لما رأيت الصبح قد تبدى

ابن حمديس

(88) مشاهدة


اقرأ «لما رأيت الصبح قد تبدى» من نظم ابن حمديس كاملةً ومرتّبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «لما رأيت الصبح قد تبدى»

لمّا رأَيتُ الصُّبحَ قد تَبدّى
كَأَنَّه في الشّرْقِ سَيلٌ مَدّا
وحاجبُ الجَوْنَةِ قد تَصَدّى
شُهباً فَأَطبَقنَ عُيوناً رُمدا
أَركَبتُ نَفسي شَوذَقاً مُعَدّا
يَهدّ أركانَ الطيورِ هَدّا
بِمِخلبٍ تُبصرُهُ مُسوَدّا
كَأَنَّه من خِنْجَرٍ قَدْ قُدّا
حِرصاً عَلى الصّيْدِ بنا في الرمدا
في لَعِبٍ مِنكَ يُريكَ الجِدّا
وفتيَةٍ يَكتَسِبونَ المَجدا
ويَركَبونَ السّابحاتِ الجُرْدا
ويَلبَسونَ مِنْ حديدٍ سَرْدَا
ويُشرعون الذّابلاتِ المُلْدا
ويَصرعونَ في الحُروبِ الأُسدا
ويَقنِصونَ حُمُراً ورُبْدَا
صَادوا وصَادوا ما يَجوزُ العَدّا
فَمَن فتىً يَقْدَحُ مِنهُ زَنْدا
وحاطبٍ طَلحاً لَهُ وَرَنْدا
وَمشتَوٍ يوسعُ ناراً وَقْدا
وفاتحٍ عن لذّةٍ ما سَدّا
عَن ذَاتِ عَرْفٍ أعرَفَتهُ النّدّا
ياقوتَةً تَلبَسُ دُرّاً عِقْدا
مَطِيَّةً منَ السّرورِ تُحْدى
بِمَسمَعٍ شَدواً يُثيرُ الوَجدا
وقَد أُعيرَ مِن فَتاةٍ نَهدَا
ومن قضيبٍ في كثيبٍ قَدّا
فِعلُ الهَوى من ظَرفه مُعَدّى
والوَردُ في وَجنَتِهِ مُندّى
يَصونُ مِنهُ في لَماهُ شَهْدا
عَيشٌ قَطَعتُ العَيشَ فيه رَغدا
مُواصِلاً مِنهُ شَباباً صَدّا
كانَ مُعاراً ثوبُهُ فَرُدّا

معلومات ومفارقات

لاتزال «لمارأيتالصبح قدتبدى»تُحيى فيالمناسبات،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
ابن حمديس
بلد المنشأ: طائفة إشبيلية
سنة الميلاد: 1056
سنة الوفاة: 1133
يُعتبر ابن حمديس شاعر بارزاً من العالم العربي، عاش/عاشت في العصر العباسي، وترك/تركت بصمة واضحة في الأدب العربي من خلال نصوصه الشعرية التي تجمع بين العاطفة والبلاغة. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة، وُلد في صقلية وغادرها بعد الغزو النورماندي إلى الأندلس، وذاع شعره في وصف الحنين إلى وطنه، وبقي ديوانه من أجمل ما كتب في الرثاء والحنين.
المسيرة والإنجازات
يضم الأرشيف 365 عملاً منسوباً إليه، منها: وكأنما شمس الظهيرة ناره، أيا رشاقة غصن البان ما هصرك، أسهام مفوقات لرميي، غيرته غير الدهر فشاب، ولابس نقب الأعراض جوهره، هبوا فقد رحل الدجى ظلمه، ومشرعة بالموت للطعن صعدة، حتى متى بين اللوى فالأجرع، أمسك الصبا أهدت إلي صبا نجد، هل أنت فادية فؤاد عميد، أصبحت جذلان طيب العربه، وأخضر حصلت نفسي به ونجت، عذبت رقة قلبي، يا حسن ساقية تمد أناملا، أذبت فؤادي يا فديتك بالعتب. تُظهر هذه الأعمال مدى تأثيره في المشهد الغنائي العربي، وكيف تحوّلت قصائده إلى أغنيات تحظى بمتابعة الجمهور عبر الأجيال.

أعمال أخرى لـ ابن حمديس

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات