ما لمن في الهوى من خلاق
ابن قلاقس
(90) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1155
النوع:
ديني
المقام:
عجم
نص «ما لمن في الهوى من خلاق» — ابن قلاقس مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «ما لمن في الهوى من خلاق»
ما لمن في الهوى من خلاقِ
فأقِلاّ ملامةَ العشاقِ
فكَفى كلّ عاشقٍ مستهامِ
بصدودِ الحبيبِ والأشواقِ
أيها اللائمونَ في الحبّ كُفّوا
لومَ صبٍّ أضحى قريحَ مآقِ
ظلّ ذا لوعةٍ وحزنٍ ووجدٍ
وغليلٍ وحرقةٍ واشتياقِ
ودموعٍ تَتْرى عميدٍ
راعَهُ لمعُ مَبْسمٍ برّاقِ
أخذ الله للمحبين في الوج
دِ قِصاصاً من القُدودِ الرُشاقِ
يا غزالاً كالدرِّ ثغراً وكالغُصْ
نِ قَواماً والبدر في الإشراقِ
لا تعذِّب بالهَجْرِ صَبّاً عميداً
مستهاماً فالهجرُ مرّ المَذاقِ
يا خليليّ خلياني فما يَحْ
سُنُ لومُ المتيمِ المُشتاقُ
أيّ صبر يكون للدّنِف الها
ئمِ ذي الوجدِ والحشا الخفّاقِ
ولقد سرتُ والدُجى ألبسَ الأر
ضَ ثياباً ولسنَ بالأخلاقِ
طالباً معدِنَ الفَخارِ بجدٍ
وبعزمٍ على المهاري العِتاقِ
فسرْت بي حتى بدَتْ طلعةُ المشْ
رِقِ للناظرينَ في إشراقِ
فحكتْ طلعةُ الإمام المُرجّى
مَنْ بيُمناهُ حلّ كلَّ وِثاقِ
أحمدَ الحافظِ الأجلّ أبي الطا
هرِ مَنْ بحرُ جودِه ذو انْدفاقِ
مغرمٌ بالنّدى مَدى الدهرِ صبٌ
من يزُرْهُ يأمنْ من الإملاقِ
إنّ في راحتيْهِ عارضَ جودٍ
إنْ ونى الغيثُ سحّ في الآفاقِ
فتراه يهمي برعدٍ وعيدٍ
وبإبراقِ موعدٍ مصْداقِ
طوقتْ راحتاه جُوداً وفضلاً
لا عدِمناهُ سائرَ الأعناقِ
فمعاليه لم تزلْ في اجتماع
ولهاهُ لمّا تزَلْ في افتراقِ
وإذا مدّ كفَّه نالَ أعلى
سؤدد جالسٍ بأعلى رُواقِ
وإذا سابقَ الجيادَ الى المج
دِ فكالبرقِ حالةَ الإبراقِ
وإذا جدّ في العَطاءِ فكالبح
رِ سماحاً والوابل الغَيداقِ
فإلى فضلِه تُشدُّ المَطايا
وتسيرُ الرِفاقُ بعد الرفاقِ
يا إمامَ الورى دعاء محبٍ
لم يزَلْ ثابتاً على الميثاقِ
شهرُ شعبانَ قد أتى فتهنّا
شهرُ شعبانَ في نعيمٍ باقِ
وابقَ واسلَمْ لا زلتَ كهفَ البَرايا
وطريقَ الآجالِ والأرزاقِ
فأقِلاّ ملامةَ العشاقِ
فكَفى كلّ عاشقٍ مستهامِ
بصدودِ الحبيبِ والأشواقِ
أيها اللائمونَ في الحبّ كُفّوا
لومَ صبٍّ أضحى قريحَ مآقِ
ظلّ ذا لوعةٍ وحزنٍ ووجدٍ
وغليلٍ وحرقةٍ واشتياقِ
ودموعٍ تَتْرى عميدٍ
راعَهُ لمعُ مَبْسمٍ برّاقِ
أخذ الله للمحبين في الوج
دِ قِصاصاً من القُدودِ الرُشاقِ
يا غزالاً كالدرِّ ثغراً وكالغُصْ
نِ قَواماً والبدر في الإشراقِ
لا تعذِّب بالهَجْرِ صَبّاً عميداً
مستهاماً فالهجرُ مرّ المَذاقِ
يا خليليّ خلياني فما يَحْ
سُنُ لومُ المتيمِ المُشتاقُ
أيّ صبر يكون للدّنِف الها
ئمِ ذي الوجدِ والحشا الخفّاقِ
ولقد سرتُ والدُجى ألبسَ الأر
