في كل يوم منك يا دهر
سبط ابن التعاويذي
(107) مشاهدة
اقرأ كلمات «في كل يوم منك يا دهر» — سبط ابن التعاويذي كاملة ومرتّبة ضمن الأرشيف العربي.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «في كل يوم منك يا دهر»
في كُلِّ يَومٍ مِنكَ يا دَهرُ
فيمَن أُحِبُّ رَزيئَةٌ نُكرِ
صَدَعَت فُؤادي مِنكَ نائِبِةٌ
مِن دونِها ما صُدِعَ الصَخرُ
وَغَدَرتَ حَتّى صارَ يَهجُرُني
مِن لَم يَكُن خُلقاً لَهُ الهَجرُ
وَسَلَبتَني مِن لَيسَ لي جَلَدٌ
فيهِ يُساعِدُني وَلا صَبرُ
قالوا اِنقِضاءُ الشَهرِ مَوعِدُنا
أَن نَلتَقي وَقَدِ اِنقَضى الشَهرُ
واطولَ حُزني بَعدَ مُختَلَسٍ
ما طالَ في الدُنيا لَهُ عُمرُ
قَد كُنتُ أَذخِرُهُ لِحادِثَةٍ
فَاليَومَ لا سَنَدٌ وَلا ذُخرُ
لَئِنِ اِنطَوَت عَنّا مَحاسِنُهُ
فَلِأَدمُعي في طَيِّها نَشرُ
أَو خانَني فيهِ الزَمانُ فَقَد
خانَ العَزاءُ عَليهِ وَالصَبرُ
بَخِلَت عَلَيَّ الحادِثاتُ بِهِ
وَبِمِثلِهِ لا يَسمَحُ الدَهرُ
وَغَدَت قَفارُ التُربِ آهِلَةً
بِجَمالِهِ وَدِيارُنا قَفرُ
يا خوطَ بانٍ عادَ مُحتَطَباً
بِيدِ المَنونِ وَعودُهُ نَضرُ
وَهِلالَ أُفقٍ غابَ مَطلَعُهُ
فَهَوى وَما كَمِلَت لَهُ عَشرُ
يا موحِشَ الدُنيا بِغَيبَتِهِ
أَوحَدتَني وَأَقارِبي كُثرُ
لا عارَ في جَزعي عَليكَ وَلا
في الصَبرِ مُنذُ ثُويتَ لي عُذرُ
إِن تُمسِ بِالبَيداءِ مُنفَرِداً
رَهنَ البَلا فَلَكَ الحَشا قَبرُ
لي فيكَ عَينٌ كُحلُ ناظِرِها
سُهدٌ وَقَلبٌ حَشوُهُ حَرُّ
وَالطَرفُ بَعدَكَ لا رَقا أَرِقٌ
وَالعَيشُ بَعدَكَ لا حَلا مُرُّ
ضاقَ الفَضاءُ الرَحبُ بَعدَكَ وَاِس
وَدَّ النَهارُ وَأَظلَمَ البَدرُ
وَعَشَت عَنِ المَيلِ الغُصونُ وَلا
ضَحِكَ الرَبيعُ وَلا بَكا القَطرُ
وَسَقَتكَ أَنواءُ الغَمامِ وَإِن
بَخُلَت فَإِنَّ مَدامِعي غُزرُ
فيمَن أُحِبُّ رَزيئَةٌ نُكرِ
صَدَعَت فُؤادي مِنكَ نائِبِةٌ
مِن دونِها ما صُدِعَ الصَخرُ
وَغَدَرتَ حَتّى صارَ يَهجُرُني
مِن لَم يَكُن خُلقاً لَهُ الهَجرُ
وَسَلَبتَني مِن لَيسَ لي جَلَدٌ
فيهِ يُساعِدُني وَلا صَبرُ
قالوا اِنقِضاءُ الشَهرِ مَوعِدُنا
أَن نَلتَقي وَقَدِ اِنقَضى الشَهرُ
واطولَ حُزني بَعدَ مُختَلَسٍ
ما طالَ في الدُنيا لَهُ عُمرُ
قَد كُنتُ أَذخِرُهُ لِحادِثَةٍ
فَاليَومَ لا سَنَدٌ وَلا ذُخرُ
لَئِنِ اِنطَوَت عَنّا مَحاسِنُهُ
فَلِأَدمُعي في طَيِّها نَشرُ
أَو خانَني فيهِ الزَمانُ فَقَد
خانَ العَزاءُ عَليهِ وَالصَبرُ
بَخِلَت عَلَيَّ الحادِثاتُ بِهِ
وَبِمِثلِهِ لا يَسمَحُ الدَهرُ
وَغَدَت قَفارُ التُربِ آهِلَةً
بِجَمالِهِ وَدِيارُنا قَفرُ
يا خوطَ بانٍ عادَ مُحتَطَباً
بِيدِ المَنونِ وَعودُهُ نَضرُ
وَهِلالَ أُفقٍ غابَ مَطلَعُهُ
فَهَوى وَما كَمِلَت لَهُ عَشرُ
يا موحِشَ الدُنيا بِغَيبَتِهِ
أَوحَدتَني وَأَقارِبي كُثرُ
لا عارَ في جَزعي عَليكَ وَلا
في الصَبرِ مُنذُ ثُويتَ لي عُذرُ
إِن تُمسِ بِالبَيداءِ مُنفَرِداً
رَهنَ البَلا فَلَكَ الحَشا قَبرُ
لي فيكَ عَينٌ كُحلُ ناظِرِها
سُهدٌ وَقَلبٌ حَشوُهُ حَرُّ
وَالطَرفُ بَعدَكَ لا رَقا أَرِقٌ
وَالعَيشُ بَعدَكَ لا حَلا مُرُّ
ضاقَ الفَضاءُ الرَحبُ بَعدَكَ وَاِس
وَدَّ النَهارُ وَأَظلَمَ البَدرُ
وَعَشَت عَنِ المَيلِ الغُصونُ وَلا
ضَحِكَ الرَبيعُ وَلا بَكا القَطرُ
وَسَقَتكَ أَنواءُ الغَمامِ وَإِن
بَخُلَت فَإِنَّ مَدامِعي غُزرُ
عن الفنان: سبط ابن التعاويذي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
مصر
سنة الميلاد:
1125
سنة الوفاة:
1188
محمد بن عبيد الله المعروف بسبط ابن التعاويذي (1125 - 1188م)، شاعر بغدادي من آخر شعراء العصر العبّاسي الكبار. عمل كاتباً في ديوان المقاطعات، وكُفّ بصره في آخر عمره، وجمع ديوانه بنفسه. عاش في مصر في العصر الأيوبي، ويُعد من أبرز شعرائها في زمنه، وارتبطت نسبته ببيت التعاويذي المعروف، وعُني الدارسون بما وصل من شعره لما فيه من وصف رحلاته بين مصر والشام.
المسيرة والإنجازات
بناء قاعدة جماهيرية واسعة عبر المنصات والحفلات المباشرة.المحافظة على حضور مستمر في المشهد الفني رغم تقلبات السوق.تقديم أكثر من 321 أغنية في رصيده الغنائي.التعاون مع نخبة من الشعراء والملحّنين في الأغنية العربية.
أعمال أخرى لـ سبط ابن التعاويذي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.