ليهن الرعايا والمناقب والعلى
الحيص بيص
(75) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1090م
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
«ليهن الرعايا والمناقب والعلى» — الحيص بيص: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «ليهن الرعايا والمناقب والعلى»
ليَهْن الرَّعايا والمناقبَ والعُلى
سرورُكم ما أنبت العُشْبَ ماطِرُ
ولا برِحتكم غِبطةٌ ما لأوَّلٍ
حُبيتم به منها مدى الدهر آخِرُ
فأنتُمْ ربيع العام أخصب أهْلُهُ
سَقته الغوادي فهو أخضرُ ناضِرُ
وشمسُ الضحى يَضْحى بها النبت نامياً
ويُرشَدُ من بعد الضَّلالة جائرُ
إذا جادَتِ الأيامُ منكَ بماجِدٍ
تَبَلَّجَ محْزونٌ وأسْفر باسِرُ
كما تَتوالى ديمَةٌ بعد ديمَةٍ
فتَرْوى بهنَّ الهامداتُ الدَّواثِرُ
مُهودكُم مثلُ الأسِرَّةِ طاعَةً
وطِفْلُكُم من طاعة الناس كابِرُ
وما سُنَّةٌ في الدين إِلا وأنْتُمُ
إليكُمْ نواهي حَدِّها والأوامِرُ
ولما استراحَ المُعْتفونَ إلى الغِنى
وصدَّهُم من خجْلة الجودِ زاجِر
فلم تَرَ منهُمْ طالِباً لرَغيبَةٍ
لِما عمَّهُم فيضُ النَّدى فهو غامِرُ
أبى المُستضيءُ البرُّ تعطيل ساعةٍ
من الدهر إِلا والعَطايا هَوامِرُ
فهيَّأ للإحْسانِ موسِمَ نِعْمَةٍ
تَعُمُّ فيَرْوى فيه بَرٌّ وفاجِرُ
كصوب الحَيا السَّحَّاح سيَّان عنده
سِباخٌ وحُرٌّ فهو للكُلِّ ماطِرُ
وقيلَ خِتانٌ وهو سيْلُ مكارمٍ
لدُفَّاعِه بين البُيوتِ زَماجِرُ
به يشهد الدِّيباج والوشيُ شاهِدٌ
وحَلْيُ النُّضار والعِتاقُ الضَّوامر
ودُرُّ بُحورٍ عادَ حصْباءَ أمْعَزٍ
تدوس سَناهُ أرْجُلٌ وحَوافِرُ
يُباري الحَصى عدَّاً ويفضل نورهُ
نجوم الدَّآدي وهي بيضٌ زواهِر
فأضحت ضواحي المِصْر وهي كأنها
مجالي عروسٍ أعْلنتْها المَزاهِرُ
مساعي إِمامٍ طبَّقَ الأرض خيرُهُ
فمن غابَ عنه فهو بالجود حاضرُ
إِمامٌ يخافُ اللّهَ في خَلَواتِهِ
ويسعى ليومٍ فيه تُبْلى السَّرائرُ
ويرحمُ حتى يشمَلَ العفوُ فاحِشَ
الذُّنوب ومنْ قد أبْسَلتهُ الجرائرُ
فيُغضي عن العوْراء غيرَ مُعقِّبٍ
ويحْلُمُ عن أعْدائه وهو قادِرُ
ويكرُم عن إِضمار شَرٍّ وفِعْلِهِ
فأفكارُهُ مأمونَةٌ والبَوادِرُ
إذا الخائفُ المِعْدام حلَّ بأرضِه
فلا الجدبُ عرَّاقٌ ولا الخطب عاقِر
يُقِرُّ لهُ باللُّطفِ والبأسِ رِقَّةُ
النَّسيمِ وأطْرافُ القَنا والبَواتِرُ
ويحْسدهُ الطَّوْدُ الأشَمُّ أناتَهُ
إذا الحلم أضحى وهو بالطَّيش طائر
ويكسر كَبَّاتِ الخميس بعزْمِه
ولكنَّهُ للفَقْر بالجود جابِرُ
ويعْدِلُ ما بين الرَّعيَّة حُكْمُه
ولكنه في المال والطَّعْنِ جائرُ
ويُطْربُني صدقي بنظمِ مديحهِ
وإِن بات جفْني وهو للمدح ساهر
فلا زال مضَّاء الأوامر ما دَجا
ظلامٌ وما أدنى من الصبح جاشِرُ
سرورُكم ما أنبت العُشْبَ ماطِرُ
ولا برِحتكم غِبطةٌ ما لأوَّلٍ
حُبيتم به منها مدى الدهر آخِرُ
فأنتُمْ ربيع العام أخصب أهْلُهُ
سَقته الغوادي فهو أخضرُ ناضِرُ
وشمسُ الضحى يَضْحى بها النبت نامياً
ويُرشَدُ من بعد الضَّلالة جائرُ
إذا جادَتِ الأيامُ منكَ بماجِدٍ
تَبَلَّجَ محْزونٌ وأسْفر باسِرُ
كما تَتوالى ديمَةٌ بعد ديمَةٍ
فتَرْوى بهنَّ الهامداتُ الدَّواثِرُ
مُهودكُم مثلُ الأسِرَّةِ طاعَةً
وطِفْلُكُم من طاعة الناس كابِرُ
وما سُنَّةٌ في الدين إِلا وأنْتُمُ
إليكُمْ نواهي حَدِّها والأوامِرُ
