لعبت بعد ما انقضى الريعان

محمد ولد ابن ولد أحميدا

(83) مشاهدة


اقرأ كلمات «لعبت بعد ما انقضى الريعان» — محمد ولد ابن ولد أحميدا كاملة ومرتّبة ضمن الأرشيف العربي.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «لعبت بعد ما انقضى الريعان»

لَعِبَت بَعدَ ما انقَضَى الرَّيعَانُ
مِن شَبَابي بِحِلمِىِّ الأظعَانِ
فتَنَتني غَدَاةَ وَلَّت فَوَلَّى الص
صَبرُ وانهَلَّ المَدمَعُ المُصطَانُ
غَادَرَتني بَينَ الدِّيَارِ وكَم غُو
دِرَ بَينَ المَنَازِلِ الحَيرَانِ
رُمتَ إخفَاءَ مَا رَمَانِي بِهِ ال
بَينُ ولِلسِّرِّ بالدُّمُوعِ بَيَانُ
ظَلتُ في الدُّورِ بَعدَهُنَّ لِعَيني
جَرَيَانٌ ولِلحَشَا غَلَيَانُ
فَكَأنَّ الدُّمُوعَ عَندَمٌ أودَم
مُ نَجِيعٌ أووَرسٌ أو أُرجُوانُ
أو جُمُانٌ فَالدَّمعُ يَجرِى كَمَا يَر
فَضُّ ِإذَا خَانَهُ النِّظَامُ الجُمَانُ
أو شَعِيبٌ مَفرِيةٌ لَم يُخَامِر
كُتَبَ الخُرقِ في كُلاَهَا دِهَانُ
وكَأني غَدَاةَ رَدَّت إِلَى البَي
نِ مَرَاسِلَها الهِجَانَ القِيَانُ
وتَمَطَّت كَالسُّفُنِ تَجدِ فُهافي
لُحَجِ الخِضرِمِ النَّواتِى الهِجَانُ
وَرَقَبتُ الهِجَانَ تَعتسِفُ الكُث
بانَ تَنهَارُ تَحتَها الكُثبَانُ
نَاقِفٌ حنظَلاً أوَ أبلَهُ أو مَا
مُومٌ أو ذُو اختِبَالٍ أو نَشوَانُ
وَكَأَنَّ الحَمُولَ والآلُ كَالمِر
آةِ فَوقَ الصُّوَى لَهُ لَمَعَانُ
سُفُنٌ أو إٍثلٌ أوِ النَّخلُ مَن شَو
كَانَ إِذ أتَت أُكلَهَا شَوكَانُ
وكَأنَّ الرَّقمَ المُعَالَى نَجِيعٌ
فَهوَ لِلطَّيرِ فَوقَهُ طَيرَانُ
وكَأنَّ الحِسَانَ مُحتَجِبَاتٍ
في الخُدُورِ اليَاقُوتُ والمُرجَانُ
إِنَّ فِيهِنَّ شَادِناً أدعَجَ العَي
نَينِ لِي مِنهُ بالرُّنُوِّ افتِتَانُ
أسوَدَ الفَرعِ أبلَجَ الوَجهِ بَر
قييَ المُحَيَّا ثُدِيُّهُ الرُّمَانُ
قَرقفي الرُّصابِ بَاني مَيسٍ
يَتَثَنَّى كَمَا يَمِيسُ أَلبَانُ
حَيثُمَأ افتَرَّ اُقحُوَانٍ
في لِثَاتٍ كَأَنَّهَا الطَّيلَسَانُ
قَالَ لِى صَاحبي ولِلدَّمعِ فَوقَ الن
نَحرِ مِن لَوعَةِ النَّوَى جَرَيَانُ
هَانَ مَن أُشرِبَ الهَوَى إِنَّ كَأسَ ال
حُبِّ فِيهَا لِشارِبيها إمتِهَانُ
قُلتُ أصلُ الهَوَى هَوَانٌ عَلَى أن
لَم يَكن في الهَوَانِ فِيهِ هَوَانُ
لَيسَ هُوناً أن تُنضِىَّ العِيسَ في ال
بيدِ إِلى البِيضِ الخُرَّدِ الفُتيَانُ
وتُجِيدَ الشِّعرَ المُهَذَّبَ كَالدُّر
رِ لَهُ بالأصدَافِ اكتِنَانُ
هَجَرَتني أمَامُ فَأَختُلِبَ ال
عَقلُ وذَادَ التَّصبُّرَ الهِجرَانُ
وَعَدتني فَمَا وَقَت وَبَدالِى
أنَّ عُقبَى عِدَاتِهَا الرَّوغَانُ
