فيك أما في سواك فلا
الهبل
(78) مشاهدة
كلمات «فيك أما في سواك فلا» — الهبل كاملةً ومكتوبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «فيك أما في سواك فلا»
فيك أمّا في سواك فَلاَ
أنظمُ التشبيبَ والغزلا
وأسدُّ الأذنَ إن عذلوا
فيك كيلا أسمع العَدَلاّ
مَنْ لِقَلبٍ ما سلاك وإن
قالتِ العُذّالُ فيه سلا
ودموعٍ فيك حين جرتْ
جعلتْ خدّي لها سُبُلا
وخيالٍ منك حين سرى
يتخطّى نحوي المُقَلاَ
قد رأى قلبي فَسَلْهُ إذاً
هل رأى في طيّهِ بدلا
ونصيحِ غير مُتّهَمٍ
قد أطال العذْل فيك بلا
يا نصيحي أنتَ أكبر مِن
أن تقولَ الغيّ والخطلا
أنتَ فيما قلته ثقةٌ
غير أن القلب ما قبلا
كيف أسلو حُب ذي كفلٍ
بهلاك الخلق قد كفِلاَ
كم رنا ثم انثنى مَيَداً
فأغارَ البيضَ والأسلا
ليت شعري عن لواحظه
أسيوفاً كنَّ أم مُقَلاَ
وعنِ الأعطافِ هَل سرقت
مَيَدَ الأغْصَانِ والميَلا
وفتُورٍ في لواحظِهِ
كيف يوهي الفارسَ البطلا
وكؤوسٍ مِنْ مَرَاشفِهِ
حوتِ الصَّهباءَ والعَسَلا
كخِصالِ الفَضْلِ إذ جُمعَتْ
فِي سليل السَّادة الفُضَلا
من إذا جادَتْ أناملُه
قالتِ العَلْياءِ لاَ شلَلاَ
كم لَهُ في النّاس من نعمٍ
ضربتْ بين الوري مثلاَ
كمْ قتامٍ تحت ظلمته
عانَقَ العسّالَةَ الذيُّلا
تركَ الأترابَ في تعبٍ
وعلى هامِ السّماك عَلاَ
ربّما ازدادَتْ طلاقتُه
حينَ يلقى الحادثَ الجلَلاَ
لو رأتْ عينَاكَ نائِلَهُ
لرأيتَ العارضَ الهطِلا
أو تبدّي يومَ مَعْركةٍ
قلت ليث الْغَاب قد حَملا
سيّدي وافى قريضُكمُ
فشَقَى الأَوصَابَ والعَللاَ
وطلبتُم أن أجيبكمُ
فأطعتُ الأمر مُمْتثِلا
أنظمُ التشبيبَ والغزلا
وأسدُّ الأذنَ إن عذلوا
فيك كيلا أسمع العَدَلاّ
مَنْ لِقَلبٍ ما سلاك وإن
قالتِ العُذّالُ فيه سلا
ودموعٍ فيك حين جرتْ
جعلتْ خدّي لها سُبُلا
وخيالٍ منك حين سرى
يتخطّى نحوي المُقَلاَ
قد رأى قلبي فَسَلْهُ إذاً
هل رأى في طيّهِ بدلا
ونصيحِ غير مُتّهَمٍ
قد أطال العذْل فيك بلا
يا نصيحي أنتَ أكبر مِن
أن تقولَ الغيّ والخطلا
أنتَ فيما قلته ثقةٌ
غير أن القلب ما قبلا
كيف أسلو حُب ذي كفلٍ
بهلاك الخلق قد كفِلاَ
كم رنا ثم انثنى مَيَداً
فأغارَ البيضَ والأسلا
ليت شعري عن لواحظه
أسيوفاً كنَّ أم مُقَلاَ
وعنِ الأعطافِ هَل سرقت
مَيَدَ الأغْصَانِ والميَلا
وفتُورٍ في لواحظِهِ
كيف يوهي الفارسَ البطلا
وكؤوسٍ مِنْ مَرَاشفِهِ
حوتِ الصَّهباءَ والعَسَلا
كخِصالِ الفَضْلِ إذ جُمعَتْ
فِي سليل السَّادة الفُضَلا
من إذا جادَتْ أناملُه
قالتِ العَلْياءِ لاَ شلَلاَ
كم لَهُ في النّاس من نعمٍ
ضربتْ بين الوري مثلاَ
كمْ قتامٍ تحت ظلمته
عانَقَ العسّالَةَ الذيُّلا
تركَ الأترابَ في تعبٍ
وعلى هامِ السّماك عَلاَ
ربّما ازدادَتْ طلاقتُه
حينَ يلقى الحادثَ الجلَلاَ
لو رأتْ عينَاكَ نائِلَهُ
لرأيتَ العارضَ الهطِلا
أو تبدّي يومَ مَعْركةٍ
قلت ليث الْغَاب قد حَملا
سيّدي وافى قريضُكمُ
فشَقَى الأَوصَابَ والعَللاَ
وطلبتُم أن أجيبكمُ
فأطعتُ الأمر مُمْتثِلا
عن الفنان: الهبل
تعرف على المزيد →
سنة الميلاد:
1638
سنة الوفاة:
1668
الحسن بن علي الهبل (1638 - 1668م)، شاعر يمني من صنعاء في العهد القاسمي. مات وهو في نحو الثلاثين، وترك ديواناً يُعدّ من كلاسيكيات الشعر اليمني ولا يزال محفوظاً مرويّاً في اليمن إلى اليوم.
المسيرة والإنجازات
المشاركة في أعمال غنائية متنوعة تجمع بين الأصالة والمعاصرة.بناء قاعدة جماهيرية واسعة عبر المنصات والحفلات المباشرة.التعاون مع نخبة من الشعراء والملحّنين في الأغنية العربية.المحافظة على حضور مستمر في المشهد الفني رغم تقلبات السوق.
أعمال أخرى لـ الهبل
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.