ضَ ثياباً ولسنَ بالأخلاقِ
طالباً معدِنَ الفَخارِ بجدٍ
وبعزمٍ على المهاري العِتاقِ
فسرْت بي حتى بدَتْ طلعةُ المشْ
رِقِ للناظرينَ في إشراقِ
فحكتْ طلعةُ الإمام المُرجّى
مَنْ بيُمناهُ حلّ كلَّ وِثاقِ
أحمدَ الحافظِ الأجلّ أبي الطا
هرِ مَنْ بحرُ جودِه ذو انْدفاقِ
مغرمٌ بالنّدى مَدى الدهرِ صبٌ
من يزُرْهُ يأمنْ من الإملاقِ
إنّ في راحتيْهِ عارضَ جودٍ
إنْ ونى الغيثُ سحّ في الآفاقِ
فتراه يهمي برعدٍ وعيدٍ
وبإبراقِ موعدٍ مصْداقِ
طوقتْ راحتاه جُوداً وفضلاً
لا عدِمناهُ سائرَ الأعناقِ
فمعاليه لم تزلْ في اجتماع
ولهاهُ لمّا تزَلْ في افتراقِ
وإذا مدّ كفَّه نالَ أعلى
سؤدد جالسٍ بأعلى رُواقِ
وإذا سابقَ الجيادَ الى المج
دِ فكالبرقِ حالةَ الإبراقِ
وإذا جدّ في العَطاءِ فكالبح
رِ سماحاً والوابل الغَيداقِ
فإلى فضلِه تُشدُّ المَطايا
وتسيرُ الرِفاقُ بعد الرفاقِ
يا إمامَ الورى دعاء محبٍ
لم يزَلْ ثابتاً على الميثاقِ
شهرُ شعبانَ قد أتى فتهنّا
شهرُ شعبانَ في نعيمٍ باقِ
وابقَ واسلَمْ لا زلتَ كهفَ البَرايا
وطريقَ الآجالِ والأرزاقِ
عن الفنان: ابن قلاقس
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
مصر
سنة الميلاد:
1137
سنة الوفاة:
1172
بداية المسيرة:
1155م
أبو الفتح نصر الله بن عبد الله المعروف بابن قلاقس والقاضي المعز (1137-1172)، هو شاعر ومؤلف عربي مصري من الإسكندرية. أمضى السنوات الأخيرة من حياته في السفر على نطاق واسع عبر صقلية واليمن. وتحتوي قصائده ورسائله التي تركها على الكثير من المعلومات القيمة للمؤرخين.مقربيهم.الملامح الشخصية: ذكر المؤرخون (مثل ابن خلكان) أنه كان "سناطاً" (أي لا لحية له)، وعُرف بسيرته التي تكتنفها بعض مظاهر القلق وحب التغيير.
المسيرة والإنجازات
الميلاد: وُلد في مدينة الإسكندرية عام 532 هـ (1137 م) ونشأ بها، وتلقى علومه العلمية والأدبية على يد شيوخها، ومن أبرزهم الحافظ أبو طاهر السلفي.الانتقال إلى القاهرة: انتقل لاحقاً إلى الفسطاط والقاهرة، حيث اتصل بالأمراء والوزراء الفاطميين وأصبح من مقربيهم.الملامح الشخصية: ذكر المؤرخون (مثل ابن خلكان) أنه كان "سناطاً" (أي لا لحية له)، وعُرف بسيرته التي تكتنفها بعض مظاهر القلق وحب التغيير.
عن الشاعر: ابن قلاقس
أبو الفتح نصر الله بن عبد الله المعروف بابن قلاقس والقاضي المعز (1137-1172)، هو شاعر ومؤلف عربي مصري من الإسكندرية. أمضى السنوات الأخيرة من حياته في السفر على نطاق واسع عبر صقلية واليمن. وتحتوي قصائده ورسائله التي تركها على الكثير من المعلومات القيمة للمؤرخين.مقربيهم.الملامح الشخ…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ ابن قلاقس
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.