خليلي بان البان وازدهر الزهر
ابن النقيب
(90) مشاهدة
نص «خليلي بان البان وازدهر الزهر» للشاعر ابن النقيب مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «خليلي بان البان وازدهر الزهر»
خليليَّ بانَ البان وازدهر الزهْرُ
فعوجا على روض به اغدودق النَّهْرُ
وجر الصَّبا فوقَ الخمائل ذيلَه
فعاجَتْ كنشوانٍ بواسِقُه الخضْرُ
وغرَّد من فوق الشمائل بُلبلٌ
وغنَّتْ على الأفنان وِرْقٌ لها هذر
وفتَّحتْ الأنداءُ نوّار دَوْحةٍ
ووافت جيوشُ الزَّهر من دونها الزهر
فمن نَرجِسٍ غضٍّ ووردٍ وسوْسَنٍ
وآسٍ ونَسْرين يفوحُ لنا النَشْرُ
فحيّهِلَنْ نبغي المراحَ ونَطّرحْ
وساوسَ أفْكَار يجيش بها الصَّدْر
فَنَحْسُو سُلاف الراحِ من كفِّ أغْيَدٍ
يَطوفُ بها شَمْساً وطلعتُه البَدْرُ
إِذا فرغ الإبريق من خَنْدَريسنا
تكفّل منه بالرَّحيق لنا الثغْرُ
وإِن حثَّ كأسَيْ مقلتيه وكفّهِ
سَكرْنا ولم نشعر بأيّهِما السُكْرُ
ونرفل في ذيْل التهاني كما غَدَتْ
دمشقُ لها بالسيّد السَنَدِ البِشْرُ
حليف العلى شَهْم أليف مكارم
يقصر عن أوصافها النظم والنثر
كفيل بحلِّ المشكلات إِذا دَجَتْ
تكنّفها في كلّ عسر له يُسْرُ
تولَّى دمشقَ الشام فانهلّ غيثها
وأخصَب ريّاها وكانَ لها الفخر
فلا غَرْوَ أن تبدي القوافي مدائحاً
له حَسْبَ علياهُ وخادمه الفكر
إِليك بها عذراء زفت لخدرها
فعوجا على روض به اغدودق النَّهْرُ
وجر الصَّبا فوقَ الخمائل ذيلَه
فعاجَتْ كنشوانٍ بواسِقُه الخضْرُ
وغرَّد من فوق الشمائل بُلبلٌ
وغنَّتْ على الأفنان وِرْقٌ لها هذر
وفتَّحتْ الأنداءُ نوّار دَوْحةٍ
ووافت جيوشُ الزَّهر من دونها الزهر
فمن نَرجِسٍ غضٍّ ووردٍ وسوْسَنٍ
وآسٍ ونَسْرين يفوحُ لنا النَشْرُ
فحيّهِلَنْ نبغي المراحَ ونَطّرحْ
وساوسَ أفْكَار يجيش بها الصَّدْر
فَنَحْسُو سُلاف الراحِ من كفِّ أغْيَدٍ
يَطوفُ بها شَمْساً وطلعتُه البَدْرُ
إِذا فرغ الإبريق من خَنْدَريسنا
تكفّل منه بالرَّحيق لنا الثغْرُ
وإِن حثَّ كأسَيْ مقلتيه وكفّهِ
سَكرْنا ولم نشعر بأيّهِما السُكْرُ
ونرفل في ذيْل التهاني كما غَدَتْ
دمشقُ لها بالسيّد السَنَدِ البِشْرُ
حليف العلى شَهْم أليف مكارم
يقصر عن أوصافها النظم والنثر
كفيل بحلِّ المشكلات إِذا دَجَتْ
تكنّفها في كلّ عسر له يُسْرُ
تولَّى دمشقَ الشام فانهلّ غيثها
وأخصَب ريّاها وكانَ لها الفخر
فلا غَرْوَ أن تبدي القوافي مدائحاً
له حَسْبَ علياهُ وخادمه الفكر
إِليك بها عذراء زفت لخدرها
عن الفنان: ابن النقيب
تعرف على المزيد →
سنة الميلاد:
1638
سنة الوفاة:
1670
يُعتبر ابن النقيب شاعر بارزاً من العالم العربي، عاش/عاشت في العصر العثماني، وترك/تركت بصمة واضحة في الأدب العربي من خلال نصوصه الشعرية التي تجمع بين العاطفة والبلاغة. عاش/عاشت له حياة حافلة بالأحداث التاريخية،
المسيرة والإنجازات
من أبرز ما غُنّي لـابن النقيب: ألا مرحبا باقتبال الربيع، خاطبت منك طبيبا، بكرت عنادل روضنا، يا روضة الود التي لم تزل، جاء الحبيب بطيبه، إليك علامة الوجود ومن، لله يوم في طلائعه لنا، بضاعة بئر بالمدينة قد حكى، يا بعيدا له القلوب ديار، سبحان من أبدى رقوم، قد خط ياقوت خد، قد لوى جيده حياء وحيا، دب العذار بخده، كم غرير حلو المراشف سا، بكرت علي رسالة.
أعمال أخرى لـ ابن النقيب
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.