لقد كان منك اليك السبيل

جميل صدقي الزهاوي

(88) مشاهدة


اقرأ «لقد كان منك اليك السبيل» من نظم جميل صدقي الزهاوي كاملةً ومرتّبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «لقد كان منك اليك السبيل»

لقد كان منك اليك السبيل
فما ازعج الراحلين الرحيل
وليس امام الرحيل زماع
وليس وراء الرحيل قفول
وليس طريق الردى موعراً
فيتعب سالكه او يطول
يزول الفتى وشعور الفتى
ويبقى هنالك مالا يزول
وانت الحياة تحول سريعا
وانت البوار الذي لا يحول
وصوتك عذب على كل سمع
ووجهك في كل عين جميل
وانت لنا في البداية ام
وانت لنا في النهاية غول
نهار لمن هو يحيا قصير
وليل لمن هو يردى طويل
ظهور وبعد الظهر خفاء
طلوع وبعد الطلوع افول
يحارب بعضك للفوز بعضا
وانت الدروع وانت النصول
وما الحزم في القلب الا هدى
ولا العقول في الرأس الا رسول
وان الحياة اذا اعوزت
ينازع فيها الشباب الكهول
بايدي الفريقين منهم سيوف
بها من قراع الدروع فلول
وبين العيون على قربها
ووجه الحقائق ستر يحول
حقائق قد اعجزت كل رأس
واعجز ما في الرؤس العقول
أليس هنالك من ومضة
أكل محاولة مستحيل
اذا نكل المرء عن ظنه
فليس يعاب عليه النكول
تؤول حياتي بعد الردى
ولكن الى أي شيء تؤول
اسير بليل من الشك داج
على ضوء عقلي وهو ضئيل
وان الطبيعة في سيرها
لها سنن ليس عنها حويل
وما الكون اجمع الا اسير
وهذي النواميس الا كبول
طغى البعض يشدو بمجد اثيل
ومن اين للقرد مجد اثيل
رأيت ضحى اليوم محلولكا
فماذا عسى ان يكون الاصيل
وارسل طرفي الى ما بقربي
فيرجع طرفي وهو كليل
ولم يبق بي سائلا غير صحبي
على ان خطبي بصحبي جليل
وان الحفير لآخر بيت
به يجد الراحتين النزيل
سيبقى على جهله جيلنا
ومن بعد ذلك جيل فجيل
سيبقى شقائي بقاء حياتي
فان هي زالت فهذا يزول
على ان موتي اذا حم يوما
فاني له بحياتي بخيل
واني على كبرتي هذه
اود لو ان حياتي تطول

جميل صدقي الزهاوي
بلد المنشأ: الدولة العثمانية
سنة الميلاد: 1863
سنة الوفاة: 1936
جميل صدقي الزهاوي شاعرة المعروفة بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر الحديث والمعاصر في العالم العربي، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليها تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. تميّز لها شعر بدقة اللغة وقوة الصورة،
المسيرة والإنجازات
قدّمت جميل صدقي الزهاوي نصوصاً شعرية غنّاها كثير من المطربين، وتبرز من رصيده الغنائي أعمال مثل: مات سعد فما عسى أن تقولا، أفي كل يوم رحلة وتغرب، ايمل يوسف فوق دجلة قصره، قد طغى يطفح الفرات وعبا، قد جاء يا أم وقت فوتي، انما نهضة الامم، ألا يا دمع إنك ترجماني، ايها البدر الذي، عتا وقال يقيني، أكبر بفيصل من مليك حازم، انا شيخ بذكرياتي احيا، لهفي يطول على شبابك، بكل مقام وقفة لك تبهت، لقد تصورت جسما، أين القصيد التي أبياتها خزف. يعكس هذا الإرث تنوّع اهتماماته الشعرية وقدرته على تجسيد المشاعر الإنسانية بألفاظ بليغة.

أعمال أخرى لـ جميل صدقي الزهاوي

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات