ما أطول الليل على الساهر

ابن قلاقس

(89) مشاهدة


بطاقة العمل
سنة الإصدار: 1155
النوع: ديني
المقام: عجم
اقرأ كلمات «ما أطول الليل على الساهر» — ابن قلاقس كاملة ومرتّبة ضمن الأرشيف العربي.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «ما أطول الليل على الساهر»

ما أطولَ الليلَ على الساهرِ
لولا التفاتُ القمرِ الزاهرِ
حُلَّ نقاب الجوّ عن واصلٍ
يفقُدُ تيهاً صلفَ الهاجرِ
وربما جرّدَ من جَفنِه
ما استخدم الباترَ للفاترِ
وما الذي غرّك من ناظرٍ
مركب في غُصُنٍ ناضرِ
يكسِرُ إذ يكسِرُ أجفانَهُ
وا عجباً للكاسرِ الكاسرِ
يا رامياً أسهُمَهُ رانياً
أما على الناظر من ناظرِ
لحظُك في القلبِ له سَورَةٌ
كأنّ منها نفثَةَ الساحرِ
صادَ على فرطِ نِفارٍ ولم
أسمعْ بمثل الصائد النافر
في كل يومٍ للهوى فتنةٌ
تُقضي على العاذلِ للغادرِ
قامت بها الحربُ على ساقِها
واعترفَ المُخْدِرُ للخادِرِ
أيُّ سكونٍ لَشِجٌ قلبُه
هفت به قادِمتا طائرِ
وضيفُ طيفٍ ردَّهُ مدمَعي
فساقه الفكرُ الى خاطري
إن صدّ نيل الدمعِ عن نيلِه
فإنّهُ جاءَ على الحاجر
أشكرُ مسْراه وأشكو له
وربَّ شاكٍ في الهوى شاكرِ
زار وقد حطّ نقابَ الدُجى
عن وجهِ صُبحٍ مُسفرٍ سافرِ
وأدهمِ السُدْفةِ قد خط منْ
هلالِه نُوناً على الحافرِ
قلتُ وزهْوُ الزَهْرِ مستغرِقٌ
بعارضٍ من صُبحه ماطِرِ
لا أكفُرُ الليلَ وإحسانِهُ
وإن دعاهُ الناسُ بالكافرِ
لا ومعالي الأشرفِ المُنتَمي
في المجدِ للكابرِ والكابرِ
نجمِ بنى الحُباب على بدرِها الز
اهر بل إصباحِها الباهرِ
تأوي بنو الأغلب منهُ الى
مَنْ في حَنانيه لَعيّ العاثر
ذو راحةٍ تُجدي وتُرْدي العِدى
كأنما نِيْسانُ في ناجرِ
ننظِمُ من أمداحِه جوهراً
نُخرجُه من بحرِه الزاخِرِ
من كل عذراء أحاديثُها
تملأُ أُذْن المثَلِ السائر
مُلْهيةُ الداعي وحنانة ال
حادي ومُستَطْرَفَةِ السائر
أفعالُه البيضُ وأقوالُهُ
تفيضُ للواردِ والصادر
للهِ ما أوضحَ من مُشكِل
للعقلِ فيه دهَشُ الحائرِ
تصرِّفُ الأحكامُ أقلامَه
ويَصرِفُ الأمرَ الى الآمرِ
وما جُسَيْماتُ المعالي سوى
لُعابُ ذاك الأصفرِ الضامرِ
ينشُدُ من ينشُدُ أوصافَهُ
علقمُ ما أنت الى عامرِ
هبّتْ لنا ريحُ أحاديثِه
تعثَرُ في ذيلِ الثَنا العاطرِ
وأرّجَتْ من رَبْع أوصافِه
يانِعَ زهرِ الجنةِ الزاهرِ
قاضٍ مُجيدُ الشِعْر في وصفهِ
يُهدي البضاعاتِ الى التاجِرِ
قد زاد في منصِبِ آبائه
فافتخر الأولُ بالآخِرِ
فليَهْنِه العامُ الذي عام في
بحر أياديهِ لنا الغامرِ
ولا تزَلْ أوصافُ إحسانِه
تُغني عن الناظمِ والناثرِ

ابن قلاقس
بلد المنشأ: مصر
سنة الميلاد: 1137
سنة الوفاة: 1172
بداية المسيرة: 1155م
أبو الفتح نصر الله بن عبد الله المعروف بابن قلاقس والقاضي المعز (1137-1172)، هو شاعر ومؤلف عربي مصري من الإسكندرية. أمضى السنوات الأخيرة من حياته في السفر على نطاق واسع عبر صقلية واليمن. وتحتوي قصائده ورسائله التي تركها على الكثير من المعلومات القيمة للمؤرخين.مقربيهم.الملامح الشخصية: ذكر المؤرخون (مثل ابن خلكان) أنه كان "سناطاً" (أي لا لحية له)، وعُرف بسيرته التي تكتنفها بعض مظاهر القلق وحب التغيير.
المسيرة والإنجازات
الميلاد: وُلد في مدينة الإسكندرية عام 532 هـ (1137 م) ونشأ بها، وتلقى علومه العلمية والأدبية على يد شيوخها، ومن أبرزهم الحافظ أبو طاهر السلفي.الانتقال إلى القاهرة: انتقل لاحقاً إلى الفسطاط والقاهرة، حيث اتصل بالأمراء والوزراء الفاطميين وأصبح من مقربيهم.الملامح الشخصية: ذكر المؤرخون (مثل ابن خلكان) أنه كان "سناطاً" (أي لا لحية له)، وعُرف بسيرته التي تكتنفها بعض مظاهر القلق وحب التغيير.

عن الشاعر: ابن قلاقس

أبو الفتح نصر الله بن عبد الله المعروف بابن قلاقس والقاضي المعز (1137-1172)، هو شاعر ومؤلف عربي مصري من الإسكندرية. أمضى السنوات الأخيرة من حياته في السفر على نطاق واسع عبر صقلية واليمن. وتحتوي قصائده ورسائله التي تركها على الكثير من المعلومات القيمة للمؤرخين.مقربيهم.الملامح الشخ…
المزيد من أعماله ←

أعمال أخرى لـ ابن قلاقس

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات