غنني أنشودة الفجر الضحوك
أبو القاسم الشابي
(75) مشاهدة
نص «غنني أنشودة الفجر الضحوك» للشاعر أبو القاسم الشابي مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «غنني أنشودة الفجر الضحوك»
غَنِّني أُنْشودَةَ الفَجْرِ الضَّحُوكْ
أَيُّها الصَّدَّاحْ
فَلَقَدْ جَرَّعَني صَوْتُ الظَّلامْ
أَلَماً علَّمَنِي كُرْهَ الحَياةْ
إنَّ قَلْبِي مَلَّ أَصْداءَ النُّوَاحْ
غَنِّنِي يَا صَاحْ
حَطَّمَتْ كَفُّ الأَسَى قِيثارَتي
فِي يَدِ الأَحْلامْ
فَقَضَتْ صمْتاً أَناشيدُ الغَرامْ
بَيْنَ أَزْهارِ الخَريفِ الذَّاوِيَهْ
وتَلاشَتْ في سُكُونِ الإكْتِئَابْ
كَصَدَى الغِرِّيدْ
كُفَّ عَنْ تِلْكَ الأَغاني البَاسِمَهْ
أَيُّها العُصْفُورْ
فَحَيَاتي أَلِفَتْ لَحْنَ الأَسَى
مِنْ زَمَانٍ قدْ تَقَضَّى وعَسَى
أَنْ يُثِيرَ الشَّدْوُ في صَمْتِ الفُؤَادْ
أَنَّةَ الأَوْتَارْ
لا تُغَنِّينِي أَغَاريدَ الصَّبَاحْ
بُلْبُلَ الأَفْراحْ
فَفُؤادِي وهوَ مَغْمُورُ الجِرَاحْ
بتَبَارِيحِ الحَيَاةِ البَاكِيَهْ
لَيْسَ تَسْتَهْويهِ أَلْحَانُ السُّرُورْ
وأَغَاني النُّورْ
إنَّ مَنْ أَصْغَى إلى صَوْتِ المَنُونْ
وصَدَى الأَجْداثْ
لَيْسَ تَسْتَهْويهِ أَلْحانُ الطُّيُورْ
بَيْنَ أَزْهارِ الرَّبيعِ السَّاحِرَهْ
وِابْتِسامَاتِ الحَيَاةِ السَّافِرَهْ
عَنْ جَلاَلِ اللهْ
غَنِّنِي يا صاحِ أَنَّاتِ الجَحِيمْ
واسْقِنِي الآلامْ
أَتْرِعِ الكَأْسَ بأَوْجَاعِ الهُمُومْ
واسْقِنِي إنِّي كَرِهْتُ الابْتِسَامْ
غَنِّنِي نَدْبَ الأَمَانِي الخَائِبَهْ
واللَّيالِي السُّودْ
غَنِّنِي صَوْتَ الظَّلامِ المُكْتَئِبْ
إنَّنِي أَهْواهْ
هَاكَ كَأْسَ القَلْبِ فَامْلأْهَا نُوَاحْ
واسْكُبِ الحُزْنَ بِها حتَّى الصَّبَاحْ
إنَّها من طِينَةِ الحُزْنِ المَرِيرْ
صَاغَهَا الخَلاّقْ
بِئْسَتِ الأَفْراحُ أَفْراحُ الحَيَاهْ
إنَّها أَحْلاَمْ
تَخْلُبُ اللُّبَّ بأَلْحانٍ عِذابْ
وأَغَارِيدَ كأَمْلاكِ السَّمَا
ثُمَّ لا تَلْبَثُ أَنْ تَذْوي كَمَا
تَذْبُلُ الأَزْهارْ
خبِّريني مَا الَّذي خَلْفَ الغُيُومْ
رَبَّةَ الأَحْلامْ
أَفَتَى الهَوْلِ وجَبَّارُ الهُمُومْ
أَمْ عَرُوسُ الأَمَلِ العَذْبِ الشَّرُودْ
تَتَهادَى بَيْنَ لأْلاءِ الصَّبَاحْ
كَمَلاَك النُّورْ
أَنَا في دَرْبِ الحَياةِ الغَامِضَهْ
تَائِهٌ حَيْرَانْ
بَيْنَما أُبْصِرُ في وَجْهِ الحَيَاةْ
ظُلْمَةَ الأَحْزانِ في ظِلِّ الأَلَمْ
إذْ أَرَى في جَفْنِها نُوراً بَديعْ
بَاسِماً فَتَّانْ
هَا أَنا أَسمَعُ في قَلْبِ الحِيِاةْ
صَيْحَةَ الآلامْ
مُرَّةً تَنْسابُ مِنْ قَلْبٍ حَطيمْ
مَلأَ الحُزْنُ أَقَاصِيهِ دُمُوعْ
هَا أَنا أسْمَعُ أَصْواتَ السُّرُورْ
كَضَّتِ الأَيَّامْ
أَيُّها الصَّدَّاحْ
فَلَقَدْ جَرَّعَني صَوْتُ الظَّلامْ
أَلَماً علَّمَنِي كُرْهَ الحَياةْ
إنَّ قَلْبِي مَلَّ أَصْداءَ النُّوَاحْ
غَنِّنِي يَا صَاحْ
حَطَّمَتْ كَفُّ الأَسَى قِيثارَتي
فِي يَدِ الأَحْلامْ
فَقَضَتْ صمْتاً أَناشيدُ الغَرامْ
بَيْنَ أَزْهارِ الخَريفِ الذَّاوِيَهْ
