لئن حل في دين الهوى لكم ظلمي

أحمد الكيواني

(67) مشاهدة


اقرأ كلمات «لئن حل في دين الهوى لكم ظلمي» — أحمد الكيواني كاملة ومرتّبة ضمن الأرشيف العربي.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «لئن حل في دين الهوى لكم ظلمي»

لَئن حَلَّ في دين الهَوى لَكُم ظُلمي
فَهَل حَسَنٌ قَتل المُحب بِلا جُرمِ
كَفى حُزناً أَن لا حَياةً وَلا رَدى
وَلا أَخراً أَرجوهُ لِلحُزن وَالسقم
الأمَ يُظلُّ البين يَشرَب مِن دَمي
وَيَأكُل مِن لَحمي وَيَرتاح مِن ظُلمي
أَيا وَيحَهُ ما آن أَن يَشتَفي وَقَد
تَوَلهت حَتّى صِرت أَسأل عَن اِسمي
تَوَلَعت بي يا سقم حَتّى تَرَكتِني
أُراجِع بي وَهمي فَيُنكِرُني وَهمي
وَرُحتُ أُداوي داءَ قَلبيَ بِالصَبا
كَمَن راحَ يَستَشفي مِن السقم بِالسُمّ
إِذا ما أَنتَ تَسري أَقول لَعَلَها
تُخفف مِن كَربي وَتُنقِصُ مِن هَمي
فَتَهفو بِريّاهُم فَتَذكي ليَ الأَسى
وَتَتَرُك رَسم الصَبر اِنحَلَ مِن جِسمي
تَعَلَلت بِالأَرواح فَاِزدَدتُ عِلَةً
فَأَسلَمَت نَفسي لِلمَنون عَلى عِلم
وَراودت قَلبي في التَسَلي بِغَيرِكُم
فَزايَلَني وَاِزدَدتُ كلماً عَلى كلم
فَمَن لي بِقَلب غَير قَلبي أُعارهُ
يَكونُ وَلَو يَوماً مِن الدَهر في حُكمي
وَكَيفَ التَسَلي بِالسَراب مَع الظَما
عَن الماءِ أَو عَن طَلعة البَدر بِالنجم
عُهودي عَلى عَجم النَوى كَقُلوبِكُم
وَعَهدِكُم في الحُب أَوهَن مِن عَظمي
لَقَد وَسمت أَيدي النَوى الربع بِالبَلى
فَباكرهُ يا دَمعي وَراوحهُ يا وَسمي
تَجَنَب صَبر الصَب في جانب اللَوى
وَأَلوى البَلا بِاللُب في ذَلِكَ الرَسم
ذَكَرت بِهِ أَيام وَصل تَصَرَمَت
فَوَجدي لَها يَنمو وَدَمعي لَها يَهمي
وَأَغيد يَرمي العاشِقينَ بِظَنِهِ
فَيَسطو بِلا ذَنب وَيَقضي بِما يَرمي
تَهيم قُلوب العاشِقين بِطَنِهِ
فَتُصلى سَعير الصَد مِنهُ بِلا إِثم
يُباح لَهُ بِالحُبّ قَسراً إِذا رَنا
وَتَظهَر عَيناهُ الضَمائر بِالرَغم
إِذا بَسَطتهُ سورة الراح وَاِنتَشى
أَراكَ التَصابي كَيفَ يَلعَب بِالحلم
يُخالس لُب الشُرب سِحرَ جُفونِهِ
وَتَسكر مِنهُ في الكُؤوس اِبنة الكَرَم
لَئِن كانَ أَضحى قسمهُ الحسن كُلُهُ
فَإِنَّ الهَوى وَالوَجد قَد أَصبَحا قَسمي
وَإِن كانَ مِن حَربي الزَمانُ مَع النَوى
فَإِن الضَنا وَالحُزن وَالدَمع مِن سَلمي
سَلام عَلى عَهد التَلاقي وَإِن نَما
لِتِذكارِهِ حُزني وَمُتُّ مِن الغَمِّ

سنة الميلاد: 1565
سنة الوفاة: 1623
أحمد بن حسين باشا بن كيوان الدمشقي (نحو 1565 - 1623م، والتواريخ تقريبية لاختلاف المصادر)، شاعر من دمشق في العهد العثماني. من بيت أمراء، وكان يجلس في حانوت بسوق الدرويشية يجتمع عنده الأدباء، ولم يمدح في ديوانه إلا العلماء والأدباء.
المسيرة والإنجازات
بناء قاعدة جماهيرية واسعة عبر المنصات والحفلات المباشرة.المحافظة على حضور مستمر في المشهد الفني رغم تقلبات السوق.المشاركة في أعمال غنائية متنوعة تجمع بين الأصالة والمعاصرة.تقديم أكثر من 163 أغنية في رصيده الغنائي.

أعمال أخرى لـ أحمد الكيواني

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات