ما على ظني باس
ابن زيدون
(90) مشاهدة
اقرأ «ما على ظني باس» من نظم ابن زيدون كاملةً ومرتّبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «ما على ظني باس»
ما عَلى ظَنِّيَ باسُ
يَجرَحُ الدَهرُ وَياسو
رُبَّما أَشرَفَ بِالمَر
ءِ عَلى الآمالِ ياسُ
وَلَقَد يُنجيكَ إِغفا
لٌ وَيُرديكَ احتِراسُ
وَالمَحاذيرُ سِهامٌ
وَالمَقاديرُ قِياسُ
وَلَكَم أَجدى قُعودٌ
وَلَكم أَكدى التِماسُ
وَكَذا الدَهرُ إِذا ما
عَزَّ ناسٌ ذَلَّ ناسُ
وَبَنو الأَيّامِ أَخيا
فٌ سَراةٌ وَخِساسُ
نَلبَسُ الدُنيا وَلَكِن
مُتعَةٌ ذاكَ اللِباسُ
يا أَبا حَفصٍ وَما ساواكَ
في فَهمٍ إِياسُ
مِن سَنا رَأيِكَ لي في
غَسَقِ الخَطبِ اِقتِباسُ
وَوِدادي لَكَ نَصٌّ
لَم يُخالِفهُ قِياسُ
أَنَ حَيرانٌ وَلِلأَمرِ
وُضوحٌ وَاِلتِباسُ
ما تَرى في مَعشَرٍ حالوا
عَنِ العَهدِ وَخاسوا
وَرَأَوني سامِرِيّاً
يُتَّقى مِنهُ المَساسُ
أَذأُبٌ هامَت بِلَحمي
فَاِنتِهاشٌ وَاِنتِهاسُ
كُلُّهُم يَسأَلُ عَن حالي
وَلِلذِئبِ اِعتِساسُ
إِن قَسا الدَهرُ فَلِلماءِ
مِنَ الصَخرِ انبِجاسُ
وَلَئِن أَمسَيتُ مَهبوساً
فَلِلغَيثِ اِحتِباسُ
يَلبُدُ الوَردُ السَبَنتى
وَلَهُ بَعدُ اِفتِراسُ
فَتَأَمَّل كَيفَ يَغشى
مُقلَةَ المَجدِ النُعاسُ
وَيُفَتُّ المِسكُ في التُربِ
فَيوطا وَيُداسُ
لا يَكُن عَهدُكَ وَرداً
إِنَّ عَهدي لَكَ آسُ
وَأَدِر ذِكرِيَ كَأساً
ما اِمتَطَت كَفَّكَ كاسُ
وَاِغتَنِم صَفوَ اللَيالي
إِنَّما العَيشُ اِختِلاسُ
وَعَسى أَن يَسمَحَ الدَهرُ
فَقَد طالَ الشِماسُ
يَجرَحُ الدَهرُ وَياسو
رُبَّما أَشرَفَ بِالمَر
ءِ عَلى الآمالِ ياسُ
وَلَقَد يُنجيكَ إِغفا
لٌ وَيُرديكَ احتِراسُ
وَالمَحاذيرُ سِهامٌ
وَالمَقاديرُ قِياسُ
وَلَكَم أَجدى قُعودٌ
وَلَكم أَكدى التِماسُ
وَكَذا الدَهرُ إِذا ما
عَزَّ ناسٌ ذَلَّ ناسُ
وَبَنو الأَيّامِ أَخيا
فٌ سَراةٌ وَخِساسُ
نَلبَسُ الدُنيا وَلَكِن
مُتعَةٌ ذاكَ اللِباسُ
يا أَبا حَفصٍ وَما ساواكَ
في فَهمٍ إِياسُ
مِن سَنا رَأيِكَ لي في
غَسَقِ الخَطبِ اِقتِباسُ
وَوِدادي لَكَ نَصٌّ
لَم يُخالِفهُ قِياسُ
أَنَ حَيرانٌ وَلِلأَمرِ
وُضوحٌ وَاِلتِباسُ
ما تَرى في مَعشَرٍ حالوا
عَنِ العَهدِ وَخاسوا
وَرَأَوني سامِرِيّاً
يُتَّقى مِنهُ المَساسُ
أَذأُبٌ هامَت بِلَحمي
فَاِنتِهاشٌ وَاِنتِهاسُ
كُلُّهُم يَسأَلُ عَن حالي
وَلِلذِئبِ اِعتِساسُ
إِن قَسا الدَهرُ فَلِلماءِ
مِنَ الصَخرِ انبِجاسُ
وَلَئِن أَمسَيتُ مَهبوساً
فَلِلغَيثِ اِحتِباسُ
يَلبُدُ الوَردُ السَبَنتى
وَلَهُ بَعدُ اِفتِراسُ
فَتَأَمَّل كَيفَ يَغشى
مُقلَةَ المَجدِ النُعاسُ
وَيُفَتُّ المِسكُ في التُربِ
فَيوطا وَيُداسُ
لا يَكُن عَهدُكَ وَرداً
إِنَّ عَهدي لَكَ آسُ
وَأَدِر ذِكرِيَ كَأساً
ما اِمتَطَت كَفَّكَ كاسُ
وَاِغتَنِم صَفوَ اللَيالي
إِنَّما العَيشُ اِختِلاسُ
وَعَسى أَن يَسمَحَ الدَهرُ
فَقَد طالَ الشِماسُ
عن الفنان: ابن زيدون
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
الأندلس
سنة الميلاد:
1003
سنة الوفاة:
1071
يُعتبر ابن زيدون شاعر بارزاً من العالم العربي، عاش/عاشت في العصر العباسي، وترك/تركت بصمة واضحة في الأدب العربي من خلال نصوصه الشعرية التي تجمع بين العاطفة والبلاغة. عاش/عاشت له حياة حافلة بالأحداث التاريخية،
المسيرة والإنجازات
من أبرز ما غُنّي لـابن زيدون: جاءتك وافدة الشمول، هواي وإن تناءت عنك داري، لا افتنان كافتناني، بالله خذ من حياتي، يا غزالا أصارني، أيها البدر الذي، أغائبة عني وحاضرة معي، أكرم بولادة ذخرا لمدخر، هل لداعيك مجيب، في جواركم الذليل، دونك الراح جامده، يا بانيا كل مجد، أنا ظرف للهو كل ظريف، أحين علمت حظك من ودادي، لو تركنا بأن نعودك عدنا.
أعمال أخرى لـ ابن زيدون
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.