كم شج آلمه لوم الخلي
فتيان الشاغوري
(84) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1160
النوع:
ديني
المقام:
عجم
نص «كم شج آلمه لوم الخلي» للشاعر فتيان الشاغوري مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «كم شج آلمه لوم الخلي»
كَم شجٍ آلَمَهُ لَومُ الخَلِيِّ
فَأَبى الإِصغاءَ بِالسَمعِ الأَبِيِّ
وَالهَوى العُذرِيُّ مَن عُلِّقَهُ
لَم يَعُد عَن عُذرِهِ غَيرُ الغَبِيِّ
ما تَرى دَمعي عَقيقيّاً لِما
شِمتُهُ مِن بَرقِ ثَغرٍ لُؤلُؤِيِّ
لَيتَهُ جادَ بِوَسميِّ اللَمى
لي وَثَنَّتهُ الثَنايا بِالوَلِيِّ
ثَغرُهُ ثَغرٌ حَماهُ لَحظُهُ
بِشَبا سَيفٍ جُرازٍ مَشرَفِيِّ
مُتَشَكٍّ خَصرُهُ مِن رِدفِهِ
ما تَشَكّاهُ ضَعيف مِن قَوِيِّ
ما رَنا إِلا رَمى الأَلبابَ مِن
لَحظِ عَينيهِ بِسِحرٍ بابِلِيِّ
مِنهُ أَهوى مَلَكاً قَد عادَ لي
عاذِلي فيهِ بِشَيطان غَوِيِّ
فَإِلى أَينَ مُضيّي عَن هَوى
ذي مُحَيّا مُخجِلِ البَدرِ المُضِيِّ
غَيرُ بِدعٍ ذُلُّ شَهمٍ باسلٍ
بَعد عزٍ فهوَ صَبُّ بِصَبِيِّ
أَنا يَعقوبِيُّ حُزنٍ في هَوى
رَشَأٍ يَسطو بِحُسنٍ يوسُفِيِّ
صَدَّ عَنّي إِذ رَآني مُقتَراً
قالَ لا أَرغَبُ إِلا في غنيِّ
فَأَجِرني مُنقِذاً مِن جورِهِ
يا أَبا القاسِمِ يا ابن التِنَّبِيِّ
يا أَبا القاسِمِ شَمسِ الدينِ يا
ذا الحَيا الهامي عَن الوَجهِ الحَيِيِّ
لَم يَكُن في الدَهرِ يَوماً بِالَّذي
يَجبَهُ السُؤّالَ بِاللَفظِ البَذِيِّ
زانَكَ الخالِقُ بِالخُلقِ الرَضِيِّ
وَبِخَلقٍ بَهَرَ الخَلقَ وَضِيِّ
وَاِعتِقادٍ سَرَّ صَحبَ المُصطَفى
وَعَلِيّاً حَسبُهُ أَيّ عَلِيِّ
يا لَها مِن هِمَّةٍ شَمسِيَّةٍ
أَحرَزَت أَقصى مَدى المَجدِ القَصِيِّ
رَفَعَت مِنكَ رَئيساً ماجِداً
في ذُرى العَليا إِلى الأُفُقِ العليِّ
فَهوَ يَدعو الجَفلى مُحتَفِلاً
جامِعاً ما بَينَ دانٍ وَقَصِيِّ
مَن يَرُم إِحصاءَ ما فيهِ مِنَ ال
مَجدِ يُلجَمُ من يَدِ العَجزِ بِعِيِّ
عَطَسَت غيرتُهُ عَن أَنَفِ اللَي
ثِ مِن أَرنَبَةِ الأَنفِ الحَمِيِّ
يَبسُطُ الكَفَّ الَّتي تَهمي سَخاءً
إِن كَبا زَندُ يَدِ الغَيمِ السَخِيِّ
لَكَ ذِكرٌ طابَ في العالَمِ نَشراً
فَهوَ في النادي كَعَرفِ المَندَلِيِّ
بِكَ سُكّانُ دِمَشقَ اِفتَخَروا
فَخرَ عَدنانَ قَديماً بِالنَبِيِّ
فُزتَ في الدَهرِ بِمَجدٍ دُنيَوِيِّ
وَلَدَى الحَشرِ بِسَعدٍ أُخرَوِيِّ
فيكَ هَزَّ المَدحُ أَعطافَ العُلى
فَاِشرَأَبَّت لِكَريمٍ أَريَحِيِّ
وَالسَلاطينُ مَنوطٌ أَمرُها
فيكَ بِالنَدبِ الذَكِيِّ الأَلمَعِيِّ
