هو الدهر آتيك أو ذاهب

مصطفى صادق الرافعي

(84) مشاهدة


نص «هو الدهر آتيك أو ذاهب» للشاعر مصطفى صادق الرافعي مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «هو الدهر آتيك أو ذاهب»

هو الدهرُ آتيكَ أو ذاهبُ
وصادِقُكَ الوعد أو كاذبُ
فدعهُ كما شاءَ من ذا ترى
يجدُّ ومن حولهُ لاعبُ
وإن كنتَ في أملٍ فاقتصدْ
فمعطي النفوس هو السالبُ
لقد علمتني تجاريبُها
بأن القنوعَ هو الواجبُ
فدعني بربكَ لاتسقني
فإن التمني لها صاحبُ
وإما أبيت فمهلاً إذاً
أنا ذلكَ الملكُ العاصبُ
ولي الأرضُ مشرقُها والمغيب
هنا جانبٌ وهنا جانبُ
فهاكَ وهاتِ وخلِّ الأنام
يحجبهم عنيَ الحاجبُ
إذا ما شربنا أرى الأرض تمشي
وكل امرىءٍ فوقها راكبُ
طرحنا غمامَ الأسى للسماءِ
فرأس السماء به شائبُ
ومن عَنتِ الراحِ تدني المنى
وتحضرها وأنا غائبُ
لها رقةٌ كدبيبِ الكرى
فلا غروَ أن يحلمَ الشاربُ

مصطفى صادق الرافعي
بلد المنشأ: الدولة العثمانية
سنة الميلاد: 1880
سنة الوفاة: 1937
يُعدّ من أبرز أصوات الشعر العربي في العصر الحديث والمعاصر، ويُعرف بقصائده التي تناولت موضوعات متنوعة كالمدح والرثاء والغزل والحكمة والوصف. عاش/عاشت له حياة حافلة بالأحداث التاريخية، ويُعد من أبرز أدباء عصر النهضة في مصر، وامتاز أسلوبه بقوة البيان وجزالة العبارة.
المسيرة والإنجازات
يضم الأرشيف 346 عملاً منسوباً إليه، منها: تعاتبنا كأن القلب، أنا إن قلت أنا، رأت الملاح على السماء كواكبا، كففت يدي عن الشر، هيفاء تأمر بالحسن، غانية كرونق الفرند، عفتهم إذ أصبحوا، وثقيل بات في نعم، نظروا الكأس فقالوا، ربما دها حزن، شكوت ما بالقلب من لوعة، أنحلوني وأسقموا، أيها الحب أمانا، يا طلعة البدر التمام، كان لي قلب فيا عجبي. تُظهر هذه الأعمال مدى تأثيره في المشهد الغنائي العربي، وكيف تحوّلت قصائده إلى أغنيات تحظى بمتابعة الجمهور عبر الأجيال.

أعمال أخرى لـ مصطفى صادق الرافعي

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات