لئن صوت الرعد في أفقه
بديع الزمان الهمذاني
(106) مشاهدة
نص «لئن صوت الرعد في أفقه» للشاعر بديع الزمان الهمذاني مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «لئن صوت الرعد في أفقه»
لئن صوَّت الرعد في أفقِهِ
وأبدَى السحاب سنا بَرْقِهِ
تطاير لبُّك فاستقْرِه
وأفنيتَ دمعك فاستَبْقِه
وخِشف تحير فيه الجما
ل من قدميه إلى فَرقه
إذا ما التوى الصدغ في خدّه
تلوّى المحب على شِقه
ولما شكوت الهوى قال لي
سحبتَ الرّداءَ ولم تلقه
تعرَّض والعود في حجره
يريني المهارة في حذقه
فطوراً يميل على بطنه
وطوراً يشد على حلقه
ولما استقر على نقره
وأجرى الغناء على وفقه
شققت الصّدار ولو كان لي
فؤاد لملت إلى شقه
أتاني البشير برأي الأمير
وبَذْل الإجابة من حقه
وقَلَّ لحضرته أن أجو
ب غرب الطلاع إلى شرقه
حنانيك لَبَّيْك حَبْواً إليك
لك الأمر جيديَ في ربقه
أنا العبد قرطك في أُذنه
مطيعاً وطَوْقك في عنقه
لنعم المعالي لقد حازها
أبو قاسم فهي في رقه
كذا المجد طال ذرى فرعه
علينا وطاب ثرى عرقه
فأجرى الملوك لغاياتهم
فكان المبرز في سبقه
جُعلت فداءك بشرتني
ولكن غسلت ولم تنقه
فهلا مع الإذن لي في الرحيـ
ـل أعنت ركابي على طرقه
ليبتسم الركب عن مقدمي
كما انفجر البحر عن فلقه
عقدت بهامته فارعَها
وأنبتها شجراً فاسقه
وأبدَى السحاب سنا بَرْقِهِ
تطاير لبُّك فاستقْرِه
وأفنيتَ دمعك فاستَبْقِه
وخِشف تحير فيه الجما
ل من قدميه إلى فَرقه
إذا ما التوى الصدغ في خدّه
تلوّى المحب على شِقه
ولما شكوت الهوى قال لي
سحبتَ الرّداءَ ولم تلقه
تعرَّض والعود في حجره
يريني المهارة في حذقه
فطوراً يميل على بطنه
وطوراً يشد على حلقه
ولما استقر على نقره
وأجرى الغناء على وفقه
شققت الصّدار ولو كان لي
فؤاد لملت إلى شقه
أتاني البشير برأي الأمير
وبَذْل الإجابة من حقه
وقَلَّ لحضرته أن أجو
ب غرب الطلاع إلى شرقه
حنانيك لَبَّيْك حَبْواً إليك
لك الأمر جيديَ في ربقه
أنا العبد قرطك في أُذنه
مطيعاً وطَوْقك في عنقه
لنعم المعالي لقد حازها
أبو قاسم فهي في رقه
كذا المجد طال ذرى فرعه
علينا وطاب ثرى عرقه
فأجرى الملوك لغاياتهم
فكان المبرز في سبقه
جُعلت فداءك بشرتني
ولكن غسلت ولم تنقه
فهلا مع الإذن لي في الرحيـ
ـل أعنت ركابي على طرقه
ليبتسم الركب عن مقدمي
كما انفجر البحر عن فلقه
عقدت بهامته فارعَها
وأنبتها شجراً فاسقه
عن الفنان: بديع الزمان الهمذاني
تعرف على المزيد →
سنة الميلاد:
967
سنة الوفاة:
1007
بديع الزمان الهمذاني شاعر المعروف بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر العباسي في العالم العربي، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليه تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. عاش/عاشت له حياة حافلة بالأحداث التاريخية،
المسيرة والإنجازات
يضم الأرشيف 147 عملاً منسوباً إليه، منها: لئن صوت الرعد في أفقه، جارية تجلد حد المفتري، أنعت جهما لم أجد فيما مضى، ولقد دخلت ديار فارس تاجرا، أصبحت في البيت بلا بيت، طربا فقد رق الظلا، إن لم يكن هذا الصدود فصالا، ومضطغن على الألباب قاس، لا ولا لا لست من قدرته، لا در من آمالنا در، قرة عيني بذكا محبتي أي فلكا، أقول لإحدى المعضلات العظائم، فتنت قلبي فتاة، مرت بنا وعينها، كفم الحبيب كطرفه. تُظهر هذه الأعمال مدى تأثيره في المشهد الغنائي العربي، وكيف تحوّلت قصائده إلى أغنيات تحظى بمتابعة الجمهور عبر الأجيال.
أعمال أخرى لـ بديع الزمان الهمذاني
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.