وتَلاشَتْ في سُكُونِ الإكْتِئَابْ
كَصَدَى الغِرِّيدْ
كُفَّ عَنْ تِلْكَ الأَغاني البَاسِمَهْ
أَيُّها العُصْفُورْ
فَحَيَاتي أَلِفَتْ لَحْنَ الأَسَى
مِنْ زَمَانٍ قدْ تَقَضَّى وعَسَى
أَنْ يُثِيرَ الشَّدْوُ في صَمْتِ الفُؤَادْ
أَنَّةَ الأَوْتَارْ
لا تُغَنِّينِي أَغَاريدَ الصَّبَاحْ
بُلْبُلَ الأَفْراحْ
فَفُؤادِي وهوَ مَغْمُورُ الجِرَاحْ
بتَبَارِيحِ الحَيَاةِ البَاكِيَهْ
لَيْسَ تَسْتَهْويهِ أَلْحَانُ السُّرُورْ
وأَغَاني النُّورْ
إنَّ مَنْ أَصْغَى إلى صَوْتِ المَنُونْ
وصَدَى الأَجْداثْ
لَيْسَ تَسْتَهْويهِ أَلْحانُ الطُّيُورْ
بَيْنَ أَزْهارِ الرَّبيعِ السَّاحِرَهْ
وِابْتِسامَاتِ الحَيَاةِ السَّافِرَهْ
عَنْ جَلاَلِ اللهْ
غَنِّنِي يا صاحِ أَنَّاتِ الجَحِيمْ
واسْقِنِي الآلامْ
أَتْرِعِ الكَأْسَ بأَوْجَاعِ الهُمُومْ
واسْقِنِي إنِّي كَرِهْتُ الابْتِسَامْ
غَنِّنِي نَدْبَ الأَمَانِي الخَائِبَهْ
واللَّيالِي السُّودْ
غَنِّنِي صَوْتَ الظَّلامِ المُكْتَئِبْ
إنَّنِي أَهْواهْ
هَاكَ كَأْسَ القَلْبِ فَامْلأْهَا نُوَاحْ
واسْكُبِ الحُزْنَ بِها حتَّى الصَّبَاحْ
إنَّها من طِينَةِ الحُزْنِ المَرِيرْ
صَاغَهَا الخَلاّقْ
بِئْسَتِ الأَفْراحُ أَفْراحُ الحَيَاهْ
إنَّها أَحْلاَمْ
تَخْلُبُ اللُّبَّ بأَلْحانٍ عِذابْ
وأَغَارِيدَ كأَمْلاكِ السَّمَا
ثُمَّ لا تَلْبَثُ أَنْ تَذْوي كَمَا
تَذْبُلُ الأَزْهارْ
خبِّريني مَا الَّذي خَلْفَ الغُيُومْ
رَبَّةَ الأَحْلامْ
أَفَتَى الهَوْلِ وجَبَّارُ الهُمُومْ
أَمْ عَرُوسُ الأَمَلِ العَذْبِ الشَّرُودْ
تَتَهادَى بَيْنَ لأْلاءِ الصَّبَاحْ
كَمَلاَك النُّورْ
أَنَا في دَرْبِ الحَياةِ الغَامِضَهْ
تَائِهٌ حَيْرَانْ
بَيْنَما أُبْصِرُ في وَجْهِ الحَيَاةْ
ظُلْمَةَ الأَحْزانِ في ظِلِّ الأَلَمْ
إذْ أَرَى في جَفْنِها نُوراً بَديعْ
بَاسِماً فَتَّانْ
هَا أَنا أَسمَعُ في قَلْبِ الحِيِاةْ
صَيْحَةَ الآلامْ
مُرَّةً تَنْسابُ مِنْ قَلْبٍ حَطيمْ
مَلأَ الحُزْنُ أَقَاصِيهِ دُمُوعْ
هَا أَنا أسْمَعُ أَصْواتَ السُّرُورْ
كَضَّتِ الأَيَّامْ
عن الفنان: أبو القاسم الشابي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
الحماية الفرنسية في تونس
سنة الميلاد:
1909
سنة الوفاة:
1934
أبو القاسم الشابي (1909 - 1934م) شاعر من العالم العربي، يُعدّ من أبرز أصوات الشعر العربي في العصر الحديث والمعاصر، ويُعرف بقصائده التي تناولت موضوعات متنوعة كالمدح والرثاء والغزل والحكمة والوصف. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة،
المسيرة والإنجازات
من أبرز ما غُنّي لـأبو القاسم الشابي: يا لاابتسامة قلب، أنا كئيب، شعري نفاثة صدري، كم من عهود عذبة، كنا كزوجي طائر، يا صميم الحياة إني وحيد، إن الحياة صراع، يا قوم عيني شامت، كل ما هب وما دب وما، سرت في الروض، أقبل الصبح يغني، كان في قلبي فجر ونجوم، كل قلب حمل الخسف وما، يا أيها الطفل الذي قد، مهما تأملت الحياة.
أعمال أخرى لـ أبو القاسم الشابي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.