كلانا جنى هذا الهوى واصطليته

القاضي الفاضل

(81) مشاهدة


بطاقة العمل
سنة الإصدار: 1154م
النوع: شعبي
المقام: عجم
نص «كلانا جنى هذا الهوى واصطليته» للشاعر القاضي الفاضل مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «كلانا جنى هذا الهوى واصطليته»

كِلانا جَنى هَذا الهَوى وَاِصطَلَيتُهُ
فَناظِرُهُ أَصلُ الغَرامِ وَناظِري
أُراقِبُ وَجهَ الأُفقِ حَتّى كَأَنَّما
أُحاوِلُكُم بَينَ النُجومِ الزَواهِرِ
أَمَنّا عَلى المُلكِ اللَيالِيَ بَعدَما
أُمِدَّ بِسَعدِ الناصِرِ المُتَناصِرِ
إِمامٌ أَقَرّوا جَوهَرَ المُلكِ عِندَهُ
وَلا عَجَبٌ لِلبَحرِ صَونُ الجَواهِرِ
دِيارُ العِدى مِن نَقعِهِ وَدِمائِهِم
كَرَبعِ الهَوى ما بَينَ سافٍ وَماطِرِ
يُلاقيهِمُ بِالسَيفِ وَالطَيرِ طاعِماً
فَهُم مِنهُما بَينَ الرَدى وَالمَقابِرِ
وَلَمّا اِنثَنَت مِنّا عَلَيهِ خَناصِرٌ
جَعَلنا حُلى تَختيمِنا لِلخَناصِرِ
لَأَفنَت ظُباكُم في الوَغى وَصِفاتُها
دِماءَ الأَعادي أَو دِماءَ المَحابِرِ
فَيا عَجَباً لِلمُلكِ قَرَّ قَرارُهُ
بِمُختَلِفاتٍ مِن قَناكَ الشَواجِرِ
طَواعِنُ أَسرارِ القُلوبِ نَواظِرٌ
كَأَنَّكَ قَد نَصَّلتَها بِنَواظِرِ
تَمُدُّ إِلى الأَعداءِ مِنها مَعاصِماً
فَتَرجِعُ مِن ماءِ الكُلى بِأَساوِرِ
لَها غُرَرٌ يَستَضحِكُ النَصرُ وَجهَها
وَتَفهَمُ مِنها العَينُ مَعنى البَشائِرِ
إِذا ما أَتَت تَختالُ بَينَ سُطورِها
فَهُنِّئتَها عَذراءَ ذاتَ ضَفائِرِ
هِيَ السائِراتُ الخالِداتُ بِمَجدِهِ
وَسائِرُ ما يُؤتى بِهِ غَيرُ سائِرِ

معلومات ومفارقات

لاتزال «كلاناجنى هذاالهوى واصطليته»تُحيى فيالمناسبات،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
القاضي الفاضل
بلد المنشأ: مصر
سنة الميلاد: 1135
سنة الوفاة: 1200
بداية المسيرة: 1154م
عبد الرحيم بن عليّ البيساني العسقلاني، صاحب ديوان الإنشاء في دولة صلاح الدين الأيوبي ومستشاره الأوّل. يُعدّ أشهر كاتب رسائل في تاريخ النثر العربي، وإليه تُنسب «الطريقة الفاضلية» في الترسّل. وشعره أقلّ شأناً من نثره وإن كان له فيه نصيب.ولد القاضي الفاضل بمدينة «عسقلان» شمال غزة في فلسطين سنة (526هـ). وانتقل إلى الإسكندرية، ثم إلى القاهرة. كان يعمل كاتبا في دواوين الدولة ووزيرًا ومستشارًا للسلطان صلاح الدين لبلاغته وفصاحته، وقد برز القاضي الفاضل في صناعة الإنشاء
المسيرة والإنجازات
عبد الرحيم البيساني، المعروف بالقاضي الفاضل (526هـ - 596هـ) أحد الأئمة الكتَّاب، ووزير السلطان صلاح الدين الأيوبي حيث قال فيه صلاح الدين (لا تظنوا أني فتحت البلاد بالعساكر إنما فتحتها بقلم القاضي الفاضل) وفي رواية لا تظنّوا أني ملكت البلاد بسيوفكم بل بقلم القاضي الفاضل.ولد القاضي الفاضل بمدينة «عسقلان» شمال غزة في فلسطين سنة (526هـ). وانتقل إلى الإسكندرية، ثم إلى القاهرة. كان يعمل كاتبا في دواوين الدولة ووزيرًا ومستشارًا للسلطان صلاح الدين لبلاغته وفصاحته، وقد برز القاضي الفاضل في صناعة الإنشاء، وفاق المتقدمين، وله فيه الغرائب مع الإكثار. قال عنه العماد الأصفهاني: «رَبُ القلم والبيان واللسن اللسان، والقريحة الوقادة، والبصيرة النقادة، والبديهة المعجزة».

عن الشاعر: القاضي الفاضل

عبد الرحيم بن عليّ البيساني العسقلاني، صاحب ديوان الإنشاء في دولة صلاح الدين الأيوبي ومستشاره الأوّل. يُعدّ أشهر كاتب رسائل في تاريخ النثر العربي، وإليه تُنسب «الطريقة الفاضلية» في الترسّل. وشعره أقلّ شأناً من نثره وإن كان له فيه نصيب.ولد القاضي الفاضل بمدينة «عسقلان» شمال غزة في…
المزيد من أعماله ←

أعمال أخرى لـ القاضي الفاضل

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات