لا نلت من طيب وصلكم أملا
صفي الدين الحلي
(74) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1295
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
«لا نلت من طيب وصلكم أملا» — صفي الدين الحلي: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «لا نلت من طيب وصلكم أملا»
لا نِلتُ مِن طيبِ وَصلِكُم أَمَلا
إِن أَنا حاوَلتُ عَنكُمُ بَدَلا
لا كانَ يَوماً يَدومُ غَيرَكُمُ
قَلبٌ عَلى فَرطِ حُبِّكُم جُبِلا
لامَ عَذولي عَليكُمُ سَفَهاً
وَصارِمُ الحُبِّ يَسبُقُ العَذَلا
لاحٍ غَدا في الهَوى يُعَنِّفُني
وَكُلَّما لامَ في الغَرامِ حَلا
لِأَهلِ نَجدٍ عِندي عُهودُ صِباً
يَحفَظُها القَلبُ كُلَّما بَخِلا
لاعِجُ شَوقي إِلى لِقائِهِمُ
يُنبِهُ قَلبي بِهِم إِذا غَفَلا
لامِعُ بَرقِ الغَرامِ يُذكِرُني
رَبعاً لِقَومٍ مِنَ الأَنيسِ خَلا
لازَمتُ مِن دونِهِ القِفارَ وَقَد
تَرَكتُ فيهِ الرِفاقَ وَالخَوَلا
لاكَت بِهِ خَيلُنا مَراوِدَها
ثُمَّ اِستَحَبَّت مِن بَعدِنا العَطَلا
لَأَظهُرِ الصافِناتِ خَيّالَةٌ
مِنّا وَأَمّا قُلوبُهُنَّ فَلا
لَأَقطَعَنَّ القِفارَ مُمتَطِياً
جَوادَ عَزمٍ لِلنَجمِ مُنتَعِلا
لَئِن هَمَمتُ كانَ لي هِمَمٌ
تَفتَحُ لي بِاِهتِمامِها سُبُلا
لا خِفتُ بُؤساً وَنائِلُ المَلِكِ ال
مَنصورِ لِلعالَمينِ قَد كَفِلا
لابِسُ ثَوبِ العَفافِ مُدَّرِعٌ
مِن سُندُسِ المَجدِ وَالتُقى حُلَلا
لاحَ فَقَومٌ تَعُدُّ طَلعَتَهُ
رِزقاً وَقَومٌ تَعُدُّهُ أَجَلا
لَأَخمِصَنَّ الزَمانَ مُرتَجِلا
وَأَنظِمَنَّ القَريضَ مُرتَجَلا
لاقَ بِأَمثالِهِ وَمُحكَمُهُ
لِمَن غَدا ذِكرُ حِلمِهِ مَثَلا
لِأَغزَرِ المُنعِمينَ طولَ نَدىً
وَأَرفَعِ العالِمينَ طورَ عُلى
لِأَروَعٍ لا تَزالُ راحَتُهُ
تَجودُ لِلناسِ قَبلَما تُسَلا
لاحِقُ شَأوِ الكِرامِ سابِقُهُم
في جَريِهِ لِلعُلى إِذا قَفَلا
لاذَ بِهِ الوافِدونَ فَاِمتَلَأَت
مِنهُ يَداهُم وَصَدَّقوا الأَمَلا
لاجِيَةٌ مِن نَدى يَدَيهِ إِلى
رُكنٍ مَشيدٍ لِعَيَّهِم حَمَلا
لا تَخشَ يا اِبنَ الكِرامِ مِن زَمَنٍ
أَمَرتَهُ بِالصَلاحِ فَاِمتَثَلا
لاواكَ قَومٌ فَكانَ حَظَّهُمُ
طَلُّ دَمٍ في الوَغى وَضَربُ طُلى
لاقَيتَهُم وَالعِجاجُ لَو خُضِبَت
بِهِ فُروعُ الدُجى لَما نَصَلا
لَأَنتَ مِن مَعشَرٍ بَعَدلِهِمِ
قُوِّمَ زَيغُ الزَمانِ فَاِعتَدَلا
لانَ لَكَ الدَهرُ بَعدَ شِدَّتِهِ
فَجادَ لِلناسِ بَعدَما بَخِلا
لِأَجلِ ذا أَنجُمُ العُلى طَلَعَت
بِهِ وَنَجمُ الضَلالِ قَد أَفَلا
لَأَربُعُ المَجدِ مِنكَ آنِسَةٌ
فَلا خَلا رَبعُها وَلا عَطِلا
إِن أَنا حاوَلتُ عَنكُمُ بَدَلا
لا كانَ يَوماً يَدومُ غَيرَكُمُ
قَلبٌ عَلى فَرطِ حُبِّكُم جُبِلا
لامَ عَذولي عَليكُمُ سَفَهاً
وَصارِمُ الحُبِّ يَسبُقُ العَذَلا
لاحٍ غَدا في الهَوى يُعَنِّفُني
وَكُلَّما لامَ في الغَرامِ حَلا
لِأَهلِ نَجدٍ عِندي عُهودُ صِباً
يَحفَظُها القَلبُ كُلَّما بَخِلا
لاعِجُ شَوقي إِلى لِقائِهِمُ
يُنبِهُ قَلبي بِهِم إِذا غَفَلا
لامِعُ بَرقِ الغَرامِ يُذكِرُني
رَبعاً لِقَومٍ مِنَ الأَنيسِ خَلا
لازَمتُ مِن دونِهِ القِفارَ وَقَد
تَرَكتُ فيهِ الرِفاقَ وَالخَوَلا
لاكَت بِهِ خَيلُنا مَراوِدَها
ثُمَّ اِستَحَبَّت مِن بَعدِنا العَطَلا
لَأَظهُرِ الصافِناتِ خَيّالَةٌ
مِنّا وَأَمّا قُلوبُهُنَّ فَلا
لَأَقطَعَنَّ القِفارَ مُمتَطِياً
جَوادَ عَزمٍ لِلنَجمِ مُنتَعِلا
لَئِن هَمَمتُ كانَ لي هِمَمٌ
تَفتَحُ لي بِاِهتِمامِها سُبُلا
