لعلوة دون العاشقين حجاب
المكزون السنجاري
(80) مشاهدة
اقرأ «لعلوة دون العاشقين حجاب» من نظم المكزون السنجاري كاملةً ومرتّبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «لعلوة دون العاشقين حجاب»
لِعِلوَةَ دونَ العاشِقينَ حِجابُ
وَبابٌ إِلَيهِ بِالسُجودِ أَنابوا
وَعَقدٌ وَثيقٌ لا يُحَلُّ وَذِمَّةٌ
لَها شاهِدٌ بِها وَكِتابُ
فَإِن أَنكَرَ العُذّالُ وَجدي بِحُبِّها
فَما ذاكَ إِلّا أَن حَضَرتُ وَغابوا
عَرَفتُ فَآثَرتُ الهَوى وَبِجَهلِهِم
بِمَعرِفَتي لي بِالصِبابَةِ عابوا
وَشاهَدتُ أَوصافَ الكَمالِ لِوَجهِها
وَلم يَثَنى عَمّا شَهِدتُ نِقابُ
وَلي وَلَها بَينَ الظِلالِ تَواصُلٌ
بِغَيرِ مِزاجٍ وَالجُسومُ تُرابُ
زَمانَ الرِضى مِنها عَلَيَّ وَلَيتَها
يَدومُ رِضاها وَالأَنامُ غِضابُ
وَبِالحَمسَةِ الأَكوانُ ما زِلتُ سالِكاً
إِلى كَونِها المائِيِّ وَهوَ عَبابُ
وَفي كَونِها النَورِيِّ شاهَدتُ نارَها
بِغَيرِ حِجابٍ وَالمِثالَ حِجابُ
وَما حَجَبتَني عَن مَلالٍ وَإِنِّما
لِمَعنىً لِأَهلِ العِشقِ فيهِ جَوابُ
وَإِن أَبعَدَتني بَعدَ قُربي فَإِنَّ لي
إِلَيها وَإِن طالض الزَمانُ إِيابُ
وَإِن ظَنَّ صَحبي أَنَّ قَصدي غَيرَها
فَغَيرُ الَّذي سَمَّيتُ لَيسَ يُصابُ
وَمِن أَينَ لي عَنها وَفي جَوِّ دارِها
ذَهاني كَما ظَنَّ الغُواةُ ذَهابُ
وَبابٌ إِلَيهِ بِالسُجودِ أَنابوا
وَعَقدٌ وَثيقٌ لا يُحَلُّ وَذِمَّةٌ
لَها شاهِدٌ بِها وَكِتابُ
فَإِن أَنكَرَ العُذّالُ وَجدي بِحُبِّها
فَما ذاكَ إِلّا أَن حَضَرتُ وَغابوا
عَرَفتُ فَآثَرتُ الهَوى وَبِجَهلِهِم
بِمَعرِفَتي لي بِالصِبابَةِ عابوا
وَشاهَدتُ أَوصافَ الكَمالِ لِوَجهِها
وَلم يَثَنى عَمّا شَهِدتُ نِقابُ
وَلي وَلَها بَينَ الظِلالِ تَواصُلٌ
بِغَيرِ مِزاجٍ وَالجُسومُ تُرابُ
زَمانَ الرِضى مِنها عَلَيَّ وَلَيتَها
يَدومُ رِضاها وَالأَنامُ غِضابُ
وَبِالحَمسَةِ الأَكوانُ ما زِلتُ سالِكاً
إِلى كَونِها المائِيِّ وَهوَ عَبابُ
وَفي كَونِها النَورِيِّ شاهَدتُ نارَها
بِغَيرِ حِجابٍ وَالمِثالَ حِجابُ
وَما حَجَبتَني عَن مَلالٍ وَإِنِّما
لِمَعنىً لِأَهلِ العِشقِ فيهِ جَوابُ
وَإِن أَبعَدَتني بَعدَ قُربي فَإِنَّ لي
إِلَيها وَإِن طالض الزَمانُ إِيابُ
وَإِن ظَنَّ صَحبي أَنَّ قَصدي غَيرَها
فَغَيرُ الَّذي سَمَّيتُ لَيسَ يُصابُ
وَمِن أَينَ لي عَنها وَفي جَوِّ دارِها
ذَهاني كَما ظَنَّ الغُواةُ ذَهابُ
عن الفنان: المكزون السنجاري
تعرف على المزيد →
سنة الميلاد:
1187
سنة الوفاة:
1240
المكزون السنجاري شاعر المعروف بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر العباسي في العالم العربي، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليه تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة،
المسيرة والإنجازات
يضم الأرشيف 385 عملاً منسوباً إليه، منها: مدار الحق مركزه، يمثل هوى قلبي يليق التبهرج، وجه تثليث النصارى، أيماري من لا رأى طيف سعدى، قول الإله جل في كتابه، لا يوحشنك في طري، سعي الفتى لسوى كف، إن التي سمحت لنا بوصالها، ليس وصف الفضل فضلا، أقبل صبحي وسفر، إلى نار سوى نار، هم المنى والأمل، يا حسنا ظاهره، لوجودك الجزئي كليات أجنا، بدر بدر ثغره. تُظهر هذه الأعمال مدى تأثيره في المشهد الغنائي العربي، وكيف تحوّلت قصائده إلى أغنيات تحظى بمتابعة الجمهور عبر الأجيال.
أعمال أخرى لـ المكزون السنجاري
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.