هجر الحب وإن أصبح جارا
ابن قلاقس
(84) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1155
النوع:
ديني
المقام:
عجم
«هجر الحب وإن أصبح جارا» — ابن قلاقس: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «هجر الحب وإن أصبح جارا»
هجرَ الحِبُّ وإن أصبحَ جارا
وسطا الوجدُ على ضعفي وجارا
فضلوعي بينها نارُ أسًى
من عُرامٍ ألهبَ الأحشاءَ نارا
إذا نجا العاذلُ نحوي في الهوى
قلت قد صرّحت باللوم جهارا
لا تلم كل امرئٍ ذي صبوة
في مهاةٍ تُخجِلُ الشمس نهارا
ومتى حاولتَ صبّاً في الهوى
قد يقيم الحسن للصب اعتذارا
سيّما خَوْدٌ إذا قابلْتَها
خِلْتَها ماءً وناراً وعُقارا
ومتى غازلتها عن لحظها
خلتَ في أجفانها الوسْنى خُمارا
وإذا ألْمَحْتَ باللحظِ لها
أثّر اللحظُ بخدّيْها احمرارا
أطلعَتْ صُبْحاً وليلاً فاحماً
وحمَتْ في وجنتَيْها جُلّنارا
ذاتُ قدٍّ كقضيبٍ ناعمٍ
أثمر البدرَ إذا البدرُ استدارا
جرّدَتْ من لحظِها سيفاً على
وامقٍ قد شحذَتْ منه الغِرارا
آه قد ذُبْتُ غراماً وجوى
وعدمت الصّبرَ وعداً وانتظارا
إن لي قلباً إذا قلبته
لسُلوٍّ لم أجدْ منه اصطبارا
يا حُداةَ العيسِ مهلاً إنّ لي
وسطَ الأحداجِ قلباً مُستطارا
وتخلّفتُ على أطلالِكم
ألثمُ الرَّبْع عِشاءً وابتِكارا
ودعَوْني فتداعَتْ إحَني
لم أجِدْ من بعدِها عنها قرارا
غادةٌ من جوهر في غصُنٍ
جمعَتْ آساً ودرّاً ونُضارا
إن سرَتْ وجداً بليلٍ عيسُكُمْ
أبدلَتْ من وجهِها الليلَ نهارا
كمُحيّا الحافظ الحَبر الذي
زادَه الله جلالاً ووقارا
الإمامُ الأصبهانيّ ومَنْ
نال في العلم ارتقاءً وافتخارا
لوذعيّ ألمعيٌّ بارعٌ
من صميم الفُرسِ حَبر لا يُجارى
وله في الفقهِ أعلى رتبةٍ
دع تواليفاً وشرحاً واختصارا
هو سيفُ السُنّة المولى الذي
في استباقِ المجد فردٌ لا يُبارى
أكرَم الناس ومن جاد وقد
يُتبِعُ الجدوى إذا جادَ اعتذارا
سار للمجد بجدٍّ صادقٍ
فبنى في ذِروة النجمِ منارا
بِنيةٌ ما مثلها مدرسةٌ
أثبتَتْ في كبدِ الحُسّادِ نارا
هي صدرٌ هو صدرٌ حبّذا
بحرُ علمٍ فرعَتْ منه بحارا
يا إمامَ الدين يا كهفَ الورى
يهنِكَ العام الذي أبدى سِرارا
بسعودٍ طلعت أنجمُه
نحو إعراضك قصداً واختيارا
والذي جاءَت تهنّيكَ به
لبسَتْ من مدحِكَ السامي خِمارا
فهيَ للناشقِ مسْكٌ أذفَرٌ
زادهُ نظمُ معاليك نِثارا
فتقبّلْها ومهما سفرَتْ
لي عن عيب تجاوزْهُ اغتفارا
فحقيقٌ إذ تعرّضْتُ الى
عدِّ أوصافِك قصّرْتُ اضطرارا
عِشْ ودُمْ على رغمِ العِدى
ما تجلّى في الدُجى البدرُ وسارا
في نعيم أبداً كهفاً لنا
ونهنّيكَ بذي البُشرى مِرارا
وسطا الوجدُ على ضعفي وجارا
فضلوعي بينها نارُ أسًى
من عُرامٍ ألهبَ الأحشاءَ نارا
إذا نجا العاذلُ نحوي في الهوى
قلت قد صرّحت باللوم جهارا
لا تلم كل امرئٍ ذي صبوة
في مهاةٍ تُخجِلُ الشمس نهارا
ومتى حاولتَ صبّاً في الهوى
قد يقيم الحسن للصب اعتذارا
سيّما خَوْدٌ إذا قابلْتَها
خِلْتَها ماءً وناراً وعُقارا
ومتى غازلتها عن لحظها
خلتَ في أجفانها الوسْنى خُمارا
وإذا ألْمَحْتَ باللحظِ لها
أثّر اللحظُ بخدّيْها احمرارا
أطلعَتْ صُبْحاً وليلاً فاحماً
وحمَتْ في وجنتَيْها جُلّنارا
ذاتُ قدٍّ كقضيبٍ ناعمٍ
أثمر البدرَ إذا البدرُ استدارا
جرّدَتْ من لحظِها سيفاً على
