هاج الهوى لفؤادك المهتاج
جرير
(95) مشاهدة
نص «هاج الهوى لفؤادك المهتاج» للشاعر جرير مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «هاج الهوى لفؤادك المهتاج»
هاجَ الهَوى لِفُؤادِكَ المُهتاجِ
فَاِنظُر بِتوضِحَ باكِرَ الأَحداجِ
هاذا هَوىً شَعَفَ الفُؤادَ مُبَرِّحٌ
وَنَوىً تَقاذَفُ غَيرُ ذاتِ خِلاجِ
إِنَّ الغُرابَ بِما كَرِهتَ لَمولَعٌ
بِنَوى الأَحِبَّةِ دائِمُ التَشحاجِ
لَيتَ الغُرابَ غَداةَ يَنعَبُ بِالنَوى
كانَ الغُرابُ مُقَطَّعَ الأَوداجِ
وَلَقَد عَلِمتَ بِأَنَّ سِرَّكَ عِندَنا
بَينَ الجَوانِحِ موثَقُ الأَشراجِ
وَلَقَد رَمَينَكَ حينَ رُحنَ بِأَعيُنٍ
يَنظُرنَ مِن خَلَلِ السُتورِ سَواجي
وَبِمَنطِقٍ شَعَفَ الفُؤادَ كَأَنَّهُ
عَسَلٌ يَجُدنَ بِهِ بِغَيرِ مِزاجِ
قُل لِلجَبانِ إِذا تَأَخَّرَ سَرجُهُ
هَل أَنتَ مِن شَرَكِ المَنِيَّةِ ناجي
فَتَعَلَّقَن بِبَناتِ نَعشٍ هارِباً
أَو بِالبُحورِ وَشِدَّةِ الأَمواجِ
مِن سَدِّ مُطَّلَعَ النِفاقِ عَلَيهِمِ
أَم مَن يَصولُ كَصَولَةِ الحَجّاجِ
أَم مَن يَغارُ عَلى النِساءِ حَفيظَةً
إِذ لا يَثِقنَ بِغَيرَةِ الأَزواجِ
إِنَّ اِبنَ يوسُفَ فَاِعلَموا وَتَيَقَّنوا
ماضي البَصيرَةِ واضِحُ المِنهاجِ
ماضٍ عَلى الغَمَراتِ يُمضي هَمَّهُ
وَاللَيلُ مُختَلِفُ الطَرائِقِ داجي
مَنَعَ الرُشا وَأَراكُمُ سُبُلَ الهُدى
وَاللِصَّ نَكَّلَهُ عَنِ الإِدلاجِ
فَاِستَوسِقوا وَتَبَيَّنوا سُبُلَ الهُدى
وَدَعوا النَجِيِّ فَلَيسَ حينَ تُناجي
يا رُبَّ ناكِثِ بَيعَتَينِ تَرَكتَهُ
وَخِضابُ لِحيَتِهِ دَمُ الأَوداجِ
إِنَّ العَدُوَّ إِذا رَمَوكَ رَمَيتَهُم
بِذُرى عَمايَةَ أَو بِهَضبِ سُواجِ
وَإِذا رَأَيتَ مُنافِقينَ تَخَيَّروا
سُبُلَ الضَجاجِ أَقَمتَ كُلَّ ضَجاجِ
داوَيتَهُم وَشَفَيتَهُم مِن فِتنَةٍ
غَبراءَ ذاتِ دَواخِنٍ وَأُجاجِ
إِنّي لِمُرتَقِبٌ لِما خَوَّفتَني
وَلَفَضلِ سَيبِكَ يا اِبنَ يوسُفَ راجي
وَلَقَد كَسَرتَ سِنانَ كُلَّ مُنافِقٍ
وَلَقَد مَنَعتَ حَقائِبَ الحُجّاجِ
فَاِنظُر بِتوضِحَ باكِرَ الأَحداجِ
هاذا هَوىً شَعَفَ الفُؤادَ مُبَرِّحٌ
وَنَوىً تَقاذَفُ غَيرُ ذاتِ خِلاجِ
إِنَّ الغُرابَ بِما كَرِهتَ لَمولَعٌ
بِنَوى الأَحِبَّةِ دائِمُ التَشحاجِ
لَيتَ الغُرابَ غَداةَ يَنعَبُ بِالنَوى
كانَ الغُرابُ مُقَطَّعَ الأَوداجِ
وَلَقَد عَلِمتَ بِأَنَّ سِرَّكَ عِندَنا
بَينَ الجَوانِحِ موثَقُ الأَشراجِ
وَلَقَد رَمَينَكَ حينَ رُحنَ بِأَعيُنٍ
يَنظُرنَ مِن خَلَلِ السُتورِ سَواجي
وَبِمَنطِقٍ شَعَفَ الفُؤادَ كَأَنَّهُ
