ما على حاديهم لو كان عاجا
ابن معصوم
(79) مشاهدة
«ما على حاديهم لو كان عاجا» — ابن معصوم: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «ما على حاديهم لو كان عاجا»
ما عَلى حاديهُمُ لَو كانَ عاجا
فَقَضى حين مَضى للصبِّ حاجا
ظعنوا وَالقَلبُ يَقفو إِثرَهُم
تَبِعَ العيسَ بُكوراً واِدِّلاجا
سَلَكوا من بطن فجٍّ سُبُلاً
لا عَدى صَوبُ الحيا تلك الفِجاجا
هم أَراقوا بِنَواهم أَدمُعي
وأَهاجوا لاعجَ الوَجدِ فَهاجا
كَم أداجي في هواهُم كاشِحاً
أَعجزَ الكتمانُ مَن حبَّ فَداجى
وعَذولاً يُظهرُ النُصحَ بهم
فإِذا نَهنَهتُهُ زاد لجاجا
طارَحَتني الورقُ فيهم شَجَناً
وَالصبا أَوحَت شَجاً وَالبَرقُ ناجى
يا بَريقاً لاحَ من حيِّهمُ
يَصدعُ الجوَّ ضياءً واِبتلاجا
أَنتَ جدَّدتَ بتَذكارِهُمُ
للحشى وَجداً وَللطَرف اِختلاجا
هاتِ فاِشرَح لي أَحاديثَهُم
إِنَّها كانَت لما أَشكو عِلاجا
عَلَّها تُبرئ وَجداً كامِناً
كلَّما عالجتهُ زاد اِعتِلاجا
ما لِقَلبي والصَبا وَيحَ الصَبا
كُلَّما مرَّت به زادَ اِهتِياجا
خَطرَت سَكرى بريّا نَشرِهم
وَتَحَلَّت منهمُ عِقداً وتاجا
يحسدُ الرَوضُ شذاها سَحَراً
فَترى الأَغصانَ سِرّاً تَتَناجى
آهِ مِن قَومٍ سَقَوني في الهَوى
صِرفَ حبٍّ لم أَذق مَعه مِزاجا
خَلَّفوا جِسمي وَقَلبي معهُم
كيفما عاجَت حُداةُ الرَكبِ عاجا
أَتراهُم عَلِموا كَيفَ دَجا
مَربَعٌ كانوا لناديهِ سِراجا
أَم دَروا أَنّا وردنا بَعدَهم
سائغَ العَذبِ من البَلوى أجاجا
وهم غايةُ آمالي هُمُ
سارَ في حبِّهمُ ذِكري فَراجا
لا عَراهُم حادِثُ الدَهرِ ولا
بَرحَت أَيّامُهم تُبدي اِبتِهاجا
فَقَضى حين مَضى للصبِّ حاجا
ظعنوا وَالقَلبُ يَقفو إِثرَهُم
تَبِعَ العيسَ بُكوراً واِدِّلاجا
سَلَكوا من بطن فجٍّ سُبُلاً
لا عَدى صَوبُ الحيا تلك الفِجاجا
هم أَراقوا بِنَواهم أَدمُعي
وأَهاجوا لاعجَ الوَجدِ فَهاجا
كَم أداجي في هواهُم كاشِحاً
أَعجزَ الكتمانُ مَن حبَّ فَداجى
وعَذولاً يُظهرُ النُصحَ بهم
فإِذا نَهنَهتُهُ زاد لجاجا
طارَحَتني الورقُ فيهم شَجَناً
وَالصبا أَوحَت شَجاً وَالبَرقُ ناجى
يا بَريقاً لاحَ من حيِّهمُ
يَصدعُ الجوَّ ضياءً واِبتلاجا
أَنتَ جدَّدتَ بتَذكارِهُمُ
للحشى وَجداً وَللطَرف اِختلاجا
هاتِ فاِشرَح لي أَحاديثَهُم
إِنَّها كانَت لما أَشكو عِلاجا
عَلَّها تُبرئ وَجداً كامِناً
كلَّما عالجتهُ زاد اِعتِلاجا
ما لِقَلبي والصَبا وَيحَ الصَبا
كُلَّما مرَّت به زادَ اِهتِياجا
خَطرَت سَكرى بريّا نَشرِهم
وَتَحَلَّت منهمُ عِقداً وتاجا
يحسدُ الرَوضُ شذاها سَحَراً
فَترى الأَغصانَ سِرّاً تَتَناجى
آهِ مِن قَومٍ سَقَوني في الهَوى
صِرفَ حبٍّ لم أَذق مَعه مِزاجا
خَلَّفوا جِسمي وَقَلبي معهُم
كيفما عاجَت حُداةُ الرَكبِ عاجا
أَتراهُم عَلِموا كَيفَ دَجا
مَربَعٌ كانوا لناديهِ سِراجا
أَم دَروا أَنّا وردنا بَعدَهم
سائغَ العَذبِ من البَلوى أجاجا
وهم غايةُ آمالي هُمُ
سارَ في حبِّهمُ ذِكري فَراجا
لا عَراهُم حادِثُ الدَهرِ ولا
بَرحَت أَيّامُهم تُبدي اِبتِهاجا
قصة العمل
أغنية «ماعلىحاديهم لو كانعاجا»أداهاابن معصوم. وُلد فيالمدينةالمنوّرة، وقضى نحوأربعينسنة فيالهند، من كتبه «أنوارالر…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: ابن معصوم
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
الدولة العثمانية
سنة الميلاد:
1642
سنة الوفاة:
1708
ابن معصوم شاعر المعروف بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر العثماني في العالم العربي، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليه تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. عاش/عاشت له حياة حافلة بالأحداث التاريخية،
المسيرة والإنجازات
من أبرز ما غُنّي لـابن معصوم: بربك إن يممت يا صاحبي نجدا، ألا والنسيم سحر، القمر في العقرب، بدا والليل معتكر، أدر المدامة بالكبير، بدا كغصن مائس، يا قهوة قشرية، بدر الدياجي احتجب، يقول تفاحنا الزاهي بنضرته، إلهي أنت ذو فضل، بنفسي هيفاء المعاطف ناهد، ربرب الحرم، أيا سحب نيسان روي الكروم، حلت بقلبي وثوت، وروضة قابلنا بشرها.
أعمال أخرى لـ ابن معصوم
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.