ما لحبل الوصل قد أمسى رماما
الملك الأمجد
(80) مشاهدة
كلمات «ما لحبل الوصل قد أمسى رماما» للشاعر الملك الأمجد كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «ما لحبل الوصل قد أمسى رماما»
ما لحبلِ الوصلِ قد أمسى رِماما
ولزومِ الصدَّ قد صار لِزاما
يا أحبائي إذا لم تحفظوا
ذلكَ العهدَ فمَنْ يرعى ذِماما
شِيَمٌ لستُ أراها لكمُ
قعدَ القلبُ لجرّاها وقاما
ما عهدناها ولكنْ هذه
عادةُ الأيامِ تعتامُ الكراما
لا ولا كُنّا نُرجَّي منكمُ لِعُرى الوصلِ
وحاشاها انفصاما
أين أيامي على كاظمةٍ
جادَها الدمعَ انسكاباً وانسجاما
وزمانٌ بالحمى قضَّيتُه
ليته كانَ على العلاّتِ داما
زمنٌ لو عادَ أضحى مُكْرَهاً
لي هجيرُ الهجرِ برداً وسلاما
حبذا الريحُ غدتْ حاملةً
أرجَ الطيبِ وأنفاسَ الخُزامى
كلَّما مرَّتْ لها هَينمَةٌ
خلتُها مِن نحوِ أحبابي كلاما
فلماذا حرَّموا النومَ وما
كان لولا البينُ والهجرُ حراما
ومباحٌ لهمُ أن يمنعوا
لرضاهمْ مقلتي مِن أن تناما
مَنْ لقلبٍ كلَّما قلتُخَبَتْ
نارُه أذكتْهُ لي ريحُ النُّعامى
وغريمِ الوجدِ مِن أهلِ الحمى
نفحةُ الريحِ تعاطيني الغراما
أرجٌ لولا أُهيلُ المنحنى
ما نشقناه ولا سُفْنا الرغَّاما
ورياضٍ بتُّ في أرجائها
باكياً روَّيتُ بالدمعِ الثُّماما
كلَّما مرَّتْ عليها شَمْأَلٌ
نبهَّتْ منها عَرارا وبَشاما
رقدتْ للنَّورِ فيها أعينٌ
والهوى يمنعُ عينَّي المناما
فاِذا غنَّتْ على أغصانِها
هُتَّفُ الوُرْقِ غدا دمعي المُداما
يا لَقَومي مِن حنينٍ زادَني
سَقَماً منه وما نلتُ مراما
لمعتْ لي بارقاتُ المنحنى
وهي تُبدي في دجى الليلِ ابتساما
خلتُها لمّا بدت مسلولةً
مِن قِرابِ المزنِ تهتزُّ حُساما
أو غدتْ مشبهةً مِن لوعتي
نارَها حَرّاً ووَقْداً وضِراما
ليت شعري والأماني ضَلَّةٌ
هل أرى الربعَ وهاتيكَ الخياما
منزلاً راقَ لعيني منظراً
وبهاءً ومُناخاً ومُقاما
حيث لم أسمعْ ولم تسمعْ بنا
زينبٌ مِن زخرفِ الواشي ملاما
ما وجدنا لليالي حاجرٍ
ولأيامِ الحمى في الدهرِ ذاما
ذاكَ دهرٌ سوف أُطريِه بما
يُخْجِلُ الدُّرَّ اتساقاً ونظاما
كلَّما رَدَّدَ شعري منشدٌ
في نديًّ عَلَّمَ النوحَ الحماما
بقريضٍ كلَّما أنشدَهُ
خلتَهُ فضَّ عنِ المسكِ الختاما
كلُّ أشعارِ الورى مؤتَّمةٌ
وهو للأشعارِ قد أضحى إِماما
ولزومِ الصدَّ قد صار لِزاما
يا أحبائي إذا لم تحفظوا
ذلكَ العهدَ فمَنْ يرعى ذِماما
شِيَمٌ لستُ أراها لكمُ
قعدَ القلبُ لجرّاها وقاما
ما عهدناها ولكنْ هذه
عادةُ الأيامِ تعتامُ الكراما
لا ولا كُنّا نُرجَّي منكمُ لِعُرى الوصلِ
وحاشاها انفصاما
أين أيامي على كاظمةٍ
جادَها الدمعَ انسكاباً وانسجاما
وزمانٌ بالحمى قضَّيتُه
ليته كانَ على العلاّتِ داما
زمنٌ لو عادَ أضحى مُكْرَهاً
لي هجيرُ الهجرِ برداً وسلاما
حبذا الريحُ غدتْ حاملةً
أرجَ الطيبِ وأنفاسَ الخُزامى
كلَّما مرَّتْ لها هَينمَةٌ
خلتُها مِن نحوِ أحبابي كلاما
فلماذا حرَّموا النومَ وما
كان لولا البينُ والهجرُ حراما
ومباحٌ لهمُ أن يمنعوا
لرضاهمْ مقلتي مِن أن تناما
مَنْ لقلبٍ كلَّما قلتُخَبَتْ
نارُه أذكتْهُ لي ريحُ النُّعامى
وغريمِ الوجدِ مِن أهلِ الحمى
نفحةُ الريحِ تعاطيني الغراما
أرجٌ لولا أُهيلُ المنحنى
ما نشقناه ولا سُفْنا الرغَّاما
ورياضٍ بتُّ في أرجائها
باكياً روَّيتُ بالدمعِ الثُّماما
كلَّما مرَّتْ عليها شَمْأَلٌ
نبهَّتْ منها عَرارا وبَشاما
رقدتْ للنَّورِ فيها أعينٌ
والهوى يمنعُ عينَّي المناما
فاِذا غنَّتْ على أغصانِها
هُتَّفُ الوُرْقِ غدا دمعي المُداما
يا لَقَومي مِن حنينٍ زادَني
سَقَماً منه وما نلتُ مراما
لمعتْ لي بارقاتُ المنحنى
وهي تُبدي في دجى الليلِ ابتساما
خلتُها لمّا بدت مسلولةً
مِن قِرابِ المزنِ تهتزُّ حُساما
أو غدتْ مشبهةً مِن لوعتي
نارَها حَرّاً ووَقْداً وضِراما
ليت شعري والأماني ضَلَّةٌ
هل أرى الربعَ وهاتيكَ الخياما
منزلاً راقَ لعيني منظراً
وبهاءً ومُناخاً ومُقاما
حيث لم أسمعْ ولم تسمعْ بنا
زينبٌ مِن زخرفِ الواشي ملاما
ما وجدنا لليالي حاجرٍ
ولأيامِ الحمى في الدهرِ ذاما
ذاكَ دهرٌ سوف أُطريِه بما
يُخْجِلُ الدُّرَّ اتساقاً ونظاما
كلَّما رَدَّدَ شعري منشدٌ
في نديًّ عَلَّمَ النوحَ الحماما
بقريضٍ كلَّما أنشدَهُ
خلتَهُ فضَّ عنِ المسكِ الختاما
كلُّ أشعارِ الورى مؤتَّمةٌ
وهو للأشعارِ قد أضحى إِماما
عن الفنان: الملك الأمجد
تعرف على المزيد →
سنة الوفاة:
1231
يُعتبر الملك الأمجد شاعر بارزاً من العالم العربي، عاش/عاشت في العصر العباسي، وترك/تركت بصمة واضحة في الأدب العربي من خلال نصوصه الشعرية التي تجمع بين العاطفة والبلاغة. توفي سنة 1231م، ولا تزال قصائده حاضرة في الذاكرة الأدبية والغنائية العربية.
المسيرة والإنجازات
يضم الأرشيف 141 عملاً منسوباً إليه، منها: أهل الحمى قد أودعوا، أسرى فسر الطيف سرا، برق تألق من تهامه، هل بعد وصالك من وطر، أغار إذا وصفتك من لساني، يذكرني ثناياهنلما، عهد الصبا ومعاهد الأحباب، عشية عجنا بالمطي الرواسم، على البان قمرية تسجع، نوق براهن السرى، بعد المزار فأنة وتذكر، قد حال عما تعهده، أعن أرض الغميم لمحت نارا، يؤرقني حنين وادكار، تمنى فكنتم جل ما يتمناه. تُظهر هذه الأعمال مدى تأثيره في المشهد الغنائي العربي، وكيف تحوّلت قصائده إلى أغنيات تحظى بمتابعة الجمهور عبر الأجيال.
أعمال أخرى لـ الملك الأمجد
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.