قد تعذبت في العراق كثيرا

جميل صدقي الزهاوي

(83) مشاهدة


نص «قد تعذبت في العراق كثيرا» للشاعر جميل صدقي الزهاوي مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «قد تعذبت في العراق كثيرا»

قد تعذبت في العراق كثيرا
كنت في جنة اقاسي سعيرا
والذي فيه قد اطال عذابي
كان خصما على عذابي قديرا
أي عدل يجيئ ممن يرى العذ
ل لحقد في نفسه ان يجورا
لم يكن لي ذنب سوى انني رم
ت بشعري لامة تحريرا
قد يخون الحياة من كان حراً
بيديه ولا يخون الضميرا
حجروا العقل في الذين لهم عق
ل ولم يتركوا له تفكيرا
ضربوا بالسيف الذي ارهفوه
عندنا البرلمان والدستورا
ساسة الشرق حيث كانوا فريق
ليس فيهم من يحسن التدبيرا
يأكلون الطعام اكلا ذريعا
ثم يشكون بطنة وزحيرا

معلومات ومفارقات

لاتزال «قدتعذبت فيالعراق كثيرا»تُحيى فيالمناسبات،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
جميل صدقي الزهاوي
بلد المنشأ: الدولة العثمانية
سنة الميلاد: 1863
سنة الوفاة: 1936
جميل صدقي الزهاوي شاعرة المعروفة بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر الحديث والمعاصر في العالم العربي، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليها تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. تميّز لها شعر بدقة اللغة وقوة الصورة،
المسيرة والإنجازات
قدّمت جميل صدقي الزهاوي نصوصاً شعرية غنّاها كثير من المطربين، وتبرز من رصيده الغنائي أعمال مثل: مات سعد فما عسى أن تقولا، أفي كل يوم رحلة وتغرب، ايمل يوسف فوق دجلة قصره، قد طغى يطفح الفرات وعبا، قد جاء يا أم وقت فوتي، انما نهضة الامم، ألا يا دمع إنك ترجماني، ايها البدر الذي، عتا وقال يقيني، أكبر بفيصل من مليك حازم، انا شيخ بذكرياتي احيا، لهفي يطول على شبابك، بكل مقام وقفة لك تبهت، لقد تصورت جسما، أين القصيد التي أبياتها خزف. يعكس هذا الإرث تنوّع اهتماماته الشعرية وقدرته على تجسيد المشاعر الإنسانية بألفاظ بليغة.

أعمال أخرى لـ جميل صدقي الزهاوي

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات