فتك اللواحظ والقدود الهيف
صفي الدين الحلي
(68) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1295
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
«فتك اللواحظ والقدود الهيف» — صفي الدين الحلي: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «فتك اللواحظ والقدود الهيف»
فَتكُ اللَواحِظِ وَالقُدودِ الهيفِ
أَغرى السُهادَ بِطَرفِيَ المَطروفِ
فَجَهِلتُ تَضعيفَ الجُفونِ وَإِنَّما
ضُعفُ القُلوبِ بِذَلِكَ التَضعيفِ
في كُلِّ يَومٍ لِلَّواحِظِ غارَةٌ
شُغِفَت بِنَهبِ فُؤادِيَ المَشغوفِ
فَتَرَت وَما فَتَرَ القِتالُ وَأُضعِفَت
وَفِعالُها بِالفَتكِ غَيرُ ضَعيفِ
فَلَئِن سَطَت أَيدي الفِراقِ وَأَبعَدَت
بَدراً تَحَجَّبَ نِصفُهُ بِنَصيفِ
فَلَكَم نَعِمتُ بِوَصلِهِ في مَنزِلٍ
قَد طابَ فيهِ مَربَعي وَمَصيَفي
فارَقتُ زَوراءَ العِراقِ وَإِنَّ لي
قَلباً أَقامَ بِرَبعِهِ المَألوفِ
فَلأَثنِيَنَّ إِلى العِراقِ أَعِنَّتي
وَأُطيلُ في تِلكَ الدِيارِ وُقوفي
فيها بُدورٌ في خِلالِ مَضارِبٍ
وَشُموسُ دَجنٍ مِن وَراءِ سَجوفِ
فاقَت بِكُلِّ مُقَرطَقٍ وَمُشَنَّفٍ
وَالحُسنُ بَينَ قَراطِقٍ وَشُنوفِ
فاتَ المُرادُ فَبِتُّ أَقرَعُ بَعدَهُم
سِنّي وَأَصفُقُ إِذ نَأَيتُ كُفوفي
فَرَداً أُعَلَّلُ مِن لِقاهُم بِالمُنى
وَأَعيشُ بَعدَ القَومِ بِالتَسويفِ
فَصَلَت مَلازَمَةُ السَقامِ مَفاصِلي
بِيَدِ البُعادِ وَأَنكَرَت تَعريفي
فَعُرِفتُ بِالحُبِّ المُبَرِّحِ مِثلَما
عُرِفَت يَدُ المَنصورِ بِالتَصريفِ
فَخرُ المُلوكِ وَنَجمُها وَهِلالُها
غَوثُ الطَريدِ وَمَلجَأُ المَلهوفِ
فِكرٌ يُدَوِّرُ في أُمورِ زَمانِهِ
طَرفي خَبيرٌ في الزَمانِ عَروفِ
فَجرٌ إِذا ما الظُلمُ أَظلَمَ لَيلُهُ
جَلّى دُجاهُ بِعَدلِهِ المَوصوفِ
فَرضٌ عَلى أَسيافِهِ وَبَنانِهِ
بِالعَدِّ رَدَّدَهُ وَصَرفِ صُروفِ
فَتَكَت يَداهُ بِالنُضارِ فَأَتلَفَت
ما ضَمَّهُ مِن تالِدٍ وَطَريفِ
فَشِعارُهُ في الحَربِ فَلُّ مَقانِبٍ
وَصَنيعُهُ في السِلمِ بَذلُ أُلوفِ
فَرَقَ الزَمانَ بِحالَتَيهِ فَدَهرُهُ
يَومانِ يَومُ نَدىً وَيَومُ حُتوفِ
فَلِذاكَ آنَستِ الوُقوفُ بِرَبعِهِ
نارَينِ نارِ وَغىً وَنارِ مَضيفِ
فَهَمٌ وَلَكِن في مَسامِعِ فَهمِهِ
صُمٌّ عَنِ التَقيِيدِ وَالتَعنيفِ
فَنَدُ العَواذِلِ في السَماحِ يَزيدُهُ
جوداً وَيُرجِفُهُم بِرُغمِ أُنوفِ
فَلَّ الجُيوشَ بِعَزمَةٍ مَلَكِيَّةٍ
تُغنيهِ عَن خَطِّيَّةٍ وَسُيوفِ
فَصَلُ القَضا مُتَتابِعٌ لِقَضائِهِ
تُلقى إِلَيهِ أَزِمَّةُ التَشريفِ
فَضَلٌ بِهِ فَضَلَ الأَنامَ وَهِمَّةٌ
رَكِبَ العُلوَّ بِها بِغَيرِ رَديفِ
فُهنا بِنَظمِ حَديثِهِ مَع أَنَّنا
ما إِن نَرومُ بِهِ سِوى التَشريفِ
فُزنا بِهِ الفَوزَ العَظيمَ مِنَ الرَدى
وَأَمِنّا في مَغناهُ كُلَّ مَخوفِ
أَغرى السُهادَ بِطَرفِيَ المَطروفِ
فَجَهِلتُ تَضعيفَ الجُفونِ وَإِنَّما
ضُعفُ القُلوبِ بِذَلِكَ التَضعيفِ
في كُلِّ يَومٍ لِلَّواحِظِ غارَةٌ
شُغِفَت بِنَهبِ فُؤادِيَ المَشغوفِ
فَتَرَت وَما فَتَرَ القِتالُ وَأُضعِفَت
وَفِعالُها بِالفَتكِ غَيرُ ضَعيفِ
فَلَئِن سَطَت أَيدي الفِراقِ وَأَبعَدَت
بَدراً تَحَجَّبَ نِصفُهُ بِنَصيفِ
فَلَكَم نَعِمتُ بِوَصلِهِ في مَنزِلٍ
قَد طابَ فيهِ مَربَعي وَمَصيَفي
فارَقتُ زَوراءَ العِراقِ وَإِنَّ لي
قَلباً أَقامَ بِرَبعِهِ المَألوفِ
فَلأَثنِيَنَّ إِلى العِراقِ أَعِنَّتي
وَأُطيلُ في تِلكَ الدِيارِ وُقوفي
فيها بُدورٌ في خِلالِ مَضارِبٍ
وَشُموسُ دَجنٍ مِن وَراءِ سَجوفِ
فاقَت بِكُلِّ مُقَرطَقٍ وَمُشَنَّفٍ
وَالحُسنُ بَينَ قَراطِقٍ وَشُنوفِ
فاتَ المُرادُ فَبِتُّ أَقرَعُ بَعدَهُم
سِنّي وَأَصفُقُ إِذ نَأَيتُ كُفوفي
فَرَداً أُعَلَّلُ مِن لِقاهُم بِالمُنى
وَأَعيشُ بَعدَ القَومِ بِالتَسويفِ
فَصَلَت مَلازَمَةُ السَقامِ مَفاصِلي
بِيَدِ البُعادِ وَأَنكَرَت تَعريفي
فَعُرِفتُ بِالحُبِّ المُبَرِّحِ مِثلَما
عُرِفَت يَدُ المَنصورِ بِالتَصريفِ
فَخرُ المُلوكِ وَنَجمُها وَهِلالُها
غَوثُ الطَريدِ وَمَلجَأُ المَلهوفِ
فِكرٌ يُدَوِّرُ في أُمورِ زَمانِهِ
طَرفي خَبيرٌ في الزَمانِ عَروفِ
فَجرٌ إِذا ما الظُلمُ أَظلَمَ لَيلُهُ
جَلّى دُجاهُ بِعَدلِهِ المَوصوفِ
فَرضٌ عَلى أَسيافِهِ وَبَنانِهِ
بِالعَدِّ رَدَّدَهُ وَصَرفِ صُروفِ
فَتَكَت يَداهُ بِالنُضارِ فَأَتلَفَت
ما ضَمَّهُ مِن تالِدٍ وَطَريفِ
فَشِعارُهُ في الحَربِ فَلُّ مَقانِبٍ
وَصَنيعُهُ في السِلمِ بَذلُ أُلوفِ
فَرَقَ الزَمانَ بِحالَتَيهِ فَدَهرُهُ
يَومانِ يَومُ نَدىً وَيَومُ حُتوفِ
فَلِذاكَ آنَستِ الوُقوفُ بِرَبعِهِ
نارَينِ نارِ وَغىً وَنارِ مَضيفِ
فَهَمٌ وَلَكِن في مَسامِعِ فَهمِهِ
صُمٌّ عَنِ التَقيِيدِ وَالتَعنيفِ
فَنَدُ العَواذِلِ في السَماحِ يَزيدُهُ
جوداً وَيُرجِفُهُم بِرُغمِ أُنوفِ
فَلَّ الجُيوشَ بِعَزمَةٍ مَلَكِيَّةٍ
تُغنيهِ عَن خَطِّيَّةٍ وَسُيوفِ
فَصَلُ القَضا مُتَتابِعٌ لِقَضائِهِ
تُلقى إِلَيهِ أَزِمَّةُ التَشريفِ
فَضَلٌ بِهِ فَضَلَ الأَنامَ وَهِمَّةٌ
رَكِبَ العُلوَّ بِها بِغَيرِ رَديفِ
فُهنا بِنَظمِ حَديثِهِ مَع أَنَّنا
ما إِن نَرومُ بِهِ سِوى التَشريفِ
فُزنا بِهِ الفَوزَ العَظيمَ مِنَ الرَدى
وَأَمِنّا في مَغناهُ كُلَّ مَخوفِ
عن الفنان: صفي الدين الحلي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
العراق
سنة الميلاد:
1278
سنة الوفاة:
1349
بداية المسيرة:
1295
صَفِيِّ الدينِ الحِلِّي (677 - 752 هـ / 1277 - 1339 م) هو أبو المحاسن عبد العزيز بن سرايا بن نصر الطائي السنبسي نسبة إلى سنبس، بطن من طيء
عبد العزيز بن سرايا، شاعر عراقي من الحلّة، تنقّل بين العراق والشام ومصر وماردين. عُدّ من أبرز شعراء العصر المملوكي، واشتهر بالبديعيات وبكتابه في الفنون الشعرية الشعبية «العاطل الحالي والمرخص الغالي».
عبد العزيز بن سرايا، شاعر عراقي من الحلّة، تنقّل بين العراق والشام ومصر وماردين. عُدّ من أبرز شعراء العصر المملوكي، واشتهر بالبديعيات وبكتابه في الفنون الشعرية الشعبية «العاطل الحالي والمرخص الغالي».
المسيرة والإنجازات
ولد ونشأ في الحلة، بين الكوفة وبغداد، واشتغل بالتجارة فكان يرحل إلى الشام ومصر وماردين وغيرها في تجارته ويعود إلى العراق. وأنقطع مدة إلى أصحاب ماردين فَتَقَّرب من ملوك الدولة الأرتقية ومدحهم وأجزلوا له عطاياهم. ورحل إلى القاهرة، فمدح السلطان الملك الناصر وتوفي ببغداد. وكان شيعيا قحاً، وشيعيّته شديدة البروز في شعره. ولكن تشيعه لم يمنعه من مدح بعض الصحابة ممّن يخالفون معتقداته؛ إذ كان من الشيعة المفضلة.
عن الشاعر: صفي الدين الحلي
صَفِيِّ الدينِ الحِلِّي (677 - 752 هـ / 1277 - 1339 م) هو أبو المحاسن عبد العزيز بن سرايا بن نصر الطائي السنبسي نسبة إلى سنبس، بطن من طيء
عبد العزيز بن سرايا، شاعر عراقي من الحلّة، تنقّل بين العراق والشام ومصر وماردين. عُدّ من أبرز شعراء العصر المملوكي، واشتهر بالبديعيات وبكتاب…
المزيد من أعماله ←
عبد العزيز بن سرايا، شاعر عراقي من الحلّة، تنقّل بين العراق والشام ومصر وماردين. عُدّ من أبرز شعراء العصر المملوكي، واشتهر بالبديعيات وبكتاب…
أعمال أخرى لـ صفي الدين الحلي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.