ولما استراحَ المُعْتفونَ إلى الغِنى
وصدَّهُم من خجْلة الجودِ زاجِر
فلم تَرَ منهُمْ طالِباً لرَغيبَةٍ
لِما عمَّهُم فيضُ النَّدى فهو غامِرُ
أبى المُستضيءُ البرُّ تعطيل ساعةٍ
من الدهر إِلا والعَطايا هَوامِرُ
فهيَّأ للإحْسانِ موسِمَ نِعْمَةٍ
تَعُمُّ فيَرْوى فيه بَرٌّ وفاجِرُ
كصوب الحَيا السَّحَّاح سيَّان عنده
سِباخٌ وحُرٌّ فهو للكُلِّ ماطِرُ
وقيلَ خِتانٌ وهو سيْلُ مكارمٍ
لدُفَّاعِه بين البُيوتِ زَماجِرُ
به يشهد الدِّيباج والوشيُ شاهِدٌ
وحَلْيُ النُّضار والعِتاقُ الضَّوامر
ودُرُّ بُحورٍ عادَ حصْباءَ أمْعَزٍ
تدوس سَناهُ أرْجُلٌ وحَوافِرُ
يُباري الحَصى عدَّاً ويفضل نورهُ
نجوم الدَّآدي وهي بيضٌ زواهِر
فأضحت ضواحي المِصْر وهي كأنها
مجالي عروسٍ أعْلنتْها المَزاهِرُ
مساعي إِمامٍ طبَّقَ الأرض خيرُهُ
فمن غابَ عنه فهو بالجود حاضرُ
إِمامٌ يخافُ اللّهَ في خَلَواتِهِ
ويسعى ليومٍ فيه تُبْلى السَّرائرُ
ويرحمُ حتى يشمَلَ العفوُ فاحِشَ
الذُّنوب ومنْ قد أبْسَلتهُ الجرائرُ
فيُغضي عن العوْراء غيرَ مُعقِّبٍ
ويحْلُمُ عن أعْدائه وهو قادِرُ
ويكرُم عن إِضمار شَرٍّ وفِعْلِهِ
فأفكارُهُ مأمونَةٌ والبَوادِرُ
إذا الخائفُ المِعْدام حلَّ بأرضِه
فلا الجدبُ عرَّاقٌ ولا الخطب عاقِر
يُقِرُّ لهُ باللُّطفِ والبأسِ رِقَّةُ
النَّسيمِ وأطْرافُ القَنا والبَواتِرُ
ويحْسدهُ الطَّوْدُ الأشَمُّ أناتَهُ
إذا الحلم أضحى وهو بالطَّيش طائر
ويكسر كَبَّاتِ الخميس بعزْمِه
ولكنَّهُ للفَقْر بالجود جابِرُ
ويعْدِلُ ما بين الرَّعيَّة حُكْمُه
ولكنه في المال والطَّعْنِ جائرُ
ويُطْربُني صدقي بنظمِ مديحهِ
وإِن بات جفْني وهو للمدح ساهر
فلا زال مضَّاء الأوامر ما دَجا
ظلامٌ وما أدنى من الصبح جاشِرُ
عن الفنان: الحيص بيص
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
العراق
سنة الميلاد:
1098
سنة الوفاة:
1179
أبو الفوارس سعد بن محمد بن سعد بن الصيفي التميمي الملقب شهاب الدين المعروف بحيص بيص هو شاعر مشهور؛ كان فقيها شافعي المذهب، تفقه بالري على القاضي محمد بن عبد الكريم الوزان، وتكلم في مسائل الخلاف، إلا أنه غلب عليه الأدب ونظم الشعر، وأجاد فيه مع جزالة لفظه، وله رسائل فصيحة بليغة. كان من أخبر الناس بأشعار العرب واختلاف لغاتهم. كان لا يخاطب أحداً إلا بالكلام العربي وكان يرتدي مثل العرب ويتقلد سيفاً.
المسيرة والإنجازات
سمي حيص بيص لأنه رأى الناس يوماً في حركة مزعجة وأمر شديد فقال: «ما للناس في حيص بيص»، فبقي عليه هذا اللقب، ومعنى هاتين الكلمتين الشدة والاختلاط، تقول العرب: وقع الناس في حيص بيص، أي في شدة واختلاط.كان إذا سُئل عن عمره يقول: «أنا أعيش في الدنيا مجازفة»، لأنه كان لا يحفظ مولده، وكان يزعم أنه من ولد أكثم بن صيفي التميمي حكيم العرب. ولم يترك أبو الفوارس عقبا.
عن الشاعر: الحيص بيص
أبو الفوارس سعد بن محمد بن سعد بن الصيفي التميمي الملقب شهاب الدين المعروف بحيص بيص هو شاعر مشهور؛ كان فقيها شافعي المذهب، تفقه بالري على القاضي محمد بن عبد الكريم الوزان، وتكلم في مسائل الخلاف، إلا أنه غلب عليه الأدب ونظم الشعر، وأجاد فيه مع جزالة لفظه، وله رسائل فصيحة بليغة. كا…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ الحيص بيص
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.