جد الضنا ويد الأشواق تلعب بي
أحمد الكيواني
(68) مشاهدة
نص «جد الضنا ويد الأشواق تلعب بي» — أحمد الكيواني مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «جد الضنا ويد الأشواق تلعب بي»
جَدَّ الضَنا وَيَد الأَشواق تَلعَب بي
وَذبت مِن شدة الأَحزان وَالكَرب
وَغبت عَني مِن الأَوصاب وَالأَلَم
وَعَن تَذكر مِن أَهواهُ لَم أَغب
تَفديك نَفسي وَقلَّ ذاكا
يا مَن تَحرّى لي الهَلاكا
يا مَن جَفاني بِلا ذَنب وَلا سَبب
إِلّا لَما نَقل الواشي مِن الكذب
بَلغت منيَ بِالأَعراض يا سَكَني
ما لَو جَناهُ عَدوّي كانَ يَرحَمُني
إِن كانَ يُرضيك يا مَولايَ سَفك دَمي
فَاِفعَل فَغَير الَّذي تَهواهُ يُؤلِمُني
أَحرَقَني الوَجد وَالغَليل
أَغرَقَني المَدمَع الهَمول
فَإِنظُر إِلى قَلب صب صيغَ مِن لَهَب
يَضمُهُ جَسَد قَد صيغَ مِن وَصَب
أَرفق بِقَلبي قَليلاً تُعذبهُ
وَكَم عَلى الجَمر يا سؤلي تَقلبهُ
أَمَرت بِالسُهد أَجفاني فَلم أَنَم
وَملَني النجم مِما بِتُ أَرقبهُ
أَسهر لَيلي في حُب راقد
حَتّى كَأَني للنجم راصد
تَرتاح مِن سَهَري ظُلماً وَمِن تَعَبي
فَصارَ عِندي الكَرى ضَرباً مِن الريب
يا بَد تَمٍّ جَلا لي ظُلمة السدف
يا مَن تَنَزَه عَن نَقص وَعَن كَلَف
أَفي قَضاياك يا خَصمي وَيا حُكمي
بِإِن حُبك يَفضي بي إِلى التَلَف
بِما بِعَطفيكَ مِن دَلال
وَما بحديكَ مِن صِقال
رُحماكَ قَد أَشرَفَت نَفسي عَلى العَطب
أَلَيسَ إِحيائُها مِن أَقرَب القُرب
كانَّ قَلبيَ لَم يَخلق وَلَم يَكُن
إِلّا لِوَقع سِهام الأَعيُن الوَسَن
فَخَلِّ يا عاذِلي نَصحي وَلا تَلُم
فَلَيسَ يَسلُك سَهم اللَوم في أَذني
وَجانب اللَوم وَالخِصاما
وَخَلِّ أَحشايَ وَالسِهاما
وَأَنتَ يا قاتِلي بِالصَد وَالغَضَب
عِش سالِماً مِن رَسيس الحُب يا بأَبي
وَذبت مِن شدة الأَحزان وَالكَرب
وَغبت عَني مِن الأَوصاب وَالأَلَم
وَعَن تَذكر مِن أَهواهُ لَم أَغب
تَفديك نَفسي وَقلَّ ذاكا
يا مَن تَحرّى لي الهَلاكا
يا مَن جَفاني بِلا ذَنب وَلا سَبب
إِلّا لَما نَقل الواشي مِن الكذب
بَلغت منيَ بِالأَعراض يا سَكَني
ما لَو جَناهُ عَدوّي كانَ يَرحَمُني
إِن كانَ يُرضيك يا مَولايَ سَفك دَمي
فَاِفعَل فَغَير الَّذي تَهواهُ يُؤلِمُني
أَحرَقَني الوَجد وَالغَليل
أَغرَقَني المَدمَع الهَمول
فَإِنظُر إِلى قَلب صب صيغَ مِن لَهَب
يَضمُهُ جَسَد قَد صيغَ مِن وَصَب
أَرفق بِقَلبي قَليلاً تُعذبهُ
وَكَم عَلى الجَمر يا سؤلي تَقلبهُ
أَمَرت بِالسُهد أَجفاني فَلم أَنَم
وَملَني النجم مِما بِتُ أَرقبهُ
أَسهر لَيلي في حُب راقد
حَتّى كَأَني للنجم راصد
تَرتاح مِن سَهَري ظُلماً وَمِن تَعَبي
فَصارَ عِندي الكَرى ضَرباً مِن الريب
يا بَد تَمٍّ جَلا لي ظُلمة السدف
يا مَن تَنَزَه عَن نَقص وَعَن كَلَف
أَفي قَضاياك يا خَصمي وَيا حُكمي
بِإِن حُبك يَفضي بي إِلى التَلَف
بِما بِعَطفيكَ مِن دَلال
وَما بحديكَ مِن صِقال
رُحماكَ قَد أَشرَفَت نَفسي عَلى العَطب
أَلَيسَ إِحيائُها مِن أَقرَب القُرب
كانَّ قَلبيَ لَم يَخلق وَلَم يَكُن
إِلّا لِوَقع سِهام الأَعيُن الوَسَن
فَخَلِّ يا عاذِلي نَصحي وَلا تَلُم
فَلَيسَ يَسلُك سَهم اللَوم في أَذني
وَجانب اللَوم وَالخِصاما
وَخَلِّ أَحشايَ وَالسِهاما
وَأَنتَ يا قاتِلي بِالصَد وَالغَضَب
عِش سالِماً مِن رَسيس الحُب يا بأَبي
عن الفنان: أحمد الكيواني
تعرف على المزيد →
سنة الميلاد:
1565
سنة الوفاة:
1623
أحمد بن حسين باشا بن كيوان الدمشقي (نحو 1565 - 1623م، والتواريخ تقريبية لاختلاف المصادر)، شاعر من دمشق في العهد العثماني. من بيت أمراء، وكان يجلس في حانوت بسوق الدرويشية يجتمع عنده الأدباء، ولم يمدح في ديوانه إلا العلماء والأدباء.
المسيرة والإنجازات
بناء قاعدة جماهيرية واسعة عبر المنصات والحفلات المباشرة.المحافظة على حضور مستمر في المشهد الفني رغم تقلبات السوق.المشاركة في أعمال غنائية متنوعة تجمع بين الأصالة والمعاصرة.تقديم أكثر من 163 أغنية في رصيده الغنائي.
أعمال أخرى لـ أحمد الكيواني
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.