قضيت عمري لا مستدينا

خليل مطران

(91) مشاهدة


اقرأ «قضيت عمري لا مستدينا» من نظم خليل مطران كاملةً ومرتّبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «قضيت عمري لا مستدينا»

قَضَّيْتُ عُمْرِي لا مُسْتَدِينَا
وَلا مَليّاً بِأَنْ أَدِينَا
لَكِنَّ عِلْمِي بِبَنْكِ مِصْرٍ
وَنَفْعِهِ لَمْ يَزَلْ يَقِينَا
يَا مَنْ يَشيدُونَ صَرْحَ مَالٍ
صَرْحُ مَعَالٍ تُشَيِّدُونَا
أَنْتُمْ لأَوْطَانِكُمْ مُحب
ونَ حُبَّ صِدْقٍ لا مُدَّعُونَا
لَسْتُمْ تَقُولُونَ مَا تَخَالُونَ
هُ وَلَكِنْ تُحَقِّقُونَا
طَلْعَتُ حَرْبٍ طَلَعْتَ حَرْباً
عَلَى أَعَادِي الحِمَى زَبُونَا
بِالنُّطْقِ عَذْباً وَالرَّاي عَضْباً
يَفْرِي مِنَ البَاطِلِ الوَتِينَا
وَفَضْلُ ذَاكَ الثَّبَاتِ يَأْبَى
عَلَى الصُّعُوبَاتِ أَنْ يَخُونَا
وَذَلِكَ الأَخْذُ بالحِسَابِ الَّ
ذِي بِفِقْدَانِهِ مُنينا
فَكَانَ فِقْدَانُهُ عَلَيْنَا
فِي كُلِّ أَحْوَالِنَا غَبِينَا
أَغْرَى بِنَا الطَّامِعِينَ طُرّاً
وَأَشْمَتَ العَاذِلِينَ فِينَا
طَلْعَت يَا كَاتِباً أَدِيباً
وَيَا خَطِيباً نَدْباً مُبِينَا
وَيَا حَكِيماً فِي كُلِّ شَأْنٍ
يَليهِ مُسْتَبْصِراً رَزِينَا
وَيَا هُمَاماً أَجَدَّ فِي الأُمَّ
ةِ الصِّنَاعَاتِ وَالفُنُونَا
قَصَّرَ دُونَ المَقَامِ وَصْفِي
فَيا مَزَايَاهُ أَسْعِدِينَا
أَبْرِزْ بِكَ ابْناً لِمِصْرَ لَمَّا
جُدْتَ فَنَادَتْ أَيْنَ البَنُونَا
أَيْنَ الأُبَاةُ المُجَرِّبُونَا
أَيْنَ الحُمَاةُ المُرَجَّيُونَا
أَيْنَ بُنَاةُ العُلا بُيُوتاً
تَهِي الرَّوَاسِي وَلا يَهِينَا
أَيْنَ المُعِيدُونَ مِنْ فَخارٍ
مَا قَدْ طَواهُ البِلى قُرُونا
فَلْتَلْتَقِي مَأْثُرَاتُ قَوْمِي
يُصَدِّقُ الدَّفِينَا
ذَاكُمْ هُوَ النَّابِهُ العَظِيمُ الَّ
ذِي حَفَلْتُمْ تُكَرِّمُونَا
وَيَا نَبِيلاً أَوْلاهُ نَصْراً
وَكَانَ خَيْراً لَهُ مُعِينَا
حُيِّيتَ مِنْ مَاجِدٍ تَسَامَتْ
بِهِ أُصُولٌ فِي المَاجِدِينَا
أَبْدَيْتَ فِي كُلِّ مَا تَوَلَّيْ
تَ حِكْمَةً تُصْلِحُ الشُّؤونَا
وَيَا كَرِيمَ الأُصُولِ فَرْعَ
المُؤْثَّلِينَ المُؤَصَّلِينَا
بِأَيِّ عِبْءٍ نَهَضْتَ حِينَ
اللِّدَاتُ فِي الخَوْضِ يَلْعَبُونَا
فَكُنْتَ قَوْلاً وَكُنْتَ فِعْلاً
خَيْرَ مِثَالٍ لِلْمُوسِرِينَا
لَوْ صَنَعُوا مَا صَنَعْتَ أَوْ بَعْضَ
هُ لَسُدْنَا المُسَوَّدِينَا
وَيَا تُجَاراً بِمَا أَتَوْا مِنْ
رَوَائِعِ الفَضْلِ شَرَّفُونَا
وَكَانَ مِنْهُمْ فِي كُلِّ حَالٍ
مَا يَحْمَدُ المَجْدُ أَنْ يَكُونَا
بِلادُكُمْ تَبْتَغِي سَرَاةً
يُغْنُونَهَا لا مُنْصِبِينَا
كَمْ أَنْجَحَ القَصْدُ مُنْتِجُوهَا
وَغَيْرُهُمْ أَخْلَفَ الظُّنُونَا
دُمْتُمْ عِمَادَ الحِمَى وَدَامَ الحِ
مَى بِكُمْ رَاقياً أَمينَا
ذَلِكَ قَوْلِي أَعدْتُهُ اليَوْمَ
بَعْدَ عَشرٍ مِنَ السِّنِينَا
عَشْرٌ تَقَضَّتْ وَبَنْكُ مِصْرٍ
يَنْمُو وَيَسَمُو ثَبْتاً مَكِينَا
كَأَنَّهُ دَوْحَةٌ عَلَى الشَّرْقِ
كُلِّهِ فَرَّعَتْ غُصُونَا
لا يَأْتَلِيهَا دَرّاً وَبِرّاً
كَمَا تَبَرُّ الأُمُّ البَنِينَا
وَكُلُّهَا مُزْهِرٌ فُنُوناً
وَكُلُّهَا مُثْمِرٌ فُنُونَا
فِي كُلِّ حَوْلٍ أَوْ بَعْضِ حَولٍ
أَجَدَّ نَصْراً بِكْراً مُبِينَا
وَتَابَعَ الفَتْحَ بَعْدَ فَتْحٍ
وَرَدَّ كَيْدَ المُثَّبِّطِينَا
وَصَارَ عُنْوَانَ فَخْرِ مِصْرٍ
وَمَعْقِلَ العِزَّةِ الحَصِينَا

معلومات ومفارقات

لاتزال «قضيتعمري لا مستدينا»تُحيى فيالمناسبات،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
خليل مطران
بلد المنشأ: مصر
سنة الميلاد: 1872
سنة الوفاة: 1949
بداية المسيرة: 1900
خليل مطران شاعر المعروف بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر الحديث والمعاصر في مصر، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليه تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة، إلى هنا راهباً صالحاً، أريه وجه مبتسم، أطاش حلم الحليم، صدق النعي وردد الهرمان، انزل المنزل الحسن، إليك أهدي ثنائي، آلهة مصر في القدم، ألا أيها الطالع المتبسم. يعكس هذا الإرث تنوّع اهتماماته الشعرية وقدرته على تجسيد المشاعر الإنسانية بألفاظ بليغة.
المسيرة والإنجازات
قدّم خليل مطران نصوصاً شعرية غنّاها كثير من المطربين، وتبرز من رصيده الغنائي أعمال مثل: إهنأ بما أهدى المليك، في زحلة مولدي بالروح لا البدن، إن يقض اسماعيل عاصم، بلغت أقصى العمر الفاني، يا ترب عصرك بيتي، قربته فما ارتوى، رأيته ورآني، إلى هنا راهباً صالحاً، أريه وجه مبتسم، أطاش حلم الحليم، صدق النعي وردد الهرمان، انزل المنزل الحسن، إليك أهدي ثنائي، آلهة مصر في القدم، ألا أيها الطالع المتبسم. يعكس هذا الإرث تنوّع اهتماماته الشعرية وقدرته على تجسيد المشاعر الإنسانية بألفاظ بليغة.

عن الشاعر: خليل مطران

خليل مطران شاعر المعروف بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر الحديث والمعاصر في مصر، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليه تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة، إلى هنا راهباً صالحاً، أريه وجه مبتسم، أطاش حلم الحليم، صدق النعي وردد الهرمان، انزل الم…
المزيد من أعماله ←

أعمال أخرى لـ خليل مطران

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات