هل إلى برد الثنايا من سبيل

ابن الخيمي

(94) مشاهدة


نص «هل إلى برد الثنايا من سبيل» للشاعر ابن الخيمي مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «هل إلى برد الثنايا من سبيل»

هل إلى برد الثنايا من سبيل
لمشوق ذاب من حرّ الغليل
او الى الوصل وصول خلسةً
لمحبٍ بين واش وعذول
تعب الواشي ولو شاء اكتفى
بوشاة من دموعي ونحولي
وبواشٍ من كثير الطيب ان
سمح المحبوب بالوصل القليل
وعذولي لجّ في عذلي اذ
لم ير الخال على الخد الاسيل
لو رأى وجه جبيبي عاذ لي
لتفاصلنا على وجه جميل
حبذا وجه حبيبي جنة
ذات ظل مد بالصدغ ظليل
لم يرق قلبى خليل غيره
وسلام انها نار الخليل
أنا مقتول كما شاء الهوى
بالقوام اللدن والطرف الكحيل
مت بالحبّ شهيدا فعسى
في جنان الخلد أن يقضى دخولي

سنة الميلاد: 1205
سنة الوفاة: 1286
يُعتبر ابن الخيمي شاعرة بارزاً من العالم العربي، عاش/عاشت في العصر الأندلسي والمماليك، وترك/تركت بصمة واضحة في الأدب العربي من خلال نصوصه الشعرية التي تجمع بين العاطفة والبلاغة. عاش/عاشت لها حياة حافلة بالأحداث التاريخية،
المسيرة والإنجازات
يضم الأرشيف 58 عملاً منسوباً إليها، منها: حبذا وارد صفا، لا أحب الوداع من أجل كونى، هل إلى برد الثنايا من سبيل، وبلورة ينهى بها اللحظ ظاهرا، إن كان غير أهيل نجد، وسبحة قد ظللت أحصي، ومسامري فى الليل ناحل، وما جرى من دمعه الاّ الذي، يا حسن سجادة المصلى، ودواة من مستجاد الصفر، إذا ما رمى بسهام القطار، بالخيف وما أدراك بالخيف هوى، ما أشوقني لجيرة بالرملِ، وسبحة كثغور الملامح، وممدودة كيد المجتدى. تُظهر هذه الأعمال مدى تأثيره في المشهد الغنائي العربي، وكيف تحوّلت قصائده إلى أغنيات تحظى بمتابعة الجمهور عبر الأجيال.

أعمال أخرى لـ ابن الخيمي

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات