كم نابل في طرفيك البابلي
ابن قلاقس
(88) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1155
النوع:
ديني
المقام:
عجم
«كم نابل في طرفيك البابلي» — ابن قلاقس: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «كم نابل في طرفيك البابلي»
كم نابلٍ في طرفيك البابلي
وذابلٍ في عطفِك الذابلِ
وكم حوى ردفُك من موجةٍ
تضربُ من خصركَ في ساحِلِ
يا كوكباً ناظرُه طالعاً
كناظرٍ في كوكبٍ آفلِ
أوقعني منك على مانعٍ
مخايلٌ عندك من باذِلِ
طَلاقةٌ أنشأ لي برقُها
سحائباً من دمعيَ الهاطلِ
وسقمُ أجفانٍ توهّمتُها
ترثي لسُقْمِ الجسدِ الناحلِ
ومعطفٌ معتدلٌ مائلٌ
مالي وللمعتدلِ المائلِ
حبُّكَ لا حبُكَ هذا الذي
أوقعَ في أنشوطةِ الحابلِ
وليتَني أشكو الى عاذرٍ
أو ليتَني أشكو من العاذلِ
وليلةٍ أسلمتُ أصداءَها
من أكؤسِ الراح الى صاقِلِ
فالتهَبَتْ فحمتُها جمرةً
من خمرةٍ قاتلةِ القاتلِ
واتّسقَتْ نحوي مسرّاتُها
نسْقَ الأنابيبِ الى العاملِ
كخاطرِ الأسعدِ في كُتْبِه
للحافظِ الحَبْرِ عن الكاملِ
روضُ بلاغاتٍ سَقاها الحِجا
ما شاءَ من طلٍّ ومن وابلِ
خمائلُ الزهرِ له تغتدي
ملتفّةً في سمَلِ الخاملِ
رسائلٌ تُخبِرُ أنواعُها
عن خاطرٍ متقدٍ سائلِ
تعجِزُ قِسّاً في أيادٍ بها
وتعتَلي سحبانَ في وائلِ
للمَلِكِ الكاملِ في طيّها
ذكرٌ كَساها صفةَ الكاملِ
تَفدي ملوكُ الأرضِ ملْكاً نَضا
بُردَيْهِ عن كافٍ لهمْ كافِلِ
يدفعُ عنهم وهُمُ جُندُه
كذلك السنِّ مع الذابِلِ
وفيه للدُنيا وللدين ما
يستَعجِزُ القائلَ بالفاعلِ
فالسيفُ يروي منه عن جارِمٍ
والضيفُ يَروي منهُ عن عادِلِ
وسائلٍ عنه فقلتُ استمِعْ
من عالمٍ لا كنتَ من جاهلِ
حسبُك ما تُبصِرُ من كتبِه
الى الفقيهِ العالِمِ العاملِ
والمرءُ ما عبّر عن فضلِه
بمثلِ ميلٍ منهُ للفاضلِ
أكرمُ منه عاجلاً مَنْ غَدا
يُكرمُه الرحمنُ في الآجلِ
من دين دينِ الحقّ مُستهلِكٌ
حتى اقتضاهُ من يدِ الباطِلِ
مُشْرعُ شرعٍ قد سرى خِصْبُهُ
في بلدِ المعرفةِ الماجلِ
مناقبٌ قد نُظِمَتْ حِليةً
على صدورِ الزمنِ العاطلِ
خُذها من الخاطرِ خطّارةً
قليلةَ الناقدِ لا الناقلِ
في عرَضِ الأشعارِ من حُسْنِها
ما شئتَهُ من جوهرٍ قابِلِ
تُنسي العتاهيَّ لها قولَهُ
يا إخوتي إن الهَوى قاتلي
ولو حَواها لم يَقُلْ سائلاً
ماذا تردّون على السائِلِ
وذابلٍ في عطفِك الذابلِ
وكم حوى ردفُك من موجةٍ
تضربُ من خصركَ في ساحِلِ
يا كوكباً ناظرُه طالعاً
كناظرٍ في كوكبٍ آفلِ
أوقعني منك على مانعٍ
مخايلٌ عندك من باذِلِ
طَلاقةٌ أنشأ لي برقُها
سحائباً من دمعيَ الهاطلِ
وسقمُ أجفانٍ توهّمتُها
ترثي لسُقْمِ الجسدِ الناحلِ
ومعطفٌ معتدلٌ مائلٌ
مالي وللمعتدلِ المائلِ
حبُّكَ لا حبُكَ هذا الذي
أوقعَ في أنشوطةِ الحابلِ
وليتَني أشكو الى عاذرٍ
أو ليتَني أشكو من العاذلِ
وليلةٍ أسلمتُ أصداءَها
من أكؤسِ الراح الى صاقِلِ
فالتهَبَتْ فحمتُها جمرةً
من خمرةٍ قاتلةِ القاتلِ
واتّسقَتْ نحوي مسرّاتُها
نسْقَ الأنابيبِ الى العاملِ