وامقٍ قد شحذَتْ منه الغِرارا
آه قد ذُبْتُ غراماً وجوى
وعدمت الصّبرَ وعداً وانتظارا
إن لي قلباً إذا قلبته
لسُلوٍّ لم أجدْ منه اصطبارا
يا حُداةَ العيسِ مهلاً إنّ لي
وسطَ الأحداجِ قلباً مُستطارا
وتخلّفتُ على أطلالِكم
ألثمُ الرَّبْع عِشاءً وابتِكارا
ودعَوْني فتداعَتْ إحَني
لم أجِدْ من بعدِها عنها قرارا
غادةٌ من جوهر في غصُنٍ
جمعَتْ آساً ودرّاً ونُضارا
إن سرَتْ وجداً بليلٍ عيسُكُمْ
أبدلَتْ من وجهِها الليلَ نهارا
كمُحيّا الحافظ الحَبر الذي
زادَه الله جلالاً ووقارا
الإمامُ الأصبهانيّ ومَنْ
نال في العلم ارتقاءً وافتخارا
لوذعيّ ألمعيٌّ بارعٌ
من صميم الفُرسِ حَبر لا يُجارى
وله في الفقهِ أعلى رتبةٍ
دع تواليفاً وشرحاً واختصارا
هو سيفُ السُنّة المولى الذي
في استباقِ المجد فردٌ لا يُبارى
أكرَم الناس ومن جاد وقد
يُتبِعُ الجدوى إذا جادَ اعتذارا
سار للمجد بجدٍّ صادقٍ
فبنى في ذِروة النجمِ منارا
بِنيةٌ ما مثلها مدرسةٌ
أثبتَتْ في كبدِ الحُسّادِ نارا
هي صدرٌ هو صدرٌ حبّذا
بحرُ علمٍ فرعَتْ منه بحارا
يا إمامَ الدين يا كهفَ الورى
يهنِكَ العام الذي أبدى سِرارا
بسعودٍ طلعت أنجمُه
نحو إعراضك قصداً واختيارا
والذي جاءَت تهنّيكَ به
لبسَتْ من مدحِكَ السامي خِمارا
فهيَ للناشقِ مسْكٌ أذفَرٌ
زادهُ نظمُ معاليك نِثارا
فتقبّلْها ومهما سفرَتْ
لي عن عيب تجاوزْهُ اغتفارا
فحقيقٌ إذ تعرّضْتُ الى
عدِّ أوصافِك قصّرْتُ اضطرارا
عِشْ ودُمْ على رغمِ العِدى
ما تجلّى في الدُجى البدرُ وسارا
في نعيم أبداً كهفاً لنا
ونهنّيكَ بذي البُشرى مِرارا
عن الفنان: ابن قلاقس
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
مصر
سنة الميلاد:
1137
سنة الوفاة:
1172
بداية المسيرة:
1155م
أبو الفتح نصر الله بن عبد الله المعروف بابن قلاقس والقاضي المعز (1137-1172)، هو شاعر ومؤلف عربي مصري من الإسكندرية. أمضى السنوات الأخيرة من حياته في السفر على نطاق واسع عبر صقلية واليمن. وتحتوي قصائده ورسائله التي تركها على الكثير من المعلومات القيمة للمؤرخين.مقربيهم.الملامح الشخصية: ذكر المؤرخون (مثل ابن خلكان) أنه كان "سناطاً" (أي لا لحية له)، وعُرف بسيرته التي تكتنفها بعض مظاهر القلق وحب التغيير.
المسيرة والإنجازات
الميلاد: وُلد في مدينة الإسكندرية عام 532 هـ (1137 م) ونشأ بها، وتلقى علومه العلمية والأدبية على يد شيوخها، ومن أبرزهم الحافظ أبو طاهر السلفي.الانتقال إلى القاهرة: انتقل لاحقاً إلى الفسطاط والقاهرة، حيث اتصل بالأمراء والوزراء الفاطميين وأصبح من مقربيهم.الملامح الشخصية: ذكر المؤرخون (مثل ابن خلكان) أنه كان "سناطاً" (أي لا لحية له)، وعُرف بسيرته التي تكتنفها بعض مظاهر القلق وحب التغيير.
عن الشاعر: ابن قلاقس
أبو الفتح نصر الله بن عبد الله المعروف بابن قلاقس والقاضي المعز (1137-1172)، هو شاعر ومؤلف عربي مصري من الإسكندرية. أمضى السنوات الأخيرة من حياته في السفر على نطاق واسع عبر صقلية واليمن. وتحتوي قصائده ورسائله التي تركها على الكثير من المعلومات القيمة للمؤرخين.مقربيهم.الملامح الشخ…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ ابن قلاقس
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.