ثُمَّ قَالَت ألَمتَ إِذ رُمتَ إنجَا
زَ وُعُودٍ مِن قَبلُ دَأباً تُخَانُ
لاَ تَلُم في الإخلاَفِ إِنَّ الغَواني
دَأبُهُنَّ الإِخلاَفُ واللَّيَّانُ
فتَلَظَّت جُدَا النَّدَامَةِ في قَلبي
وقُلتُ ارتَمَى بي الخُسرَانُ
غَيرَ أني والحَمدُ للَّهِ بالإِيمَا
نِ مُستَمسِكٌ وذَاكَ أمَانُ
جَازِمٌ أنَّ الأنبَيَاءَ الطًّهَارَى
مُستَحِيلُ عَلَيهِمُ الكِتمَانُ
بَلَّغُوا كُلَّ مَابِهِ أُمِرُوا مَأ
كَتَمُوهُ ومَانَسُوا مَا خَانُوا
لَستُ أحجُو وِردِى وإن حَلَّ عِندِى
قَاصِراً عسى إدرَاكِهِ القُرَآنُ
وَبشيخي أستَمسَكتُ أحمَدَ قُطبِ ال
أَرضِ مَن شَأنُه الإِلَهِىُّ شَانُ
مَن لَيَالِى قُدُومِهِ لِلأمَاني
والمَسَرَّاتِ والهَنَا عُنوَانُ
مَن تَنآءى عَنَّابِهِ الهَمُّ والغم
مُ وشِيفَت عَن ذِى النُّهَى الأَدرَانُ
لِيَدَيهِ عَلَى العُفَاةِ والأَضيا
فِ وأهلِى جِوَارِهِ هَطلاَنُ
أيُّهَا الرَّائمُ التَّصَدِّيَ لِلش
شَيخِ أيَقظَانٌ أنتَ أم وَسنَانُ
رُمتَ غَرفَ البَحرِ المُحِيطِ ولَمسَ الش
شَمسِ والهُونَ حَيثُ كَانَ امتِحَانُ
اتّئِدوَانِيًّا فشيخي وَنَى عَن
أولَيَاتِ الهِمَّاتِ مِنهُ الزَّمَانُ
لَم تَكُن مِن رِجَالِ مَيدَانِ ذَاكَ الش
شَيخِ يُعيِبكَ ذَلِكَ المَيدانُ
إِنَّمَا رُمتَ رَامَهُ قَبلُ أقَوا
مٌ ولَمَّا انثَنَوا خَزَايَا استَكَانُوا
ثُمَّ دَانُوا واستعصَمُوا بِجوَارِ الش
شَيخِ مِمَّا يَأتِي بِه الحدثَانُ
وَتوَانَوا عَن شَاوِهِ وتَوَلَّوا
وتَخَلَّوا عَنِ الذي فِيهِ كَانُوا
إِن تَمَارَ في فَضلِهِ الغُمرُ فَالش
شَمسُ تَمَارَى في ضَوئِهَا العميَانُ
مَا استَخَفَّ حِلمَهُ رِيحُ طَيشٍ
لاَ يُبَالِى مَرَّ الصَّبَا ثَهلاَنُ
نَالَ مَانَالَ فَهوَ وَارِثُ مَن نَا
لَت بِهِ مُنتَهى العُلاَ عَدنَانُ

بلد المنشأ: موريتانيا
سنة الميلاد: 1905
سنة الوفاة: 1975
يُعد محمد ولد ابن ولد أحميدا أحد أصوات العالم العربي البارزة في الأغنية العربية. استطاع أن يترك بصمة واضحة من خلال أغانٍ مثل بريعة المنجنون، نحبها نحب من يحبها، رقيق اللون لأني، يا عاليا كل عال، أفاطم رب مرء مظهر شجنه وإن رمت نهج المصطفي خاليا. وكان من أعلام الشعر الموريتاني في عصره.
المسيرة والإنجازات
تميّز محمد ولد ابن ولد أحميدا بصوته وأدائه، من أعماله البارزة التي لاقت استحسان الجمهور: بريعة المنجنون، نحبها نحب من يحبها، رقيق اللون لأني، يا عاليا كل عال، أفاطم رب مرء مظهر شجنه وإن رمت نهج المصطفي خاليا.

أعمال أخرى لـ محمد ولد ابن ولد أحميدا

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات