حلمت بان الدهر لي يتبسم
جميل صدقي الزهاوي
(84) مشاهدة
اقرأ «حلمت بان الدهر لي يتبسم» من نظم جميل صدقي الزهاوي كاملةً ومرتّبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «حلمت بان الدهر لي يتبسم»
حلمت بان الدهر لي يتبسم
ورب شقى بالسعادة يحلم
فلما انقضى ليلي وعدت ليقظتي
رأيت نهاري عابسا يتجهم
يغم فؤادي اليوم ما فيه سلوة
ويقبض نفسي الليل ما فيه انجم
كأن نهاري صنو ليل يجنني
وليلي قبر ضيق الجوف مظلم
فسيان ليلي والنهار كلاهما
عليه ظلام من همومي مخيم
فليلي حتى يأتي اليوم اليل
ويومي حتى يأتي الليل ايوم
وللحر آلام كثار وانما
على قدر الاحساس يأتي التألم
لقد عاب اقوام على تبرمي
واي امرء يشقى ولا يتبرم
وليس على ضيم يقيم سوى الذي
اذا ناله ضيم فلا يتألم
ويغسل ادران السياسة كلها
من الارض كل الارض شيء هو الدم
عظيم من استولى على الناس كلهم
ولكن من استغنى عن الناس اعظم
هنالك مغرور يظن بانه
سيبقى بما في حوزه يتنعم
ويعتز بالصرح الذي شرفاته
حوته كأن الصرح لا يتهدم
ورب شقى بالسعادة يحلم
فلما انقضى ليلي وعدت ليقظتي
رأيت نهاري عابسا يتجهم
يغم فؤادي اليوم ما فيه سلوة
ويقبض نفسي الليل ما فيه انجم
كأن نهاري صنو ليل يجنني
وليلي قبر ضيق الجوف مظلم
فسيان ليلي والنهار كلاهما
عليه ظلام من همومي مخيم
فليلي حتى يأتي اليوم اليل
ويومي حتى يأتي الليل ايوم
وللحر آلام كثار وانما
على قدر الاحساس يأتي التألم
لقد عاب اقوام على تبرمي
واي امرء يشقى ولا يتبرم
وليس على ضيم يقيم سوى الذي
اذا ناله ضيم فلا يتألم
ويغسل ادران السياسة كلها
من الارض كل الارض شيء هو الدم
عظيم من استولى على الناس كلهم
ولكن من استغنى عن الناس اعظم
هنالك مغرور يظن بانه
سيبقى بما في حوزه يتنعم
ويعتز بالصرح الذي شرفاته
حوته كأن الصرح لا يتهدم
عن الفنان: جميل صدقي الزهاوي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
الدولة العثمانية
سنة الميلاد:
1863
سنة الوفاة:
1936
جميل صدقي الزهاوي شاعرة المعروفة بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر الحديث والمعاصر في العالم العربي، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليها تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. تميّز لها شعر بدقة اللغة وقوة الصورة،
المسيرة والإنجازات
قدّمت جميل صدقي الزهاوي نصوصاً شعرية غنّاها كثير من المطربين، وتبرز من رصيده الغنائي أعمال مثل: مات سعد فما عسى أن تقولا، أفي كل يوم رحلة وتغرب، ايمل يوسف فوق دجلة قصره، قد طغى يطفح الفرات وعبا، قد جاء يا أم وقت فوتي، انما نهضة الامم، ألا يا دمع إنك ترجماني، ايها البدر الذي، عتا وقال يقيني، أكبر بفيصل من مليك حازم، انا شيخ بذكرياتي احيا، لهفي يطول على شبابك، بكل مقام وقفة لك تبهت، لقد تصورت جسما، أين القصيد التي أبياتها خزف. يعكس هذا الإرث تنوّع اهتماماته الشعرية وقدرته على تجسيد المشاعر الإنسانية بألفاظ بليغة.
أعمال أخرى لـ جميل صدقي الزهاوي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.