هَذِهِ العَلياءُ لا مَن لَقِيَ ال
لَهَ يَومَ الحَشرِ بِالمَسعى الشَقِيِّ
يَتَّقي اللَه وَهَل يَظفَرُ بِال
أمنِ من حَرّ لَظىً غَيرُ التَقِيِّ
كَبَتَ الأَعداء يا مَن كَبَتَ ال
حاسِدَ المَرمِيَّ بِالداءِ الدَوِيِّ
رَحمَةُ اللَهِ عَلى قَبرِ أَبٍ
أَنتَ مِنهُ وَلَهُ خَيرُ وَصِيِّ
فَلَقَد خَلَّفَ سَمحاً ماجِداً
نَحوَهُ تُضرَبُ آباطُ المَطِيِّ
هاكَها بِكراً عَروساً حُلِّيَت
مِن مَعاليكَ بِأَصنافِ الحُلِيِّ
لَم تَكُن في النَسجِ ديباجَتُها
دونَ ديباجَةِ وَشي البُحترِيِّ
فَاِبقَ ما شِئتَ مُبيداً لِعَدُوٍّ
وَحَسودٍ وَمُفيداً لِوَلِيِّ
نَحرَ أَعداءٍ وَقلبَ المَوكِبِ ال
سائِرِ الأَسنى وَصَدراً لِلنَدِيِّ
فَأَبى الإِصغاءَ بِالسَمعِ الأَبِيِّ
وَالهَوى العُذرِيُّ مَن عُلِّقَهُ
لَم يَعُد عَن عُذرِهِ غَيرُ الغَبِيِّ
ما تَرى دَمعي عَقيقيّاً لِما
شِمتُهُ مِن بَرقِ ثَغرٍ لُؤلُؤِيِّ
لَيتَهُ جادَ بِوَسميِّ اللَمى
لي وَثَنَّتهُ الثَنايا بِالوَلِيِّ
ثَغرُهُ ثَغرٌ حَماهُ لَحظُهُ
بِشَبا سَيفٍ جُرازٍ مَشرَفِيِّ
مُتَشَكٍّ خَصرُهُ مِن رِدفِهِ
ما تَشَكّاهُ ضَعيف مِن قَوِيِّ
ما رَنا إِلا رَمى الأَلبابَ مِن
لَحظِ عَينيهِ بِسِحرٍ بابِلِيِّ
مِنهُ أَهوى مَلَكاً قَد عادَ لي
عاذِلي فيهِ بِشَيطان غَوِيِّ
فَإِلى أَينَ مُضيّي عَن هَوى
ذي مُحَيّا مُخجِلِ البَدرِ المُضِيِّ
غَيرُ بِدعٍ ذُلُّ شَهمٍ باسلٍ
بَعد عزٍ فهوَ صَبُّ بِصَبِيِّ
أَنا يَعقوبِيُّ حُزنٍ في هَوى
رَشَأٍ يَسطو بِحُسنٍ يوسُفِيِّ
صَدَّ عَنّي إِذ رَآني مُقتَراً
قالَ لا أَرغَبُ إِلا في غنيِّ
فَأَجِرني مُنقِذاً مِن جورِهِ
يا أَبا القاسِمِ يا ابن التِنَّبِيِّ
يا أَبا القاسِمِ شَمسِ الدينِ يا
ذا الحَيا الهامي عَن الوَجهِ الحَيِيِّ
لَم يَكُن في الدَهرِ يَوماً بِالَّذي
يَجبَهُ السُؤّالَ بِاللَفظِ البَذِيِّ
زانَكَ الخالِقُ بِالخُلقِ الرَضِيِّ
وَبِخَلقٍ بَهَرَ الخَلقَ وَضِيِّ
وَاِعتِقادٍ سَرَّ صَحبَ المُصطَفى
وَعَلِيّاً حَسبُهُ أَيّ عَلِيِّ
يا لَها مِن هِمَّةٍ شَمسِيَّةٍ
أَحرَزَت أَقصى مَدى المَجدِ القَصِيِّ
رَفَعَت مِنكَ رَئيساً ماجِداً
في ذُرى العَليا إِلى الأُفُقِ العليِّ
فَهوَ يَدعو الجَفلى مُحتَفِلاً
جامِعاً ما بَينَ دانٍ وَقَصِيِّ
مَن يَرُم إِحصاءَ ما فيهِ مِنَ ال
مَجدِ يُلجَمُ من يَدِ العَجزِ بِعِيِّ
عَطَسَت غيرتُهُ عَن أَنَفِ اللَي
ثِ مِن أَرنَبَةِ الأَنفِ الحَمِيِّ
يَبسُطُ الكَفَّ الَّتي تَهمي سَخاءً
إِن كَبا زَندُ يَدِ الغَيمِ السَخِيِّ
لَكَ ذِكرٌ طابَ في العالَمِ نَشراً