لا خِفتُ بُؤساً وَنائِلُ المَلِكِ ال
مَنصورِ لِلعالَمينِ قَد كَفِلا
لابِسُ ثَوبِ العَفافِ مُدَّرِعٌ
مِن سُندُسِ المَجدِ وَالتُقى حُلَلا
لاحَ فَقَومٌ تَعُدُّ طَلعَتَهُ
رِزقاً وَقَومٌ تَعُدُّهُ أَجَلا
لَأَخمِصَنَّ الزَمانَ مُرتَجِلا
وَأَنظِمَنَّ القَريضَ مُرتَجَلا
لاقَ بِأَمثالِهِ وَمُحكَمُهُ
لِمَن غَدا ذِكرُ حِلمِهِ مَثَلا
لِأَغزَرِ المُنعِمينَ طولَ نَدىً
وَأَرفَعِ العالِمينَ طورَ عُلى
لِأَروَعٍ لا تَزالُ راحَتُهُ
تَجودُ لِلناسِ قَبلَما تُسَلا
لاحِقُ شَأوِ الكِرامِ سابِقُهُم
في جَريِهِ لِلعُلى إِذا قَفَلا
لاذَ بِهِ الوافِدونَ فَاِمتَلَأَت
مِنهُ يَداهُم وَصَدَّقوا الأَمَلا
لاجِيَةٌ مِن نَدى يَدَيهِ إِلى
رُكنٍ مَشيدٍ لِعَيَّهِم حَمَلا
لا تَخشَ يا اِبنَ الكِرامِ مِن زَمَنٍ
أَمَرتَهُ بِالصَلاحِ فَاِمتَثَلا
لاواكَ قَومٌ فَكانَ حَظَّهُمُ
طَلُّ دَمٍ في الوَغى وَضَربُ طُلى
لاقَيتَهُم وَالعِجاجُ لَو خُضِبَت
بِهِ فُروعُ الدُجى لَما نَصَلا
لَأَنتَ مِن مَعشَرٍ بَعَدلِهِمِ
قُوِّمَ زَيغُ الزَمانِ فَاِعتَدَلا
لانَ لَكَ الدَهرُ بَعدَ شِدَّتِهِ
فَجادَ لِلناسِ بَعدَما بَخِلا
لِأَجلِ ذا أَنجُمُ العُلى طَلَعَت
بِهِ وَنَجمُ الضَلالِ قَد أَفَلا
لَأَربُعُ المَجدِ مِنكَ آنِسَةٌ
فَلا خَلا رَبعُها وَلا عَطِلا
معلومات ومفارقات
و«لا نلت منطيب وصلكمأملا»تُعدّ واحدة منالأعمالالتيتعكسالتفاؤل والأمل.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: صفي الدين الحلي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
العراق
سنة الميلاد:
1278
سنة الوفاة:
1349
بداية المسيرة:
1295
صَفِيِّ الدينِ الحِلِّي (677 - 752 هـ / 1277 - 1339 م) هو أبو المحاسن عبد العزيز بن سرايا بن نصر الطائي السنبسي نسبة إلى سنبس، بطن من طيء
عبد العزيز بن سرايا، شاعر عراقي من الحلّة، تنقّل بين العراق والشام ومصر وماردين. عُدّ من أبرز شعراء العصر المملوكي، واشتهر بالبديعيات وبكتابه في الفنون الشعرية الشعبية «العاطل الحالي والمرخص الغالي».
عبد العزيز بن سرايا، شاعر عراقي من الحلّة، تنقّل بين العراق والشام ومصر وماردين. عُدّ من أبرز شعراء العصر المملوكي، واشتهر بالبديعيات وبكتابه في الفنون الشعرية الشعبية «العاطل الحالي والمرخص الغالي».
المسيرة والإنجازات
ولد ونشأ في الحلة، بين الكوفة وبغداد، واشتغل بالتجارة فكان يرحل إلى الشام ومصر وماردين وغيرها في تجارته ويعود إلى العراق. وأنقطع مدة إلى أصحاب ماردين فَتَقَّرب من ملوك الدولة الأرتقية ومدحهم وأجزلوا له عطاياهم. ورحل إلى القاهرة، فمدح السلطان الملك الناصر وتوفي ببغداد. وكان شيعيا قحاً، وشيعيّته شديدة البروز في شعره. ولكن تشيعه لم يمنعه من مدح بعض الصحابة ممّن يخالفون معتقداته؛ إذ كان من الشيعة المفضلة.
عن الشاعر: صفي الدين الحلي
صَفِيِّ الدينِ الحِلِّي (677 - 752 هـ / 1277 - 1339 م) هو أبو المحاسن عبد العزيز بن سرايا بن نصر الطائي السنبسي نسبة إلى سنبس، بطن من طيء
عبد العزيز بن سرايا، شاعر عراقي من الحلّة، تنقّل بين العراق والشام ومصر وماردين. عُدّ من أبرز شعراء العصر المملوكي، واشتهر بالبديعيات وبكتاب…
المزيد من أعماله ←
عبد العزيز بن سرايا، شاعر عراقي من الحلّة، تنقّل بين العراق والشام ومصر وماردين. عُدّ من أبرز شعراء العصر المملوكي، واشتهر بالبديعيات وبكتاب…
أعمال أخرى لـ صفي الدين الحلي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.