كخاطرِ الأسعدِ في كُتْبِه
للحافظِ الحَبْرِ عن الكاملِ
روضُ بلاغاتٍ سَقاها الحِجا
ما شاءَ من طلٍّ ومن وابلِ
خمائلُ الزهرِ له تغتدي
ملتفّةً في سمَلِ الخاملِ
رسائلٌ تُخبِرُ أنواعُها
عن خاطرٍ متقدٍ سائلِ
تعجِزُ قِسّاً في أيادٍ بها
وتعتَلي سحبانَ في وائلِ
للمَلِكِ الكاملِ في طيّها
ذكرٌ كَساها صفةَ الكاملِ
تَفدي ملوكُ الأرضِ ملْكاً نَضا
بُردَيْهِ عن كافٍ لهمْ كافِلِ
يدفعُ عنهم وهُمُ جُندُه
كذلك السنِّ مع الذابِلِ
وفيه للدُنيا وللدين ما
يستَعجِزُ القائلَ بالفاعلِ
فالسيفُ يروي منه عن جارِمٍ
والضيفُ يَروي منهُ عن عادِلِ
وسائلٍ عنه فقلتُ استمِعْ
من عالمٍ لا كنتَ من جاهلِ
حسبُك ما تُبصِرُ من كتبِه
الى الفقيهِ العالِمِ العاملِ
والمرءُ ما عبّر عن فضلِه
بمثلِ ميلٍ منهُ للفاضلِ
أكرمُ منه عاجلاً مَنْ غَدا
يُكرمُه الرحمنُ في الآجلِ
من دين دينِ الحقّ مُستهلِكٌ
حتى اقتضاهُ من يدِ الباطِلِ
مُشْرعُ شرعٍ قد سرى خِصْبُهُ
في بلدِ المعرفةِ الماجلِ
مناقبٌ قد نُظِمَتْ حِليةً
على صدورِ الزمنِ العاطلِ
خُذها من الخاطرِ خطّارةً
قليلةَ الناقدِ لا الناقلِ
في عرَضِ الأشعارِ من حُسْنِها
ما شئتَهُ من جوهرٍ قابِلِ
تُنسي العتاهيَّ لها قولَهُ
يا إخوتي إن الهَوى قاتلي
ولو حَواها لم يَقُلْ سائلاً
ماذا تردّون على السائِلِ
عن الفنان: ابن قلاقس
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
مصر
سنة الميلاد:
1137
سنة الوفاة:
1172
بداية المسيرة:
1155م
أبو الفتح نصر الله بن عبد الله المعروف بابن قلاقس والقاضي المعز (1137-1172)، هو شاعر ومؤلف عربي مصري من الإسكندرية. أمضى السنوات الأخيرة من حياته في السفر على نطاق واسع عبر صقلية واليمن. وتحتوي قصائده ورسائله التي تركها على الكثير من المعلومات القيمة للمؤرخين.مقربيهم.الملامح الشخصية: ذكر المؤرخون (مثل ابن خلكان) أنه كان "سناطاً" (أي لا لحية له)، وعُرف بسيرته التي تكتنفها بعض مظاهر القلق وحب التغيير.
المسيرة والإنجازات
الميلاد: وُلد في مدينة الإسكندرية عام 532 هـ (1137 م) ونشأ بها، وتلقى علومه العلمية والأدبية على يد شيوخها، ومن أبرزهم الحافظ أبو طاهر السلفي.الانتقال إلى القاهرة: انتقل لاحقاً إلى الفسطاط والقاهرة، حيث اتصل بالأمراء والوزراء الفاطميين وأصبح من مقربيهم.الملامح الشخصية: ذكر المؤرخون (مثل ابن خلكان) أنه كان "سناطاً" (أي لا لحية له)، وعُرف بسيرته التي تكتنفها بعض مظاهر القلق وحب التغيير.
عن الشاعر: ابن قلاقس
أبو الفتح نصر الله بن عبد الله المعروف بابن قلاقس والقاضي المعز (1137-1172)، هو شاعر ومؤلف عربي مصري من الإسكندرية. أمضى السنوات الأخيرة من حياته في السفر على نطاق واسع عبر صقلية واليمن. وتحتوي قصائده ورسائله التي تركها على الكثير من المعلومات القيمة للمؤرخين.مقربيهم.الملامح الشخ…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ ابن قلاقس
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.