جيش الملاحة مقرون به الظفر

الشاب الظريف

(87) مشاهدة


كلمات «جيش الملاحة مقرون به الظفر» للشاعر الشاب الظريف كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «جيش الملاحة مقرون به الظفر»

جَيْشُ المَلَاحَةِ مَقْرُونٌ بهِ الظَّفَرُ
كَذاكَ قَالتْ لَنا الأَحْدَاقُ والطُّرَرُ
فَاذْهَبْ إِذَا أَراكَ الحُسْنُ بَارِقَةً
فَإِنَّ دَمْعَكَ إِنْ تَسْتَسقها المَطَرُ
وَنَادِ ظَبْيَ النَّقَا إِنْ عَنَّ مُلْتَفِتاً
يَا نُزْهَةَ العَيْنِ لَوْلَا الدَّمْعُ والسَّهَرُ
إِنّي أَبُثُّكَ مِنْ شَرْحِ الهَوَى طُرَفاً
فَبَعْضُ أَيْسَره عِنْدِي لَهُ سِيَرُ
سَهْلٌ وُقُوعُ الفَتَى لكِنْ تَخَلُّصُهُ
صَعْبُ المَرامِ بَطِيءٌ سَيْرُهُ عَسِرُ
حَتَّى إِذَا لَمْ يَفُزْ بِالصَّبْرِ حَامِلُهُ
رَامَ السُّلوَّ وَقَدْ لا يُسْعِدُ القَدَرُ
فإِنْ يَفُتْهُ يَمُتْ وَجْداً وإِنْ ظَفَرَتْ
بِهِ يَداهُ تَبقَّى عِنْدَهُ أَثَرُ
إِنّي وَإِنْ كُنْتُ أَنْهَى النَّاسَ عَنْ كَلَفٍ
فإِنَّ لِي في الهَوَى شَأْناً لَهُ خَبَرُ
وَنَاظِراً بِتُّ في تَسْهِيدِهِ قَلقاً
أَلُومُهُ ثُمَّ أَسْتَحْيي فَأَعْتَذِرُ
يا حَبَّذَا مَعْهَدٌ لِلْحُسْنِ ما دَرَسَتْ
رُسُومُهُ وَسَقَاهُ الدِّلُّ والخَفَرُ
يَرُوقُ لِلْحُسْنِ حَتَّى تُجْتَلَى غُرَرٌ
بِسُوقِهِ وهُوَ لَوْ يَدْرِي بِهَا غَرَرُ
سَاقَتْهُ نَحْوَ أباطِيلِ المُنَى صُوَرٌ
مِنْ حُسْنِهَا تُلِيَتْ في حُبِّهِ سُوَرُ
لاَ ذَنْبَ لِلعَيْنِ بَلْ لِلْقَلْبِ مَا خُلِقَتْ
إلّا لِيُدْرِكَ مَا يُبْدِي لَهُ البَصَرُ
فَالقَدُّ فَالجِيدُ فالخَدُّ المُوَّردُ فَال
أَصْدَاغُ فالثَّغْرُ فالأَجْفَاُن فَالحَوَرُ
مَنازِلٌ ما سَرَتْ في حَيِّها مُهَجٌ
إِلَّا وأَوْقَفَها في حُبِّهِ الفِكَرُ
وَأَهْيَفَ كُلُّ قَلْبٍ في مَحَبَّتِهِ
عَانٍ وكُلُّ دَمٍ في حُبِّهِ هَدَرُ
أَفْكَرْتُ مُذْ غَابَ عَنِّي وَجْهُهُ سَهَرِي
حَيْثُ الكَرَى مُذْ تَغيبُ الشَّمْسُ يُنْتَظَرُ
سَهْلُ العَرِيكَةِ مِثْلُ البَدْرِ في عُمرٍ
فَمَا أَلمَّ بِهِ كِبْرٌ وَلاَ كِبَرُ
لَوْلَا النُّهَى وظُنون الكاشِحين بِنا
لَكَانَ وِرْدُ الهَوَى مَا عَنْهُ لِي صَدَرُ
لَيْسَ السِّيَادَةُ في سُودِ العُيونِ وَلَا
بِالخَمْرِ يَرْفَعُ عَنْ وَجْهِ النُّهَى الخُمُرُ
يَا ساقِي الشَّرْب عطِّلْها فَقَدْ جُلِيَتْ
بِغَيْرِ ذاتِ الحبابِ النَّفْسُ والفِكَرُ
وَيا ظِباءَ الحِمَى لَا السَّرْبُ يُطْمِعُنِي
مِنْهُ السَّرابُ وَلَا مِنْ جِيرة الحَوَرُ
وَيَا غُصُونَ النَّقا لا أَصْلُكُنَّ هُوَ ال
ظِّلُّ الظَّلِيلُ ولا الحُلْوُ الجَنَى الثَّمَرُ
وَيا دِيارَ الحِمَى شُطِّي أَوِ اقْتَربي
إنْ شاءَ جَادَكِ أَوْ لا جَادَكِ المَطَرُ
لِي هِمَّةٌ في العُلى لا طالَ لي عُمْرٌ
إنْ كانَ في سَاعِدي عَنْ نَيْلِها قِصَرُ
وَلَيْس تَضْمَرُ لِي خَيْلٌ وَلَا إِبِلٌ
ما تُضْمِر المُعْزَماتِ البيضُ والسُّمُرُ
قالوا الشَّبيبةُ عَنْ دَعْواهُ تَزْجُرُهُ
لَقَدْ صَدقْتُمْ وَلكِنْ لَيْس يَزْدَجِرُ
إِنَّ الّذي لَمْ يَزلْ في عَزْمِهِ كِبَرٌ
ما ضَرَّهُ إِنْ يَكُنْ في سنِّهِ صِغَرُ
لِي بالأَميرِ أَدامَ اللَّهُ رِفْعَتَهُ
عِزٌّ مُنيفٌ بِهِ أَسْطُو وأَقْتَدِرُ
وَإِنَّكَ ابْنُ جَلا لكنْ عُرِفْتَ فَلَا
تُلْقِ العَمَامَة أَنَّى يُجْهَلُ القَمَرُ

بلد المنشأ: الأندلس
سنة الميلاد: 1263
سنة الوفاة: 1289
يُعتبر الشاب الظريف شاعر بارزاً من العالم العربي، عاش/عاشت في العصر الأندلسي والمماليك، وترك/تركت بصمة واضحة في الأدب العربي من خلال نصوصه الشعرية التي تجمع بين العاطفة والبلاغة. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة، شاعر زجال من غرناطة، اشتهر بمنافراته الزجالية مع الشاب خيزران في بلاط ملوك غرناطة، وتُعد نكاتها من أشهر ما وصل من فن الزجل.
المسيرة والإنجازات
من أبرز ما غُنّي لـالشاب الظريف: جرحت فؤاد المستهام فداوه، لا تنكروا إحراقه في الهوى، صفا باطني حسنا كما رق ظاهري، لا تطلبن القوت من معشر، هذا العقيق فما لقلبك يخفق، أكذا بلا سبب ولا ذنب، بحقك لا تهجر فهجرك قاتل، أيها الهاجر حدث، بين بان الحمى وبان المصلى، قلت وقد أبرزت بنعش، أنا كاس في كيس، قلق يحن إلى الأجيرع قلبه، هذا الفقير الذي تراه، أعز الله أنصار العيون، الصب بحبه عليه وله.

أعمال أخرى لـ الشاب الظريف

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات