ما شجاك الغداة من رسم دار

عمر بن أبي ربيعة

(78) مشاهدة


بطاقة العمل
سنة الإصدار: 699
النوع: ديني
المقام: عجم
نص «ما شجاك الغداة من رسم دار» للشاعر عمر بن أبي ربيعة مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «ما شجاك الغداة من رسم دار»

ما شَجاكَ الغَداةَ مِن رَسمِ دارِ
دارِسِ الرَبعِ مِثلِ وَحيِ السِطارِ
بَدَّلَ الرَبعُ بَعدَ نُعمٍ نَعاماً
وَظِباءً يَخِدنَ كَالأَمهارِ
عُجتُ فيهِ وَقُلتُ لِلرَكبِ عوجوا
فَثَنى الرَكبُ كُلَّ حَرفٍ خِيارِ
ثُمَّ قالوا اِربَعَن عَلَيكَ وَقَضِّ ال
يَومَ بَعضَ الهُمومِ وَالأَوطارِ
عَزَّ شَيءٌ أَن يَقضِيَ اليَومَ حاجاً
بِوُقوفٍ مِنّا عَلى الأَكوارِ
إِن تَكُن دارُ آلِ نُعمٍ قِواءً
خالِياً جَوُّها مِنَ الأَجوارِ
فَلَقِدماً رَأَيتُ فيها مَهاةً
في جِوارٍ أَوانِسٍ أَبكارِ
ذَكَّرَتني الدِيارُ نُعماً وَأَترا
باً حِساناً نَواعِماً كَالصِوارِ
آنِساتٍ مِثلَ التَماثيلِ لِعساً
مَعَ خَودٍ خَريدَةٍ مِعطارِ
وَمَقاماً قَد أَقَمتُهُ مَعَ نُعمٍ
وَحَديثاً مِثلَ الجَنى المُشتارِ
نَتَّقي العَينَ تَحتَ عَينٍ سَجومٍ
وَبلُها في دُجى الدُجُنَّةِ ساري
وَاِكتَنَنّا بُردَينِ مِن جَيِّدِ العَص
بِ مَعاً بَينَ مِطرَفٍ وَشِعارِ
بِتُّ في نِعمَةٍ وَباتَ وِسادي
مِعصَما بَينَ دُملُجٍ وَسِوارِ
ثُمَّ إِنَّ الصَباحَ لاحَ وَلاحَت
أَنجُمُ الصُبحِ مِثلَ جَزعِ العَذاري
فَنَهَضنا نَمشي نُعَفّى مُروطاً
وَبُروداً وَهناً عَلى الآثارِ
وَتَوَلّى نَواعِمٌ خَفِراتٌ
يَتَهادَينَ كَالظِباءِ السَواري
مُثقَلاتٌ يُزجينَ بَدرَ سُعودٍ
وَهيَ في الصُبحِ مِثلُ شَمسِ النَهارِ

عمر بن أبي ربيعة
بلد المنشأ: الدولة الأموية
سنة الميلاد: 644
سنة الوفاة: 712
بداية المسيرة: 699
عمر بن أبي ربيعة شاعرة المعروفة بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر الإسلامي المبكر في العالم العربي، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليها تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. عاش/عاشت لها حياة حافلة بالأحداث التاريخية، كتبت إليك من بلدي، من لقلب غير صاح، أرسلت خلتي إلي بأنا، ولقد قالت لأتراب لها.
المسيرة والإنجازات
من أبرز ما غُنّي لـعمر بن أبي ربيعة: ألا يا حبذا نجد، لمن دمن بخيف منى قفور، لج قلبي في التصابي، أبيني اليوم يا نعم، كدت يوم الرحيل أقضي حياتي، أرقت فلم أنم طربا، نام صحبي ولم أنم، زارنا زور سررت به، أقول لأسماء اشتكاء ولا أرى، أتوصل زينب أم تهجر، طربت ورد من تهوى، كتبت إليك من بلدي، من لقلب غير صاح، أرسلت خلتي إلي بأنا، ولقد قالت لأتراب لها.

عن الشاعر: عمر بن أبي ربيعة

عمر بن أبي ربيعة شاعرة المعروفة بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر الإسلامي المبكر في العالم العربي، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليها تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. عاش/عاشت لها حياة حافلة بالأحداث التاريخية، كتبت إليك من بلدي، من لقلب غير صاح، أرسلت خلتي إلي بأنا، ولقد …
المزيد من أعماله ←

أعمال أخرى لـ عمر بن أبي ربيعة

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات