خطرنا بحكم اللهو للسفح خطرة

ابن النقيب

(80) مشاهدة


كلمات «خطرنا بحكم اللهو للسفح خطرة» للشاعر ابن النقيب كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «خطرنا بحكم اللهو للسفح خطرة»

خطرنا بحكم اللهو للسفح خطرة
سقاها الحيا من خطرة وسقا السفحا
ثنينا بها نحو البطالة والصبا
عنان النهى من حيث لم يعرف النصحا
ومرت على الآثار منها خلائف
نهضنا إِليها كيف شاء الهوى صبحا
وكلاً رعينا فيه روضاً مفوفاً
وأوسعنا شادي البكور به صدحا
وأهدي لنا ركب النسيم لطائماً
من النشر لا ينفك ينفحها نفحا
فما زال يقتاد النفوس ادّكارُها
ويوري لزند الشوق وسط الحشا قدْحا
إِلى أن تنادينا لتجديد عهدها
بيوم سرحنا فيه طوع المنى سرحا
لغربي ذاك السفح والموطن الذي
شهدنا به الدير المشيَّد والصرحا
نحاول فيه الأنس من رونق الصبا
ونضرب عن راجي الهموم به صفحا
بمستشرق للغوطتين وما حوت
من الحسن مما راح يعجزنا شرحا
تراث لدينا منه جنة عَبْقَرٍٍ
جرت حولها الأنهار في سائر الأنحا
وممتحن بالنرد عن غير خبرة
تخلف عنا واستبد به قبحا
أيزعم أن الفرس أوصت له به
وحجبه عن غيره ملكها شحَّا
وأن زراد شت استعان بفكره
على وضعه حتى استفاد به نجحا
وأن مليك الهند وابن مليكها
بِلهْورَ قد أعيته فطنته كدحا
فحث على الشطرمج فكر ابن داهِر
ولولاه لم يسطِع لمُرتَجِه فتحا
ويزعم أن النرد أربح بلغة
يبلغها الإِنسان أن حاول الربحا
رويدك لا تحفل بزعمك واطرح
وساوس نفسٍ قد رُميت بها كفحا
أتعرض عن قصد اللحوق بجمعنا
وتقصد أمراً تستحق به القَدحا
ونحن بني الآداب من خير معشر
يودُّ المُعَليّ لو يكون لهم قِدحا
فتباً لزعم خالف الرُشد ربه
وبدّل عن نور الصباح به جُنْحا
وما كان إِلماعِي بشأنك إِنّه
مهمُّ ولكني عثرت به مزحا
وما القصد إِلاّ ذكر أيامنا التي
مرحنا بحكم اللهو في ظلها مرحا

سنة الميلاد: 1638
سنة الوفاة: 1670
يُعتبر ابن النقيب شاعر بارزاً من العالم العربي، عاش/عاشت في العصر العثماني، وترك/تركت بصمة واضحة في الأدب العربي من خلال نصوصه الشعرية التي تجمع بين العاطفة والبلاغة. عاش/عاشت له حياة حافلة بالأحداث التاريخية،
المسيرة والإنجازات
من أبرز ما غُنّي لـابن النقيب: ألا مرحبا باقتبال الربيع، خاطبت منك طبيبا، بكرت عنادل روضنا، يا روضة الود التي لم تزل، جاء الحبيب بطيبه، إليك علامة الوجود ومن، لله يوم في طلائعه لنا، بضاعة بئر بالمدينة قد حكى، يا بعيدا له القلوب ديار، سبحان من أبدى رقوم، قد خط ياقوت خد، قد لوى جيده حياء وحيا، دب العذار بخده، كم غرير حلو المراشف سا، بكرت علي رسالة.

أعمال أخرى لـ ابن النقيب

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات