَم
وَغابَت رَقة حَتّى
كَأَنَّ وَجودَها عَدَم
فَقُلت إِلّا تَرى هَمي
أُدافِعُهُ وَيَزدَحم
إِنكَرى مَعرضاً عَني
وَتُهمِلُني وَتَهتَضم
وَلَيسَ لِدَفع هَم النَفس
إِلّا الراح وَالنَغَم
فَهَل لَكَ في مُساعَدَتي
فود الحرّ يَغتَنم
فَأطرق رَأسَهُ خَجَلاً
وَغِنىً وَهُوَ مُحتَشم
عِتاب لَيسَ يَنصَرم
وَحُب لَيسَ يَنكَتم
فَأَزكى نار أَشواقي
وَزاد الوَجد وَالأَلَم
فَقَد أَيقَنتَ إِن الحُ
ب داء لَيسَ يَنحَسم
وَجِسمٌ حَشوهُ سقمُ
وَعَين كُحلَها سَهَرٌ
وَطَرف دَمعه ديم
وَقَلب وَجدُهُ يَزدا
دان وَصَلوا وَإِن صَرَموا
وَأَغيد لَحظِهِ يَبلو
سَرائِرُنا وَيَتَهم
فَيَنكَشف الضَمير لَهُ
وَلَم يَنطُق هُناكَ قُم
يَجرَحني بِمُقلَتِهِ
جِراحاً لَيسَ تَلتَئِمُ
فَأَقضي بَينَ جُلّاسي
وَيَحييني وَما عَلِموا
قَليل العَدل وَالإِنصا
ف وَهُوَ الخَصم وَالحَكَم
يُصد في أَعدائي
فَيأَخذُني بِما زَعَموا
يُعَذِبُني بِلا ذَنب
وَيَجفوني وَيَنتَقم
وَأَسلاك مِن الشَكوى
وَلَكن دُرَّها كلم
أَجمجِمُها وَتَسبُقني
وَإِنثُرها فَتنَتظِمُ
كَأَدمُع عاشق كَلفٍ
يَكفكفها وَتَنسَجم
وَنَدمان طَرَدَت نُعا
سَهُ وَاللَيل يَنَهزم
وَجفن غَمامِهِ يَبكي
وَثَغر البَرق يَبتَسم
وَجَيشُ الصُبح يَصدم عَسكَر
الظُلما وَيَقتَحم
لَهُ مِن لَو دَمعيَ إِذ
بَدا في شَرقِهِ علم
بِصافية مُشعشَعة
تَصب فَتَتجلى الظُلم
مَدام عَمرت حقباً
فَأَبلى جِسمُها القَدَم
وَغابَت رَقة حَتّى
كَأَنَّ وَجودَها عَدَم
فَقُلت إِلّا تَرى هَمي
أُدافِعُهُ وَيَزدَحم
إِنكَرى مَعرضاً عَني
وَتُهمِلُني وَتَهتَضم
وَلَيسَ لِدَفع هَم النَفس
إِلّا الراح وَالنَغَم
فَهَل لَكَ في مُساعَدَتي
فود الحرّ يَغتَنم
فَأطرق رَأسَهُ خَجَلاً
وَغِنىً وَهُوَ مُحتَشم
عِتاب لَيسَ يَنصَرم
وَحُب لَيسَ يَنكَتم
فَأَزكى نار أَشواقي
وَزاد الوَجد وَالأَلَم
فَقَد أَيقَنتَ إِن الحُ
ب داء لَيسَ يَنحَسم
معلومات ومفارقات
لاتزال «فؤاد ملؤهألم»تُحيى فيالمناسبات،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: أحمد الكيواني
تعرف على المزيد →
سنة الميلاد:
1565
سنة الوفاة:
1623
أحمد بن حسين باشا بن كيوان الدمشقي (نحو 1565 - 1623م، والتواريخ تقريبية لاختلاف المصادر)، شاعر من دمشق في العهد العثماني. من بيت أمراء، وكان يجلس في حانوت بسوق الدرويشية يجتمع عنده الأدباء، ولم يمدح في ديوانه إلا العلماء والأدباء.
المسيرة والإنجازات
بناء قاعدة جماهيرية واسعة عبر المنصات والحفلات المباشرة.المحافظة على حضور مستمر في المشهد الفني رغم تقلبات السوق.المشاركة في أعمال غنائية متنوعة تجمع بين الأصالة والمعاصرة.تقديم أكثر من 163 أغنية في رصيده الغنائي.
أعمال أخرى لـ أحمد الكيواني
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.