قد علم المصران والعراق

النابغة الجعدي

(83) مشاهدة


كلمات «قد علم المصران والعراق» للشاعر النابغة الجعدي كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «قد علم المصران والعراق»

قَد عَلِمَ المِصرانِ وَالعِراقُ
أَنَّ عَليّاً فّحلُها العِتاقُ
أَبيَضُ جَحجاحٌ لَهُ رِواقُ
وَأُمُّهُ غَالى بِها الصَدَاقُ
أَكرَمُ مَن شُدَّ بِهِ نِطاقٌ
إِنَّ الأُلَى جاوَركَ لا أَفاقُوا
لَهُم سِباقٌ وَلَكُم سِباقُ
قَد عَلِمَت ذِلُكُم الرِّفاقُ
سُقتُم إِلى نهجِ الهُدى وَساقُوا
إِلى الَّتي لَيسَ لَها عِراقُ
في ملَّةٍ عادتُها النِفاقُ

سنة الميلاد: 650
سنة الوفاة: 670
يُعتبر النابغة الجعدي شاعر بارزاً من العالم العربي، عاش/عاشت في العصر الإسلامي المبكر، وترك/تركت بصمة واضحة في الأدب العربي من خلال نصوصه الشعرية التي تجمع بين العاطفة والبلاغة. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة،
المسيرة والإنجازات
قدّم النابغة الجعدي نصوصاً شعرية غنّاها كثير من المطربين، وتبرز من رصيده الغنائي أعمال مثل: كأن قطاتها كردوس فحل، وليست بشوهاء مقبوحة، لبست أناسا فأفنيتهم، ولقد أغدو بشرب أنف، لمن الدار كأنضاء الخلل، قالت أمامة كم عمرت زمانة، فما نطفة كانت صبير غمامة، جزى الله عنا رهط قرة نصرة، باتت تذكرني بالله قاعدة، فما بزيت من عصبة عامرية، فما يعدمك لا يعدمك منه، المرء يرغب في الحيا ة، كأن رعالهن بواردات، سما لك هم ولم تطرب، على لاحب كحصير الصنا. يعكس هذا الإرث تنوّع اهتماماته الشعرية وقدرته على تجسيد المشاعر الإنسانية بألفاظ بليغة.

أعمال أخرى لـ النابغة الجعدي

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات