لقد نادى أميرك بابتكار

جرير

(93) مشاهدة


اقرأ «لقد نادى أميرك بابتكار» من نظم جرير كاملةً ومرتّبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «لقد نادى أميرك بابتكار»

لَقَد نادى أَميرُكَ بِاِبتِكارِ
وَلَم يَلوُوا عَلَيكِ وَلَم تُزاري
وَقَد رَفَعَ الظَعائِنُ يَومَ رَهبى
بِروحٍ مِن فُؤادِكِ مُستَطارِ
ذَكَرتُكِ بِالجَمومِ وَيَومَ مَرَّوا
عَلى مَرّانَ راجَعَني اِدِّكاري
وَتَيمٌ يَفخَرونَ وَضَربُ تَيمٍ
كَضَربِ الزَيفِ بارَ عَلى التِجارِ
وَتُعرَفُ بِالمَنازِلِ يا اِبنَ تَيمٍ
لَئيمَ الضَربِ مُطَّرِفَ النِجارِ
رُوَيداً لِاِفتِخارِكَ يا اِبنَ تَيمٍ
رَقيقاً ما عَتَقتَ مِنَ الإِسارِ
تَذَكَّر هَل تُفاخِرُ يا اِبنَ تَيمٍ
بِفَرعٍ أَو لِأَصلِكَ مِن قَرارِ
فَما عَرَفوا السِباقَ وَما تَجَلَّت
وُجوهُ التَيمِ مِن قَتَمِ الغُبارِ
أَتَطلُبُ سابِقَ الحَلَباتِ تَيمٌ
تَقَدَّمَ في المَواطِنِ إِذ يُجاري
صَريحاً لَم تَلِد أَبَوَيهِ تَيمٌ
وَلَم يُنسَب لِأُختِ بَني حُذارِ
لَعَمرُ أَبيكَ ما شَجَراتُ تَيمٍ
مِنَ النَبعِ العَتيقِ وَلا النُضارِ
وَقَد عَلِمَت تَميمٌ أَنَّ تَيماً
بَعيدٌ حينَ يُنسَبُ مِن نِزارِ
فَأَنتُم عائِذونَ بِآلِ سَعدٍ
بِعَقدِ الحِلفِ أَو سَبَبِ الجِوارِ
نَعُدُّ تَميمَنا وَتَعُدُّ تَيماً
فَقَد أُرديتَ في اللُجَجِ الغِمارِ
لَنا عَمروٌ عَلَيكَ وَآلُ سَعدٍ
وَثَروَةُ دارِمٍ وَحَصى الجِمارِ
وَجَوّازُ الحَجيجِ لَنا عَلَيكُم
وَعادِيُّ المَكارِمِ وَالمَنارِ
وَخالي مِن خُزَيمَةَ يا اِبنَ تَيمٍ
عَظيمُ البَيتِ مُرتَفِعُ السَواري
لَقَد وُجِدَ اِبنُ بَرزَةَ يَومَ جارى
بَطيئاً عَن مُرافَعَةِ الخِطارِ
فَكَيفَ تَرى جِذابي يا اِبنَ تَيمٍ
وَقَد قُرِّنتُمُ قَرَنَ البِكارِ
فَلَستَ مُفارِقاً قَرَنَيَّ حَتّى
يَطولَ تَصَعُّدي بِكَ وَاِنحِداري
وَما بِالمَيسِ يَرحَلُ وَفدُ تَيمٍ
وَلَكِن بِالسَوِيَّةِ وَالحِصارِ
وَجَدنا التَيمَ مِن سَبَإٍ وَتَيمٌ
مُجاوِرَةُ القُرودِ مَعَ الوِبارِ
فَإِن تَجزوا بِنِعمَتِنا شَكَرتُم
رِياحاً أَو فَوارِسَ ذي الخِمارِ
أَتَعدِلُ لَيلَ أَيسَرَ مُستَنيماً
بِلَيلِ المُلجَماتِ عَلى سَفارِ
تَوالى في المَرابِطِ مُقرَباتٍ
طَواهُنَّ المُغارُ عَلى اِقوِرارِ
نُعَشّيها الغَبوقَ عَلى بَنينا
وَنُطعِمُها المُحيلَ عَلى الصَغارِ
وَقَد عَلِمَ اِبنُ أَبحَرَ أَنَّ خَيلي
غَداةَ الجُمدِ صادِقَةُ الغِوارِ
قَرَعنَ بِنا كَتائِبَ آلِ نَصرٍ
وَزَحفَ المُنذِرَينِ وَذي المُرارِ
وَهاماتِ الجَبابِرِ قَد صَدَعنا
كَأَنَّ عِظامَها فِلَقُ المَحارِ
فَما شَهِدَت رِجالُ التَيمِ حَرباً
وَلا أَيّامَ طِخفَةَ وَالنِسارِ

جرير
بلد المنشأ: الدولة الأموية
سنة الميلاد: 650
سنة الوفاة: 728
جرير (650 - 728م) شاعر من العالم العربي، يُعدّ من أبرز أصوات الشعر العربي في العصر الإسلامي المبكر، ويُعرف بقصائده التي تناولت موضوعات متنوعة كالمدح والرثاء والغزل والحكمة والوصف. عاش/عاشت له حياة حافلة بالأحداث التاريخية، ويُعد أحد أعمدة الشعر الأموي، واشتهر بمنافراته مع الفرزدق والأخطل، وبقي ديوانه من أهم مصادر الشعر في العصر الأموي.
المسيرة والإنجازات
قدّم جرير نصوصاً شعرية غنّاها كثير من المطربين، وتبرز من رصيده الغنائي أعمال مثل: ألا حي المنازل والخياما، ألم تر أن الجهل أقصر باطله، أصبح حبل وصلكم رماما، أهوى أراك برامتين وقودا، لله در عصابة نجدية، بت أرائي صاحبي تجلدا، أصبح زوار الجنيد وجنده، قل للديار سقى أطلالك المطر، لست بذي دحس ولا تعريض، إن سليطا كاسمها سليط، ألا حي دار الهاجرية بالزرق، قالوا نصيبك من أجر فقلت لهم، أتنسى يوم حومل والدخول، بئس الفوارس يوم نعف قشاوة، هاج الهوى لفؤادك المهتاج. يعكس هذا الإرث تنوّع اهتماماته الشعرية وقدرته على تجسيد المشاعر الإنسانية بألفاظ بليغة.

أعمال أخرى لـ جرير

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات