مهلا ممرضة المشوق العاني
مطلق عبد الخالق
(82) مشاهدة
نص «مهلا ممرضة المشوق العاني» للشاعر مطلق عبد الخالق مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «مهلا ممرضة المشوق العاني»
مهلاً ممرضة المشوق العاني
وترفقاً بحشاشتي وجناني
نبرات صوتك يا مليحة غردت
في خاطري كالطير في الأفنان
لِلّه قدك رقة وتأوداً
كالخيزرانة أو كغصن البان
يهتز في جوف الدجى فيهزني
ويهيج نار الحب والاشجان
عيناك حالمتان في وطفيهما
سحر الحياة ونفحة الريحان
وجمال وجهك يا مليحة شاقني
وسما بروحي للعلا وسباني
أهفو إليك وفي الجوانح حرقة
وخيال شعري في فضائك فاني
وأراك في غلس الظلام وبكرة
فأروح استجليك في وجداني
واراكِ في زهر الحديقة وردة
مزهوة الأشكال والألوان
وأراك في فرحي وفي حزني وفي
ألمي وفي سري وفي إعلاني
تتجددين فلا يملك ناظري
كتجدد الأشواق والأحزان
وتداعبين خيال صب حالم
يا غادتي بقوامك الفتان
وبصوتك العذب الجميل ورقة
في وجنتيك تذوب من تحناني
أعروس أحلامي وهجسة خاطري
وخليلتي في الوصل والهجران
نجلاء ما أشجاك طيفاً حالما
مترنحاً كترنح النشوان
هل تلمسين يدي المريضة بل ضعي
يدك الجميلة فوق قلبي العاني
لتري ذهول الحب في خفقانه
وتريه كيف يذوب في الخفقان
وتريه حين بدا سناك لناظري
يغلي وحق سناك كالبركان
وتلمسيه تريه في صوفية
علوية الأجواء والأكوان
وأراك روحاً في الحياة مجرداً
من جسمه وحقارة الأبدان
وأراك لحناً في سماء تخيلي
أو ليس سر الطير في الألحان
واراك في هذي الحياة قصيدة
سحرية الألحان والأوزان
وأراك من خلل الوجود صحيفة
بيضاء رغم تعاقب الأزمان
وترفقاً بحشاشتي وجناني
نبرات صوتك يا مليحة غردت
في خاطري كالطير في الأفنان
لِلّه قدك رقة وتأوداً
كالخيزرانة أو كغصن البان
يهتز في جوف الدجى فيهزني
ويهيج نار الحب والاشجان
عيناك حالمتان في وطفيهما
سحر الحياة ونفحة الريحان
وجمال وجهك يا مليحة شاقني
وسما بروحي للعلا وسباني
أهفو إليك وفي الجوانح حرقة
وخيال شعري في فضائك فاني
وأراك في غلس الظلام وبكرة
فأروح استجليك في وجداني
واراكِ في زهر الحديقة وردة
مزهوة الأشكال والألوان
وأراك في فرحي وفي حزني وفي
ألمي وفي سري وفي إعلاني
تتجددين فلا يملك ناظري
كتجدد الأشواق والأحزان
وتداعبين خيال صب حالم
يا غادتي بقوامك الفتان
وبصوتك العذب الجميل ورقة
في وجنتيك تذوب من تحناني
أعروس أحلامي وهجسة خاطري
وخليلتي في الوصل والهجران
نجلاء ما أشجاك طيفاً حالما
مترنحاً كترنح النشوان
هل تلمسين يدي المريضة بل ضعي
يدك الجميلة فوق قلبي العاني
لتري ذهول الحب في خفقانه
وتريه كيف يذوب في الخفقان
وتريه حين بدا سناك لناظري
يغلي وحق سناك كالبركان
وتلمسيه تريه في صوفية
علوية الأجواء والأكوان
وأراك روحاً في الحياة مجرداً
من جسمه وحقارة الأبدان
وأراك لحناً في سماء تخيلي
أو ليس سر الطير في الألحان
واراك في هذي الحياة قصيدة
سحرية الألحان والأوزان
وأراك من خلل الوجود صحيفة
بيضاء رغم تعاقب الأزمان
عن الفنان: مطلق عبد الخالق
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
الدولة العثمانية
سنة الميلاد:
1910
سنة الوفاة:
1937
مطلق عبد الخالق (1910 - 1937م) شاعر من العالم العربي، يُعدّ من أبرز أصوات الشعر العربي في العصر الحديث والمعاصر، ويُعرف بقصائده التي تناولت موضوعات متنوعة كالمدح والرثاء والغزل والحكمة والوصف. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة،
المسيرة والإنجازات
قدّم مطلق عبد الخالق نصوصاً شعرية غنّاها كثير من المطربين، وتبرز من رصيده الغنائي أعمال مثل: يوم الهوان وصيحة المرتاب، في كريم المرابع، أيا ضباب حياتي، يا شعاع الصباح، ألق الدنيا حباب، إليك إليك يا وطني، ما بين اخفاق حبي، يا نفس ما لك تنشرين، تيهي وميسي طي أجنحة، هاك قلبي واعطني قلبا، في هدأة الفكر، يا لذكرى طبريا، تأملاتي تموج في عجب، دمعة حرى على وطن، بنت الدلال اما كفاك دلالا. يعكس هذا الإرث تنوّع اهتماماته الشعرية وقدرته على تجسيد المشاعر الإنسانية بألفاظ بليغة.
أعمال أخرى لـ مطلق عبد الخالق
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.