عَسَلٌ يَجُدنَ بِهِ بِغَيرِ مِزاجِ
قُل لِلجَبانِ إِذا تَأَخَّرَ سَرجُهُ
هَل أَنتَ مِن شَرَكِ المَنِيَّةِ ناجي
فَتَعَلَّقَن بِبَناتِ نَعشٍ هارِباً
أَو بِالبُحورِ وَشِدَّةِ الأَمواجِ
مِن سَدِّ مُطَّلَعَ النِفاقِ عَلَيهِمِ
أَم مَن يَصولُ كَصَولَةِ الحَجّاجِ
أَم مَن يَغارُ عَلى النِساءِ حَفيظَةً
إِذ لا يَثِقنَ بِغَيرَةِ الأَزواجِ
إِنَّ اِبنَ يوسُفَ فَاِعلَموا وَتَيَقَّنوا
ماضي البَصيرَةِ واضِحُ المِنهاجِ
ماضٍ عَلى الغَمَراتِ يُمضي هَمَّهُ
وَاللَيلُ مُختَلِفُ الطَرائِقِ داجي
مَنَعَ الرُشا وَأَراكُمُ سُبُلَ الهُدى
وَاللِصَّ نَكَّلَهُ عَنِ الإِدلاجِ
فَاِستَوسِقوا وَتَبَيَّنوا سُبُلَ الهُدى
وَدَعوا النَجِيِّ فَلَيسَ حينَ تُناجي
يا رُبَّ ناكِثِ بَيعَتَينِ تَرَكتَهُ
وَخِضابُ لِحيَتِهِ دَمُ الأَوداجِ
إِنَّ العَدُوَّ إِذا رَمَوكَ رَمَيتَهُم
بِذُرى عَمايَةَ أَو بِهَضبِ سُواجِ
وَإِذا رَأَيتَ مُنافِقينَ تَخَيَّروا
سُبُلَ الضَجاجِ أَقَمتَ كُلَّ ضَجاجِ
داوَيتَهُم وَشَفَيتَهُم مِن فِتنَةٍ
غَبراءَ ذاتِ دَواخِنٍ وَأُجاجِ
إِنّي لِمُرتَقِبٌ لِما خَوَّفتَني
وَلَفَضلِ سَيبِكَ يا اِبنَ يوسُفَ راجي
وَلَقَد كَسَرتَ سِنانَ كُلَّ مُنافِقٍ
وَلَقَد مَنَعتَ حَقائِبَ الحُجّاجِ
عن الفنان: جرير
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
الدولة الأموية
سنة الميلاد:
650
سنة الوفاة:
728
جرير (650 - 728م) شاعر من العالم العربي، يُعدّ من أبرز أصوات الشعر العربي في العصر الإسلامي المبكر، ويُعرف بقصائده التي تناولت موضوعات متنوعة كالمدح والرثاء والغزل والحكمة والوصف. عاش/عاشت له حياة حافلة بالأحداث التاريخية، ويُعد أحد أعمدة الشعر الأموي، واشتهر بمنافراته مع الفرزدق والأخطل، وبقي ديوانه من أهم مصادر الشعر في العصر الأموي.
المسيرة والإنجازات
قدّم جرير نصوصاً شعرية غنّاها كثير من المطربين، وتبرز من رصيده الغنائي أعمال مثل: ألا حي المنازل والخياما، ألم تر أن الجهل أقصر باطله، أصبح حبل وصلكم رماما، أهوى أراك برامتين وقودا، لله در عصابة نجدية، بت أرائي صاحبي تجلدا، أصبح زوار الجنيد وجنده، قل للديار سقى أطلالك المطر، لست بذي دحس ولا تعريض، إن سليطا كاسمها سليط، ألا حي دار الهاجرية بالزرق، قالوا نصيبك من أجر فقلت لهم، أتنسى يوم حومل والدخول، بئس الفوارس يوم نعف قشاوة، هاج الهوى لفؤادك المهتاج. يعكس هذا الإرث تنوّع اهتماماته الشعرية وقدرته على تجسيد المشاعر الإنسانية بألفاظ بليغة.
أعمال أخرى لـ جرير
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.