فَهوَ في النادي كَعَرفِ المَندَلِيِّ
بِكَ سُكّانُ دِمَشقَ اِفتَخَروا
فَخرَ عَدنانَ قَديماً بِالنَبِيِّ
فُزتَ في الدَهرِ بِمَجدٍ دُنيَوِيِّ
وَلَدَى الحَشرِ بِسَعدٍ أُخرَوِيِّ
فيكَ هَزَّ المَدحُ أَعطافَ العُلى
فَاِشرَأَبَّت لِكَريمٍ أَريَحِيِّ
وَالسَلاطينُ مَنوطٌ أَمرُها
فيكَ بِالنَدبِ الذَكِيِّ الأَلمَعِيِّ
هَذِهِ العَلياءُ لا مَن لَقِيَ ال
لَهَ يَومَ الحَشرِ بِالمَسعى الشَقِيِّ
يَتَّقي اللَه وَهَل يَظفَرُ بِال
أمنِ من حَرّ لَظىً غَيرُ التَقِيِّ
كَبَتَ الأَعداء يا مَن كَبَتَ ال
حاسِدَ المَرمِيَّ بِالداءِ الدَوِيِّ
رَحمَةُ اللَهِ عَلى قَبرِ أَبٍ
أَنتَ مِنهُ وَلَهُ خَيرُ وَصِيِّ
فَلَقَد خَلَّفَ سَمحاً ماجِداً
نَحوَهُ تُضرَبُ آباطُ المَطِيِّ
هاكَها بِكراً عَروساً حُلِّيَت
مِن مَعاليكَ بِأَصنافِ الحُلِيِّ
لَم تَكُن في النَسجِ ديباجَتُها
دونَ ديباجَةِ وَشي البُحترِيِّ
فَاِبقَ ما شِئتَ مُبيداً لِعَدُوٍّ
وَحَسودٍ وَمُفيداً لِوَلِيِّ
نَحرَ أَعداءٍ وَقلبَ المَوكِبِ ال
سائِرِ الأَسنى وَصَدراً لِلنَدِيِّ
عن الفنان: فتيان الشاغوري
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
السلطنة المصرية الأيوبية
سنة الميلاد:
1130
سنة الوفاة:
1218
بداية المسيرة:
1160
فتيان الشاغوري شاعر المعروف بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر العباسي في العالم العربي، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليه تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة، إن قططنا لم يكن ندم، هات اسقنيها فيهجا، يا قمرا وصله الحياة.
المسيرة والإنجازات
من أبرز ما غُنّي لـفتيان الشاغوري: أحبابنا مذ بانوا، هذا الحمى ورنده وبانه، آها لقلب موجع، ألا رب واش في هواك ولاحي، بالله ربكما سلاها، بكاظمة قفوا وسلوا، عصر الشبيبة أنفس، سقى السالف من دهري، أدار ليلا قمر شمس راح، عيناك بالنيران قلبي أصلتا، بدر تم ألفته، جاء العذار لشينك، إن قططنا لم يكن ندم، هات اسقنيها فيهجا، يا قمرا وصله الحياة.
عن الشاعر: فتيان الشاغوري
فتيان الشاغوري شاعر المعروف بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر العباسي في العالم العربي، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليه تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة، إن قططنا لم يكن ندم، هات اسقنيها فيهجا، يا قمرا وصله الحياة.
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ فتيان الشاغوري
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.